ماهي خطوات الحج وماهي سننه وفرائضه وشروط الحج المبرور

بايجاز دون شرح اذا سمحتم
ملحق #1
؟؟؟
خطوات الحج:
1- الخروج من البيت بنية الحج.
2- الإحرام عند حدود الميقات.
3- دخول مكة بعد الاستحمام أو الوضوء.
4- دخول الحرم والطواف حول الكعبة.
5- السعي بعد الطواف بين الصفا والمروة.
6- التوجه إلى منى بعد طواف القدوم في الثامن من ذي الحجة.
7- التوجه إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة.
8- التوجه إلى المزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة وقضاء الليل بها.
9- الذهاب إلى منى في العاشر من ذي الحجة ورمي الجمرات (جمرة العقبة).
10- نحر الأضاحي وحلق الرأس.
11- الذهاب إلى مكة لطواف الزيارة في العاشر من ذي الحجة بعد حلق الرأس والعودة إلى منى.
12- القيام بمنى في الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة ورمي الجمرات على الجمرات الثلاث بالترتيب وبها اكتمل الحج.
13- العودة إلى مكة والطواف حول الكعبة والارتواء من ماء زمزم.


فرائض الحج أربعة هي:
1- الإحرام.
2- الوقوف بعرفة.
3- طواف الإفاضة.
4- السعي بين الصفا والمروة.


سنن الحج منها:
- الاغتسال عند الإحرام
- طواف القدوم
- استلام الحجر الأسود
- الاضطباع في جميع الأشواط للرجل فقط
- الرّمل
- الهرولةُ بين المِيليْن الأخضرين للرجل فيما بين الصَّفا والمروة
- الإكثار من الطواف للآفاقي
- دخول الكعبة
- المحافظة على الطهارة في كلِّ مناسك الحج
- صون اللسان عن المكروه
- المبيتُ بمزدلفة ليلة النحر
- رمي جمرة العقبة الكبرى
- الشرب من ماء زمزم
- التِزامُ المُلتَزَم
- التَّشَبُّث بأستار الكعبة
- رفع الصوت بالتلبية
- الإكثارُ من الدعاء عند جبل الرحمة


شروط الحج المبرور:
يكون الحج مبرورًا باجتماع عدة أمور منها:
- إيفاء أركانه وواجباته.
- الإتيان فيه بأعمال البر.
- حسن معاملة الناس والتحلي بحسن الخلق.
- كثرة ذكر الله تعالى فيه.
- اجتناب أفعال الإثم فيه من الرفث والفسوق و المعاصي.
- أن لا يكون نفقته في الحج من كسب حرام
- أن لا يقصد بحجه رياء ولا سمعة ولا فخرًا.
- من علامات قبول الحج أن يرجع العبد خيرًا مما كان ولا يعاود المعاصي.

تحياتي.

المصادر:
http://www.tohajj.com/Display.Asp?Url=hqe0014.htm
https://www.islamweb.net/ahajj/article/136215/أركان-الحج-وواجباته-وسننه
http://nabulsi.com/blue/ar/haj.php?art=5977
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/213.htm
خطوات الحج :
الخروج من البيت بنية الحج.
2- الإحرام عند حدود الميقات.
3- دخول مكة بعد الاستحمام أو الوضوء.
4- دخول الحرم وطواف الكعبة بالطريقة المقررة.
5- السعي بعد الطواف بين الصفا والمروة.
6- التوجه إلى منى بعد طواف القدوم في الثامن من ذي الحجة.
7- التوجه إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة وجمع صلاتي الظهر والعصر بها.
8- التوجه إلى المزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة وجمع صلاتي المغرب والعشاء بها، وقضاء الليل بها.
9- الذهاب إلى منى في العاشر من ذي الحجة ورمي الجمرات (جمرة العقبة).
10- نحر الأضاحي وحلق الرأس.
11- الذهاب إلى مكة لطواف الزيارة في العاشر من ذي الحجة بعد حلق الرأس والعودة إلى منى، وكذلك السعي بين الصفا والمروة إن فاتك السعي في الثامن من ذي الحجة.
12- القيام بمنى في الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة ورمي الجمرات على الجمرات الثلاث بالترتيب.
13- وقد اكتمل حجك هنا ويمكنك العودة إلى مكة والطواف حول الكعبة والارتواء من ماء زمزم لشكر الله تعالى على هذه النعمة.


