ماهو الرد على شبهة تكرار الكلمة مع أختها فى القرآن الكريم ؟؟

تكرار الكلمة مع أختها فى القرأن الكريم


ومن أمثلتها قوله تعالى: (أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم فى الآخرة هم الأخسرون) .

فقد تكررت " هم " مرتين ، الأولى مبتدأ خبرها: " الأخسرون ". والثانية ضمير فصل جئ به لتأكيد النسبة بين الطرفين وهى: هُمْ الأولى بالأخسرية.

وكذلك قوله تعالى:(أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال فِى أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون).


تكررت هنا " أولئك " ثلاث مرات. ولم تجد لهذه الكلمة المكررة مع ما جاورها إلا حسناً وروعة.

فالأولى والثانية: تسجلان حكماً عامًّا على منكرى البعث: كفرهم بربهم وكون الأغلال فى أعناقهم.

والثالثة: بيان لمصيرهم المهين.

ودخولهم النار.

ومصاحبتهم لها على وجه الخلود الذى لا يعقبه خروج منها.

ولو أسقطت(أَولئك)من الموضعين الثانى والثالث لرك المعنى واضطرب.

فتصبح الواو الداخلة على:(الأغلال فى أعناقهم). واو حال.

وتصبح الواو الداخلة على:(أَصحاب النار هم فيها خالدون)عاطفة عطفاً يرك معه المعنى.

لذلك حسن موضع التكرار فى الآية لما فيه من صحة المعنى وتقويته.

وتأكيد النسبة فى المواضع الثلاثة للتسجيل عليهم بسوء المصير.


فالحمد لله على نعمة الاسلام
(أفضل إجابة)
تحياتي لك على الموضوع الجميل
جزيت خيرًا وزوجت بكرًا ورزقت من البنين عشرًا.
×