ما الذي يقوي جهاز المناعة ؟

ما الذي يقوي جهاز المناعة ؟
(أفضل إجابة)
۩ ◄أولاً: إذا كان هناك مرض أو خلل في إنتاج كريات الدم البيضاء, فهذا يحتاج لتشخيص الحالة و معرفة السبب و علاجه.

ثانياً: عموماً تقوية المناعة بتعزيز و تقوية كريات الدم البيضاء يتم عن طريق التغذية السليمة, حيث أن ضواد الأكسدة Antioxidats مثل فيتامين هاء Vitamin E و السلينيوم Selinium , و العناصر الغذئية مثل فيتامين أ Vitamin A و فيتامين دال Vitamin D و الزينك Zinc كلها تُعزز عمل كريات الدم البيضاء في الدفاع عن الجسم و بالتالي تقوية مناعة الجسم, كذلك أكل كل ما هو طازج و الإمتناع قدر الإمكان عن أكل الأغذية المُعلبة و الوجبات السريعة و المشروبات الغازية. و ما عليك إلا الرجوع لجداول القيّم الغذائية (الرابط في الصفحة الرئيسية) و التعرف على الأغذية الغنية أو الرجوع إلى قسم التغذية.
يوجد فيتامين ها في المصادر التالية : الزيوت النباتية و الخضروات الورقية الداكنة و البقول و المكسرات و البذور و الحبوب الكاملة و اللحوم و الأسماك و الحليب. يحتاج الجسم إلى 10 مليجرام يومياً للرجل و 8 مليجرام يومياً للمرأة من فيتامين هاء.
يمكن الحصول على فيتامين أ من مصادر حيوانية مثل الكبد و زيوت كبد السمك و الزبدة و صفار البيض.
و يمكن الحصول على الكاروتينويدات من مصادر نباتية و خاصة الفاكهة مثل المشمش و الخوخ و البرقوق و المانجو و الخضروات ذات الأوراق الخضراء و الصفراء , مثل الجزر و الخس و النعناع و المقدونس و عشب البحر و البروكلي و القرع العسلي و البطاطا الصفراء. و يحتاج الجسم إلى 4000 وحدة دولية يومياً من فيتامين أ.
زيت كبد السمك و منتجات الألبان و البيض كلها تحتوي على فيتامين د , و يوجد هذا الفيتامين في سمك السلمون و السردين و التونه , و كذلك يوجد في الشوفان و البطاطا و الزيوت النباتية , كما يتكون فيتامين د في الجسم بتأثير أشعة الشمس (أشعة الشمس ضرورية لتكون فيتامين د الفعال). يحتاج الجسم إلى 200 وحدة دولية يومياً للرجل و 200 وحدة دولية يومياً للمرأة من فيتامين د.

ثالثاً: الرياضة (النشاط) مُهمة جداً لتعزيز و تقوية مناعةالجسم, فكلما كان الشخص خمولا كلما كان عُرضة أكثر للأمراض.

رابعاً: السُمنة, لها تأثير سلبي على المناعة حيث أنها تقلل المناعة. عليه الحفاظ على الوزن المثالي يُعزز المناعة.

خامساً: الإمتناع عن التدخين.

سادساً: التوتر, القلق, و الإكتئاب لها أثر سلبي على المناعة, إذاً السكينة و العيش الهادئ و الراحة النفسية و الإبتعاد عن التوتر و القلق يُعزز و يقوي المناعة.

سابعاً: الإرهاق الجسدي, سواءً كان ببذل مجهود جسدي كبير و غير مُتناسق مع قدرة الشخص الجسدية و عدم أخذ الراحة الكافية و السهر, له تأثير سلبي على المناعة فبالتالي أخذ قسط كافٍ من الراحة يُعزز المناعة.

ثامناً: هذا موضوع عن الإستيرولات النباتية و علاقتها بالمناعة:
الإستيرولات النباتية Plant Sterols , عبارة عن دهون نباتية موجودة في الفواكه و الخضار و الحبوب, لها تركيبة كيمياوية مُشابهة للكوليستيرول الحيواني. و تُستخرج من مواد كيماوية نباتية نشطة بيولوجياً تُسمى الكيماويات النباتية Phytochemicals. الإستيرولينات Sterolins مواد تُحفز الإستيرولات على العمل و موجودة في نفس المصادر و نحتاجهما معاً. المشهور منها , بيتا سيستوستيرول Beta Sistosterol و بيتا سيستوستيرولين Beta Sistosterolin.
أثبتت الدراسات فاعلية الإستيرولات النباتية في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان , و ذلك عن طريق تصنيع خلايا تي T-Cells الليمفاوية التي تُقاوم الأجسام الغريبة الدخيلة في جسم الإنسان و تقضي عليها. و كذلك تُحسن من عمل و أداء جهاز المناعة. يمكن أن يُصاب الشخص بالعديد من العلل و الأمراض نتيجة لخلل في أداء و عمل جهاز المناعة لديه منها :