سنن الحج :
أن يحرم الرجل في إزار ورداء أبيضين، أما المرأة فلها أن تحرم في أي لون شاءت، والأفضل لها غير البياض، فإن لم يجد الرجل الثياب البيض فله أن يحرم في أي لون وجد، يلبس المحرم النعلين فإن لم يجد الإزار لبس السراويل، وإن لم يجد النعال لبس الخف أوالحذاء ولا يقطعه.
أن يغتسل لإحرامه ولو كانت المرأة حائضاً أونفساء.
أن يحرم عقب صلاة مكتوبة، فإن لم يتمكن أحرم عقب ركعتين.
أن يغتسل لدخول مكة وكذلك ليوم عرفة.
في الطواف يستلم الركنين الحَجَر الأسود، والركن اليماني إن تمكن، وإلا أشار إليهما.
يقول عند بداية كل شوط: بسم الله والله أكبر.
يدعو بين الركنين بـ"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وليحذر كل الحذر كتب الأدعية، وعليه أن يشتغل بما تيسر له من ذكر الله، ومن الدعاء له ولإخوانه المسلمين.
له أن يشترط عند إحرامه بأن يقول: "اللهم محلي حيث حبستني"، فإن حبسه حابس تحلل من غير هدي إحصار.
أفضل الحج الثج وهو كثرة الذبح، والعج وهو رفع الصوت بالتلبية للرجال.
الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن والتصدق.
أن يتضلع من ماء زمزم.
أن يلتقط الجمار لجمرة العقبة فقط من مزدلفة.
أن يكثر من الذكر والدعاء وقول لا إله إلا الله يوم عرفة.
أن يدعو بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى أيام التشريق.

فرائض الحج :
الركن الأول، الإحرام: وهو قصد الدخول في الحج (أي النية)، وفيه يدخل الحاج في حرمات مخصوصة تسمى حرمات الشروع في الحج. ومحل النية هي القلب، ولكن يستحب التلفظ بالنية بالقول: "نويت الحج وأحرمت به لله تعالى"، وإن كان يقوم بالحج نيابة عن غير فيقول: "نويت الحج عن فلان وأحرمت به لله تعالى". ولا يجزئ الفعل قبل النية؛ أي لو أنه قام بأركان وواجبات الحج قبل أن يعقد النية، لم يكن حجه صحيحا. ودليل مشروعيته قول رسول الله: " إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"، رواه البخاري ومسلم في صحيحهما.
الركن الثاني، الوقوف بعرفة: وهو أن يقف الحاج في أي مكان في منطقة عرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة، ويبدأ وقت الوقوف من زوال شمس اليوم التاسع (أي من وقت الظهيرة) إلى طلوع فجر اليوم العاشر من ذي الحجة. ويتحقق الفرض ببقاء الحاج للحظة في أرض عرفة خلال الوقت المذكور، لكن من السنة أن يقضي الحاج في عرفة من وقت الظهيرة إلى المغرب في اليوم التاسع من ذو الحجة. ودليل مشروعيته قول الله تعالى: "فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ" سورة البقرة الآية 198.
الركن الثالث، الطواف: وهو طواف الإفاضة أي إفاضة الحاج من منى إلى مكة (ويسمى أيضاً طواف الزيارة لأنه يزور الحرم دون أن يبيت فيه)، ويكون ذلك بعد الرمي والنحر والحلق. ويبدأ وقته من منتصف ليلة النحر (أي ليلة العاشر من ذو الحجة)، والأفضل القيام بالطواف يوم العاشر (يوم النحر)، ويكره تأخير الطواف عن هذا الوقت، ويكون تأخيره عن أيام التشريق أشد كراهة. ودليل مشروعيته قوله تعالى: "ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ " سورة الحج الآية 29، ومعنى الآية أن يقوم الحاج بالطواف بعد الحلق (ليقضوا تفثهم) وبعد النحر (وليوفوا نذورهم).
الركن الرابع، السعي بين الصفا والمروة: وهو المشي السريع بين صخرتي الصفا والمروة (المسافة بينهما 420 متر تقريباً)، وهما قريبتان من الكعبة. ويكون السعي بينهما على سبعة أشواط، كل مرة يقطع بها المسافة (420متر) ذهابا أو إيابا فإنه يعتبر شوطا، ويشترط الإبتداء بصخرة الصفا. وقد أخذت هذه الشعيرة من شعائر الحج عن أمنا هاجر زوجة نبينا إبراهيم عليه السلام وأم سيدنا إسماعيل عليه السلام، حين كانت تسعى بين الصخرتين جيئة وذهابا بحثا عن الماء حتى تفجر ينبوع زمزم. ودليل مشروعية هذا الركن قوله تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ" سورة البقرة الآية 158.
الركن الخامس، الحلق أو التقصير: وهو أن يحلق الحاج شعر رأسه كله بالموسى، أو أن يقصر من طول شعره، ويفضل للحاج الذكر الحلق، بينما لا يطلب من الحاجة الأنثى إلا التقصير. ويكون بعد رمي جمرة العقبة أو بعد طواف الإفاضة. ودليل مشروعيته قوله تعالى: " لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ" سورة الفتح الآية 27.

