ما رأيك بفكرة الجهاد بشكل عام ؟

سُؤال مُوجه الى Nay Ef MAFIA (شرير)
بغض النظر عن الجماعات الجهادية الموجودة الان
ملحق #1
Nay Ef MAFIAكنت اقصد جهاد الدفع اللي هو مواجهة المحتل
اما جهاد الطلب فعندي عليه ملاحظات وما كان قصد سؤالي
ملحق #2
Abadyما هو سياق الاية و اسباب النزول
ومعنى الناس في الحديث ؟
إذا عرفت حاججني فيها
الجهاد في سبيل الدين ومواجهة العدو بدون قتل الأبرياء هذا شي سليم.. الإنسان كائن غير مسالم كبقية الكائنات تأخذ ما تريد بالقوة وتحاول نشر
الجماعة وتوسيع النفوذ /؛
اما قصدك امر اخر
طبعاً بغض النظر عن اي طرف انت فيه
مواجهة العدو واجب عليك.. لكن الطرق التي تواجه بها العدو هي التي نختلف فيها فمثلاً يوجد فرق بين
ان تواجه العدو بقتل الأبرياء وبين مواجهة العدو في ميدان المعركة
قال تعالى:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36))
BANDARهل شرع الله تؤخذ عليه [الملاحظات] يا باندار، هذا شرع الله تنزيل من حكيم خبير، وليس تشريع من برلمان تقول عليه ملاحظاتك، ما لم ترى نفسك أكثر حكمة من الله طبعًا، وهذا كلام الله يأمرنا بأن نقاتل الذين يلونا من الكفار:-
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123))
وهذا رسولك الكريم يقول: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ) رواه البخاري
حااجه حلووه والله
BANDARهذا سبب نزول الآية:
القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123)
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله: " يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، قاتلوا من وليكم من الكفار دون من بَعُد منهم. (1) يقول لهم: ابدأوا بقتال الأقرب فالأقرب إليكم دارًا، دون الأبعد فالأبعد. وكان الذين يلون المخاطبين بهذه الآية يومئذ، الروم, لأنهم كانوا سكان الشأم يومئذ, والشأم كانت أقرب إلى المدينة من العراق. فأما بعد أن فتح الله على المؤمنين البلاد, فإن الفرض على أهل كل ناحية، قتالُ من وليهم من الأعداء دون الأبعد منهم، ما لم يضطرّ إليهم أهل ناحية أخرى من نواحي بلاد الإسلام, فإن اضطروا إليهم، لزمهم عونهم ونصرهم, لأن المسلمين يدٌ على من سواهم.
*
ولصحة كون ذلك كذلك, تأوّل كلُّ من تأوّل هذه الآية، أنّ معناها إيجاب الفرض على أهل كل ناحية قتالَ من وليهم من الأعداء.
* ذكر الرواية بذلك:
17481- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن سفيان, عن شبيب بن غرقدة البارقي, عن رجل من بني تميم قال، سألت ابن عمر عن قتال الديلم قال: عليك بالروم! (2)

أما السياق فهي آية جديدة وفي أول السياق :)