1- الزكام و الأنفلونزا المُتكررة الحدوث.
2- إلتهاب فيروس الحلأ البسيط Herpes Simplex Infection (cold sores).
3- الشعور بالتعب و الإرهاق المزمنين.
4- الإصابة بالإلتهابات الفطرية.
5- الإصابة بالطفيليات Parasitic Infection.
6- آلام المفاصل و العضلات.
7- الإصابة بالصدفية Psoriasis.
8- الإصابة بالأكزيما Eczema.

بعد تناولها , تتواجد الإستيرولات النباتية في أنسجة الأشخاص الأصحاء بكميات ضئيلة لأن إمتصاصها من الأمعاء صعباً و ليس سهلاً كإمتصاص الكوليستيرول الحيواني. الحبوب مصدر غني للإستيرولات النباتية مثل الأرز الأسمر و القمح . و كذلك من المصادر الغنية زيت الذرة و فول الصويا.

فــوائــد الإســتــيــرولات الــنــبــاتــيــة :
خفض مستوى الكوليسترول في الدم , و ذلك لأنها تمنع إمتصاص الكوليستيرول من الأمعاء. تناول الإستيرولات النباتية يومياً يؤدي إلى إنخفاض الكوليستيرول في الدم بنسبة 10 - 14 %.
تخفيف تضخم البروستاتا في حالات تضخم البروستاتا الحميد Benign Prostatic Hypertrophy.
تخفض ضغط الدم و مستوى السكر في الدم.
تُحسن أداء جهاز المناعة في الحالات المرضية التي يوجد فيها أضداد منيعة للذات , مثل مرض إلتهاب المفاصل الرثياني (الروماتويد) Rheumatoid Arthritis , بحيث لا يصنع هذه الأضداد مما يؤدي إلى تقليل إلتهاب المفاصل.
الوقاية من سرطان الثدي و البروستاتا.
الوقاية من الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي ج (سي) Viral hepatitis C.
الوقاية من مُتلازمة التعب المزمن Chronic Fatique Syndrome , التي يشعر المُصاب بها بالتعب و الإرهاق طيلة الوقت و عدم الشعور بالنشاط و الحيوية. ► ۩
الكيوي
اكثر فاكهة
معلومة متأكدة منها لانها من دراستي
ما هي الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة ؟













العنب الأحمر:
له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات وأيضا مضاد للأكسدة








الـــتوت:
مضاد للفيروسات وغنى بفيتامين سى ومضاد قوى للأكسدة ومانع لتمحور الخلايا والتي تؤدى
إلى الإصابةبالسرطان كما أنه غنى بالألياف التوت البرى مضاد للبكتريا والفيروسات













الـفـــراولة:
وهى مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان وقد تلاحظ أن الأفراد الذين داوموا على تناولها بصفة
مستمرة تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات













الـتفـاح:
مضاد للبكتريا والالتهابات ومضاد للأكسدة وغنى بالألياف الصلبة والغير صلبة وقشره يحتوى على مادة
كريستين المفيدة كما أنه مفيد في خفض معدلات الكوليسترول بالدم وله أيضا خاصية تمنع الإصابة بالسرطان













الأنـانــاس:
مقاوم للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات ويساعد على الهضم













الــبرقوق (القراصيا):
له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات كما أنه يعتبر ملين البصل له خاصية مقاومة البكتريا
والالتهابات ومضاد قوى للفيروسات ومانع للسرطان و مفيد لحالات الحساسية ولحالات الربو والبرد ويمكن تمريره
على لدغه الحشرات لتخفيف الشعور بالحكة.













الــثوم:
وهو نوع من المأكولات التي تتعدد فوائده فيمكن استخدامه كمضاد حيوي طبيعي ومضاد للفطريات
ومضاد للأكسدة ومضاد للفيروسات ومقاوم للالتهابات ويقوى جهاز المناعة وخافض للكوليسترول
والضغط والسكر ومفيد لحالات الربو والبرد والسعال وقد يمنع الإصابة بالأورام و يقلل من فرص انتشارها.













فول الصويا:
مضاد للأكسدة ومضاد للفيروس ويحتوى على هرمون الاستروجين الطبيعي
كما أنه له خاصية تفيد في خفض من مستوى الكوليسترول بالدم.