شروط الحج :

إنّ الشريعة الإسلامية جاءت من لَدُن حكيم خبير، لا يُشرع منها إلاّ ما كان مُوافقاً للحكمة، ومطابقاً للعدل، لذلك كانت الواجبات والفرائض لا تلزم الخلق إلاّ بشروط مرعية يلزم وجودها حتى يكون فرضها واقعاً موقعه.

فمن ذلك فريضة الحج لا تكون فرضاً على العباد إلاّ بشروط:

الشرط الأول: أن يكون مسلماً، بمعنى أنّ الكافر لا يجب عليه الحج قبل الإسلام، وإنّما نأمره بالإسلام أولاً، ثم بعد ذلك نأمره بفرائض الإسلام، لأنّ الشرائع لا تُقبل إلاّ بالإسلام، قال الله تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة:54].

الشرط الثاني: العقل، فالمجنون لا يجب عليه الحج ولا يصح منه لأنّ الحج لا بد فيه من نية وقصد، ولا يمكن وجود ذلك من المجنون.

الشرط الثالث: البلوغ، ويحصل البلوغ في الذكور بواحد من أمور ثلاثة:

1ـ الإنزال، أي إنزال المني لقوله تعالى: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور:59]، وقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «غُسل الجمعة واجب على كل محتلم» (متفق عليه).

2ـ نباتُ شعر العانة، وهو الشعر الخشن يَنبت حول القُبل لقول عطية القرظي رضي الله عنه: "عُرضنا على النبي صلى الله عليه وسلّم يوم قُريظة، فمن كان محتلماً أو أَنبتَ عانته قُتِل ومَنْ لا تُرِك".

3ـ تمام خمس عشرة سنة، لقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: "عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلّم يوم أُحد وأنا ابن أربعَ عشرة سنةٌ فلم يُجزني". زاد البيهقي وابن حبان: "ولم يَرَني بلغتُ، وعُرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني". وفي رواية للبيهقي وابن حبان: "ورآني بلغت". قال نافع: فَقدِمتُ على عمر بن عبدالعزيز وهو خليفة فحدّثته الحديث، فقال: "إن هذا الحد بين الصغير والكبير، وكتب لعماله أن يفرضوا ـ يعني من العطاء ـ لمن بلغ خمس عشرة سنة". (رواه البخاري).

4ـ ويحصل البلوغ في الإناث بما يحصل به البلوغ في الذكور، وزيادة أمر رابع، وهو الحيضُ، فمتى حاضت فقد بلغت وإن لم تبلغ عشر سنين. فلا يجب الحج على من دون البلوغ لصغر سنه، وعدم تحمُّله أعباء الواجب غالباً، ولقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «رُفع القلم عن ثلاثة؛ عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يَكبُر، وعن المجنون حتى يفيق» (رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم).

لكن يصح الحج من الصغير الذي لم يبلغ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم لقي رَكباً بالروحاء ـ اسم موضع ـ فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله»، فرفعت إليه امرأة صبياً فقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم ولكِ أجر» (رواه مسلم). وإذا أثبت النبي صلى الله عليه وسلّم للصبي حجاً ثبت جميع مقتضيات هذا الحج فليُجنَّب جميع ما يجتنبه المُحرم الكبير من محظورات الإحرام، إلا أن عمدَه خطأٌ، فإذا فعل شيئاً من محظورات الإحرام فلا فدية عليه ولا على وليِّه.

الشرط الرابع: الحرية، فلا يجب الحج على مملوك لعدم استطاعته.

الشرط الخامس: الاستطاعة بالمال والبدن، بأن يكونَ عنده مال يتمكن به من الحج ذهاباً وإياباً ونفقة، ويكون هذا المال فاضلاً عن قضاء الديون والنفقات الواجبة عليه، وفاضلاً عن الحوائج التي يحتاجها من المطعم والمشرب والملبس والمنكح والمسكن ومتعلقاته وما يحتاج إليه من مركوب وكُتبِ علمٍ وغيرها، لقوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران:97].

