ماهو الرد على شبهة عدد الملائكة التي أرسلت إلى مريم عليها السلام ؟

(آل عمران) إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 45

تشير إلى عدة ملائكة

(مريم) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا 17 قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا 18 قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا 19 قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا 20 قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا 21

تشير إلى ملاك واحد


الرد على الشبهة




هل ماحدث لمريم عليها السلام أمر هين؟

بالطبع لا


هو أمر عظيم لذلك قال عنها الله تعالي

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ(12)التحريم


حقا إنها عليها السلام كانت من القانتين

أي من الخاضعين للأمر الله وكانت من الصابرين

ولكن كيف وصلت لهذة المرحلة العظيمة؟

أليس يجب أن يكون هناك مرحلة إعداد لها قبل ميلاد المسيح عليه السلام منها بأمر الله عزوجل؟؟

نعم بالطبع

وهذا ماتتحدث عنه آيات القرأن الكريم

1- المرحلة الأولي

1-بيان رضا الله عنها وتمثل ذلك في أتيان الملائكة لها بالطعام وهي في المحراب(المعبد)فكانت تأتي لها بفاكهةالشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء

وقد يسأل سائل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولما هذا بالتحديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟وهو إتيان الفاكهة في غير معادها؟؟؟؟؟؟؟؟


للأن هذا من الأمر المعجز قديما أن تأتي بالفاكهة في غير معادها وهذا دليل علي قدرة الله العزيز يريد عز وجل أن يظهره لمريم عليها السلام حتي عندما يبشرها بأنها ستلد دون أتصال جنسي مع رجل فلا تتعجب من قدرة الله وهو الذي أتي لها من قبل بفاكهة الصيف في الشتاء أي في غير معادها وفاكهة الشتاء في الصيف


ويتضح أن هذة المرحلة أستمرت مالا يقل عن سنة كاملة لأن بها صيف وشتاء

وقال تعالي في ذلك

َفَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(37)أل عمران



2- المرحلة الثانية


تبشير الملائكة لها بمولد المسيح أخر أنبياء بني أسرائيل منها ولكن دون ذكر الأعجاز في عملية الأنجاب لها (أي لم يتم توضيح أنها ستلد دون أتصال جنسي برجل)

قال تعالي
َ إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ(45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ(46)أل عمران

وكانت هذة هي مرحلة التبشير والإعداد

3- والمرحلة الأخيرة


هي مرحلة القضاء والنفخة بروح المسيح بداخلها بأمر الله تعالي وهذا ما عبرت عنه سورة مريم وسورة أل عمران

قال تعالي في سورة مريم


َ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(17)قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَانِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيًّا(18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19)قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُنْ بَغِيًّا(20)قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(21)مريم



وهو ارسال جبريل عليه السلام بمفرده (الروح القدس) وقام بأبلاغها بأمر ربها !!!!!!!!

فتعجبت من حدوث هذا الأمر ؟؟


فقال لها أن امر الله عزوجل بين الكاف والنون ولكي تتذكر أيضا من قبل المرحلة الأولي لها وهي معجزة الطعام والفاكهة الذي كانت تحملة لها الملائكة فكانت من القانتين


وهذا ما تحدث عنه أيضا سورة أل عمران


قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(47)وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ(48)أل عمران

فنلا حظ المفرد في الفعل(قال)


فالذي قال لها هو جبريل وحده ولم يكن معه أحد

فسورة ال عمران عبرت عن الثلاث مراحل في ثلاث أيات متتابعة

وَإِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ(42)يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ(43)ذَلِكَ مِنْ أنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ(44)إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ(45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ(46)قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(47)وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ(48)
أل عمران

فالأية42


هي المرحلة الأولي وهي إبلاغ مريم عليها السلام بإصطفاء الله عز وجل لها

والأية45


هي التبشير من الملائكة قبل قدوم جبريل عليه السلام لها بأنة سيولد منها المسيح عليه السلام خاتم الأنبياء من نسل بني أسرائيل

والأية47


هي مثل أية سورة مريم السابقة تتكلم عن موقفها بعدما سمعت الخبر من جبريل عليه السلام بهذة المعجزة


فلا يوجد إختلاف ولاتناقض إلا فى مخيلة الضالين المشركين الوثنيين


فالعملية إنما هي إعداد لها عليها السلام لهذا الأمر العظيم

وهذا الأعداد لن تجده مذكورا في الأناجيل بل يأتي جبريل عليه السلام لسيدة مريم بالخبر اليقين بغتة وفجأة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فأي الطريقتين أفضل وأقرب للعقل

وحقا أن هذا لهو القصص الحق

وبالطبع لا ننسي ما حدث مع زكريا عليه السلام من مولد أبنه يحيي عليه السلام وهو كبير في السن وزوجتة كانت عاقرا


وهذة أيضا كانت أيه للسيدة مريم عليها السلام التي كانت تعيش في كفل زكريا عليه السلام بشهادة القرأن الكريم

قال تعالي في هذا

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا(5)يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا(6) يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(7)قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيًّا(8)قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُنْ شَيْئًا(9)مريم

والحمد لله علي نعمة الأسلام وكفي بها نعمة
(أفضل إجابة)
اللهم أعزنا بالإسلام واعز الاسلام بنا
جزاك الله خير ...
جزاك الله خيرI .