ما تأثير التكنولوجيا على الذاكرة؟

سابقاً مع عدم إمكانية تخليد الذكريات عمداً بنفس سهولة فعل ذلك اليوم، كانت الذاكرة تنتقي وتحتفظ بما تشاء، إعتماداً على أهمية وقيمة الذكرى أو عوامل أخرى، وربما كان هذا أريح وأصّح للذاكرة البشرية. أما اليوم فنحن نحشي ذاكرتنا بأي شيء نريد فتفقد الذكريات معناها إلى حد ما. كذلك قد نجهد ذاكرتنا كثيراً ونحملها فوق طاقتها فتصبح ضعيفة لا تتذكر شيء بذاتها دون إعادة النظر أو الإستماع إلى الشيء أو قراءته، أو على العكس، الإستمرار في عرض واسترجاع الكم الهائل من الأحداث السابقة يجعل تلك الأحداث تثبت في الذاكرة وبمرور الوقت تتوسع آفاق وقدرات الذاكرة البشرية وتكون أكثر تطوراً؟
ملحق #1
د. أديبلا يوجد مصادر، أنا أسأل وأبني أسئلتي على معرفتي فقط.
ملحق #2
د. أديبالعفو.

لا أظن انني قلت شيئاً يدعو للشك أو يحتاج لدعمه بمصادر، كوني لم أعرض حقائق إنما مجرد أسئلة عادية واستخدمت كثيراً مصطلحات التشكيك مثل أو، ربما، وقد.
المصادر؟!
هذي المشكلة أنا ما اتذكر ايام طفولتي اتذكر اشياء بسيطة فقط والله شيء يقهر نسيت كل الذكريات 😭😭😭
الذاكرة تعمل بطريقة موحدة نسبيا، وليست انتقائية إلى هذه الدرجة
والحشو الذي فيها يكون بكل الأحوال .. فالذاكرة كل ما يمر أمامك وإن كان خارج مجال تركيز عينك يحفظه دماغك بشكل دائم العلة فقط في كيفية استرجاعه، وأما المشكلة الأكبر قليلا هو التأثيرات على اللاواعي في هذا الزمن من طرق تسويقية للتلاعب به، وجهل الناس في فهم واستيعاب هذا لتفاديه، وتكرارية الأمور التي لا قيمة لها أيضا تجعل ما في مقدمة الذاكرة أمور لا قيمة لها.
التأثير بين جيد وسيئ .. بفضل التكنولوجيا توجد حلول، وعلاجات وكيفيات أفضل للحفظ وتحسين الذاكرة، وأيضا من يتعامل مع التكنولوجيا أو يستغلها للتأثير على الناس فذاك السيئ.
رفيف-شكرًا على صراحتك
×