ماهو تعريف الردة ؟

ردة الرِّدَّة هي الرجوع عن الإسلام كلياً أوجزئياً بإنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة، بنفي ما أثبته الله ورسوله، أوإثبات ما نفاه الله ورسوله، وتكون بالفعل، والترك، والنطق، والاعتقاد، والشك، جاداً كان المرتد أم هازلاً. وبلفظ آخر أن يرتكب الإنسان ناقضاً من نواقض الإسلام. قال الكاساني الحنفي المتوفي 587هـ في بدائع الصنائع: (أما ركن الردة فهو إجراء كلمة الكفر على اللسان بعد وجود الإيمان، إذ الردة عبارة عن الرجوع عن الإيمان). وقال الصاوي المالكي المتوفى 1241هـ في "الشرح الصغير": (الردة كفر مسلم بصريح من القول، أوقول يقتضي الكفر، أوفعل يتضمن الكفر). وقال الشربيني الشافعي المتوفى 977هـ في "مغني المحتاج": (الردة هي قطع الإسلام بنية أوفعل، سواء قاله استهزاءً أوعناداً أواعتقاداً). وقال البهوتي الحنبلي المتوفى 1050هـ في "كشَّاف القناع": (المرتد شرعاً الذي يكفربعد إسلامه نطقاً، أواعتقاداً، أوشكاً، أوفعلاً).

أدلة كفر المرتد:

قوله تعالى: "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون".

قوله تعالى: "ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".

وقوله: "إن الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

وقوله: "إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً".

وقوله: "ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين".

وقوله: "من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمانولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين"،.

فلم يستثن إلا المكره من الكفر. وقال عن كفر المنافقين الذين يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر: "ولا تصلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون".
وقال مميزاً المنافقين على إخوانهم الكافرين لعظيم ضررهم على الإسلام والمسلمين: "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً".
وقوله تعالى: "كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق.. أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
وقال عن كفر تاركي الصلاة: "ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين".
وقال عن المنافقين: "ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
لا خلاف على كفر المرتد ما لم يسلم مرة اخرى وهذا حدث في عهد الرسول عندما لم يصدقه بعض المسلمين عندما قال انه اسري به الى المسجد الاقصى وصعد للسماوات العلا في ليلة ولكنهم عادوا بعدما اثبت ذلك