ومن الاستطاعة أن يكون للمرأة مَحْرَمٌ، فلا يجب أداء الحج على من لا محرم لها لامتناع السفر عليها شرعاً، إذ لا يجوز للمرأة أن تسافر للحج ولا غيره بدون محرم، سواء أكان السفر طويلاً أم قصيراً، وسواء أكان معها نساء أم لا، وسواء كانت شابة جميلة أم عجوزاً شوهاء، وسواء في طائرة أم غيرها لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلّم يخطب يقول: «لا يخلون رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلاّ مع ذي محرم»، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله إنّ امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : «انطلق فحج مع امرأتك». ولم يستفصله النبي صلى الله عليه وسلّم هل كان معها نساء أم لا؟ ولا هل كانت شابة جميلة أم لا؟ ولا هل كانت آمنةً أم لا؟ والحكمة في منع المرأة من السفر بدون محرم صونُ المرأة عن الشر والفساد، وحمايتها من أهل الفجور والفسق؛ فإن المرأة قاصرةٌ في عقلها وتفكيرها والدفاع عن نفسها، وهي مطمعُ الرجال، فربما تُخدع أو تُقهر، فكان من الحكمة أن تُمنع من السفر بدون محرم يُحافظ عليها ويصونها؛ ولذلك يُشترط أن يكون المَحرَم بالغاً عاقلاً، فلا يكفي المحرم الصغير أو المعتوه.

والمَحرَمُ زوج المرأة، وكل ذَكرٍ تَحرمُ عليه تحريماً مؤبداً بقرابةٍ أو رضاع أو مصاهرة.

فالمحارم من القرابة سبعة:

1ـ الأصول؛ وهم الأباء والأجداد وإن علوا، سواء من قِبَلِ الأب أو من قِبَلِ الأم.

2ـ الفروع؛ وهم الأبناء وأبناء الأبناء وأبناء البنات وإن نزلوا.

3ـ الإخوة؛ سواءٌ كانوا إخوةً أشقاء أم لأب أم لأم.

4ـ الأعمام؛ سواء كانوا أعماماً أشقاء أم لأب أو لأم، وسواء كانوا أعماماً للمرأة أو لأحدٍ من آبائها أو أمهاتها،فإن عم الإنسان عمٌّ له ولذريته مهما نزلوا.

5 ـ الأخوال؛ سواء كانوا أخوالاً أشقاء أم لأب أم لأم، وسواء كانوا أخوالاً للمرأة أو لأحدٍ من آبائها أو أُمهاتها، فإن خال الإنسان خالٌ له ولذريته مهما نزلوا.

6ـ أبناء الإخوة وأبناء أبنائهم وأبناء بناتهم وإن نزلوا، سواءٌ كانوا أشقاء أم لأب أم لأم.

7ـ أبناء الأخوات وأبناء أبنائهن وأبناء بناتهن وإن نزلوا، سواءٌ كُنّ شقيقات أم لأب أم لأم. والمحارم من الرضاع نظير المحارم من النسب، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «يحرمَ من الرضاع ما يَحرمُ من النسب» (متفق عليه).

والمحارم بالمصاهرة أربعة:

1ـ أبناء زوج المرأة وأبناء أبنائه وأبناء بناته وإن نزلوا.

2ـ آباء زوج المرأة وأجداده من قِبَل الأب أو من قِبَل الأم وإن عَلَوا.

3ـ أزواج بنات المرأة وأزواج بنات أبنائها وأزواج بنات بناتها وإن نزلن. وهذه الأنواع الثلاثة تثبت المحرمية فيهم بمجرد العقد الصحيح على الزوجة، وإن فارقها قبل الخلوةِ والدخولِ.

4ـ أزواج أمهات المرأة وأزواج جداتها وإن علوا، سواء من قِبَل الأب أو من قِبَل الأم، لكن لا تثبت المحرمية في هؤلاء إلا بالوطء، وهو الجماع في نكاح صحيح، فلو تزوج امرأةً ثم فارقها قبل الجماعِ لم يكن مَحرماً لبناتها وإن نزلن. فإن لم يكن الإنسان مستطيعاً بماله فلا حج عليه، وإن كان مستطيعاً بماله عاجزاً ببدنه؛ نظرنا. فإن كان عجزاً يُرجى زواله كمرض يُرجى أن يزول، انتظر حتى يزول، ثم يُؤدي الحج بنفسه. وإن كان عجزا لا يُرجى زواله، كالكبر والمرض المُزمن الذي لا يُرجى برؤه، فإنه يُنيب عنه من يقوم بأداء الفريضة عنه لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن أبي أدركته فريضةُ الله في الحج شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره، قال: «حجي عنه» (رواه الجماعة).

هذه شروط الحج التي لا بد من توافرها لوجوبه. واعتبارها مطابقٌ للحكمة والرحمة والعدل {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة:50].