ما دام يوجد في الأردن لاجئين سوريين فهي مع الشعب ،، وما دام في أمريكا لاجئين فلسطينيين فهي مع القضية الفلسطينية .

ما دام يوجد في الأردن لاجئين سوريين فهي مع الشعب ،، وما دام في أمريكا لاجئين فلسطينيين فهي مع القضية الفلسطينية .
(أفضل إجابة)
عزيزي الرائع

مع احترامي لموقف المملكة من اللاجئين السورين فالمقارنة غير عادلة بين اللاجئ السوري في الاردن المقيده حركته وعمله ضمن الممكلة الاردنية
ومع اللاجئ الفلسيطيني الذي يتمتع بقدر كبير من الحرية ويحظى باهتمام انساني مميز
واستضافة اللاجئين لا تعكس موقف الحكومة ان كانت مؤيده او مناهضة لقضية ما , فاميركا كان بامكانها منع تدفق الفلسطينين المهاجرين قسرياً اليها من خلال وقف الدعم اللامحدود لسياسات بني صهيون التي حاولت وما تزال تحاول تغيير البنية الديمغرافية لارض فلسطين العربية لحساب شعبها
لك كل ود واحترام
بلشت اخاف منكم O.o