ماهي نتائج العلمانية وثمارها الخبيثة في العالم الاسلامي ؟

دائرة المعارف البريطانية حينما تحدثت عن العلمانية تحدثت عنها ضمن حديثها عن الإلحاد

وقد قسمت هذه الدائرة الإلحاد إلى قسمين

إلحاد نظري

وإلحاد عملي



وجعلت العلمانية ضمن الإلحاد العملي



ولقد كان لدخول العلمانية في المجتمع الاسلامي أسوأ الاثر على المسلمين في دينهم و دنياهم فمن ثمارها الخبيثة



اولاً :



رفض الحكم بما أنزل الله وإقصاء الشريعة الاسلامية عن كافة



مجالات الحياة والاستعاضة عن الوحي الإلهي بالقوانين الوضعية



التي اقتبسوها وأخذوها من الكفار المحاربين لله و رسوله



أو من النصارى الثائرين على كنيستهم لأن النصرانية ليس لها تشريع ينظم شئون الحياة أو حتى ينظم

المعاملات الدنيوية



ولهذا انتشرت الفوضى في التشريع واستبدلوها بالقوانين الوضعية لهم



وتناسوا ان هذا لاينطبق على الاسلام العظيم لان الاسلام دين الكمال



وشرع ونظم للانسان جميع مجالات حياته الدينية والدنيوية



ثانياُ :





اعتبار الدعوة الى الحكم بما انزل الله وهجر القوانين الوضعية تخلفاً ورجعية

وسخروا من اصحاب الدعوة وابعادهم عن تولي الوظائف التي



تستلزم الاحتكاك بالشعب حتى لايؤثر فيهم



ثالثاً :



تحريف التاريخ الاسلامي و تزييفه وتصوير العصور الذهبية للفتح



الاسلامي على انها عصور همجية



رابعاً:



افساد التعليم وجعله خادماً لنشر الفكر العلماني وذلك عن طريق



1-بث الافكار العلمانية في ثنايا المواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم



2-تقليص الفترة الزمنية المتاحة للمادة الدينية الى اقصى حد ممكن



3-منع تدريس نصوص معينة لانها واضحة في كشف نواياهم العلمانية الخبيثة



4-تحريف النصوص الشرعية عن طريق شروح مبتورة بحيث تبدو وكأنها تؤيد الفكر العلماني



5-إبعاد الاساتذة المتمسكين بدينهم عن التدريس ومنعهم من الاختلاط بالطلاب وذلك عن طريق تحويلهم لوظائف ادارية او احالتهم الى المعاش او حذفهم الى مناطق نائية بعيدة



6- جعل مادة الدين مادة هامشية حيث يكون موضوعها في آخر اليوم الدراسي ولاتؤثر في تقديرات الطلاب



7- إذابة الفوارق بين حملة الرسالة الصحيحة وهم المسلمون وبين أهل التحريف و التبديل والإلحاد وجعلهم جميعاً بمنزلة واحدة من حيث الظاهر وإن كانت الحقيقة تفضيل أهل الكفر و الإلحاد على أهل التوحيد

ونجد في ظل الفكر العلماني الملحد يكون زواج النصراني أو البوذي أو اليهودي او غير ذلك بالمرأة المسلمة أمر لا حرج فيه أو السماح لحاكم كافر ان يحكم المسلمين وهم يحاولون ترويج ذلك في بلاد المسلمين تحت مايسموه بالوحدة الوطنية

حتى جعلوا الوحدة الوطنية هي الاصل





خامساً:



نشر الإباحية والفوضى الاخلاقية وتهديم بنيان الاسرة وذلك عن طريق القوانين التي تبيح الرذيلة وتعاقب عليها وتعتبر ممارسة الزنا والشذوذ من باب الحرية الشخصية التي يجب ان تكون مكفولة ومحفوظة في الدول العلمانية



اضافة الى وسائل الاعلام المختلفة من صحف ومجلات وإذاعة وتلفاز التي لاتكل و لاتمل من محاربة الفضيلة ونشر الرذيلة بالتلميح والتصريح ليلاً و نهاراً





سادساً :



محاربة الحجاب الاسلامي وفرض السفور والاختلاط وتضييق الخناق على نشر الكتب الاسلامية مع إفساح المجال للكتب الضالة المنحرفة التي تشكك في العقيدة الاسلامية





سابعاً :



إفساح المجال في وسائل الاعلام المختلفة للعلمانين المنحرفين لمخاطبة أكبر عدد من الناس لنشر فكرهم المنحرف

وتحريف معاني النصوص الشرعية مع إغلاق وسائل الإعلام في وجه علماء المسلمين الذين يبصرون الناس بحقيقة هذا الدين العظيم





ثامناً:



كذلك من ثمارهم الخبيثة مطاردة الدعاة إلى الله و محاربتهم وإلصاق التهم بهم وتصويرهم أنهم جماعة متخلفة فكرياً



تاسعاً :



التخلص من المسلمين الصادقين عن طريق النفي أو السجن أو القتل





الحمد لله على نعمة الاسلام
can you stop copy and paste
Read and Understand can you do it
لا تعتبر العلمانية ذاتها ضد الدين بل تقف على الحياد منه،