الزبـــادي:
وهو من الأغذية المفيدة وله خاصية مقاومة للبكتريا ومضاد للأكسدة ويقوى جهاز المناعة.













المشروم:
يقوى جهاز المناعة ويمنع انتشار السرطان ولأفضل استفادة من مكوناته يفضل تناوله مطهوا وليس نيئا.













العسل الأبيض:
بمثابة مضاد حيوي طبيعي و يساعد في التئام الجروح ومعالج لبكتريا الأمعاء كما أنه قد يستخدم
كمهدئ طبيعي وننصح بتناوله بكثرة في مأكولاتنا وفى النحلية بدلا من السكر الذي من أثاره الجانبية جمح جهاز المناعة.














الـــذرة:
مضادة للأكسدة والفيروسات القرنبيط مضاد للأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول
كما أنه يحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات
وخاصة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين والسيدات المصابات بسرطان الثدي














الجزر:
مضاد للأكسدة والفيروسات وبه ألياف وغنى بالبيتاكاروتين ويقوى جهاز المناعة














الكرنب:
بجميع أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة
كما أنه يعتبر عنصر هام لمنع الإصابة بالسرطان .













البروكلى:
مضاد للأكسدة والفيروسات ويخفض من مستوى الكوليسترول بالدم ويحتوى على ألياف
وله خاصية حماية الجسم من السرطان وخاصة بالنسبة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون
على هرمون الاستروجين و مفيد كذلك بالنسبة للسيدات المصابات بسرطان الثدي.













الشعير:
عرف منذ قديم الزمان في منطقة الشرق الأوسط بأنه دواء القلب و يفيد في خفض معدلات
الكوليسترول كما أنه له مفعول مضاد للفيروسات ومضاد للسرطان ويحتوى على مضادات فعالة للأكسدة.





الأفوكادو:
يحتوي على فيتاميني E وb6 وكلاهما يسهمان في إنتاج مضادات الأجسام
ويقويان قدرة خلايا الدم البيضاء على مكافحة الرشح.



- القرفة:
تتميز بخصائصها المقاومة للجراثيم والفطريات، وهي قادرة على تدفئة الجسم بأكمله وتساعد
على تقويته أثناء العدوى الفيروسية. ويمكن إعداد نقيع فاعل جداً في تعزيز المناعة، عن طريق وضع
عود صغير من القرفة و4 شرائح من الزنجبيل في الماء المُغلى وتركه منقوعاً لمدة ربع ساعة، قبل احتسائه.



- السبانخ:
غني بالكاروتينويدز، التي يحولها الجسم إلى فيتامين A لتعزيز مناعته.
وهو غني أيضاً بالزنك الذي يقوي خلايا الجهاز المناعي التي تقاوم الجراثيم والفيروسات.
"لا يوجد نوع معيّن من الأطعمة يقوّي المناعة بل إنّ الغذاء المتنوّع والمتوازن يؤمن استقراراً مناعياً"

فبعض الأطعمة قد تحوي مستضدات مشابهة لمستضدات الجراثيم و الفيروسات و بعضها قد يحوي أضداداً وبعضها يحسن المناعة ضد الأحياء الدقيقة بآلية مجهولة .

و كما تعلم فإن بعض الأمراض التحسسية كالربو تكثر في البيئات النظيفة (لا إنتان) لقلة نشاط TH1 مما يفتح المجال أمام TH2 وبالتالي زيادة نشاط B cell و قد أثبتت بعض الدراسات دوراً للّبأ في تحسن مرضى المنعة الذاتية (و أعتقد أنذلك بسبب تنشيط TH1 كما سأبين)

أما الأطعمة التي تحوي أضداداً فحليب البقر عموماً واللبأ خصوصاً، و أما ما يحتوي مستضدات فقد وجد الباحثون أن في التمر مستضدات تشابه مستضدات بعض الجراثيم و قد نصحنا نبي الرحمة: صلى الله عليه وسلم بأكل سبع تمرات عند الصباح .

و معروف أن للسمك و الفريز و البيض أثراً طيباً في المناعة إلا أنه يجب عدم الإكثار منها لأنها تؤدي إلى إفراز الهستامين من الخلايا البدينة مباشرة (أي بلا وساطة I g E )

وأما العسل الذي قال فيه ربنا عز و جل ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) فلم يثبت له دور في تنشيط المناعة حتى الآن ولكن ثبت أن له دور مضاد للجراثبم و ينصح به في التهاب الأمعاء و التهاب المجاري البولية حيث تقول بعض الدراسات أنه أفضل من الجنتا ما يسين عند مرضى التهابات المجاري البولية ...

مما قرأت ...