ماذا علي أن أفعل؟

ربما من المؤسف أني لم أعد أهتم وأكترث لأمر الأديان والحقيقة كما كنت أفعل سابقاً. ولم تعد تراودني الأسئلة. فقدت الشغف. وتوقفت عن السعي والبحث. جزءاً من الأمر اني لم أعد أعتقد بأن المعرفة ممكنة، ولو كانت فالوصول لها أمر تعجيزي، وليس بوسع الجميع. أما السبب الآخر الذي أجده مخيفاً، هو أني غالباً لم أعد أخاف ولا أشعر بالذنب. جهنم المحتملة ليست في عقلي الواعي.

كوني طرحت هذا السؤال فأنا لازلت أهتم قليلاً، لكن ليس بالقدر الكافي الذي يجعلني أتحمل مشقة البحث. ولا أظن أنني سأعود للإهتمام من تلقاء نفسي. أنا أبتعد أكثر.
ملحق #1
سلطان العاشقينلماذا تبخل علينا بالكلمات
ملحق #2
أعمى الأزرق 'أنا مدركة أن بحثي لم يكن بالشكل المطلوب. بحثت بشكل عشوائي قليلاً ومتقطع، لكنه أفضل من لاشيء. ثم لا تنسى أنه لايوجد من يرشدني، عكس الحال مع البحوث المدرسية، برغم بساطتها إلا أنه يصاحبها مساعدات وإرشادات كثيرة ومستمرة.

لسنا جميعاً باحثين.
ملحق #3
الكونتسا(bazouka (ultras muslmaniمضت عدة شهور، أليس هذا وقتاً طويل؟

هناك فتاة اخبرتني أنها كانت مهتمة، ثم أصبحت لامكترثة، وبقيت لامكترثة. وأن ذات الأمر سيحدث معي. لم أصدقها ولم أتخيل أنني في يوم لن أهتم، ولكنه ها هو يحدث.
هل بحثك يشبه أسئلتك في الموقع
الأسئلة السفسطائية ليس لها أي قيمة و هي لهو و لعب و ليس بحث
الوعي.. إنها لعنة الوعي
ربما بحثتِ كثيرا ولوقت متواصل وهذا أتعبك، مادام لا شيء يهم حقا فربما عليك التوقف لبعض الوقت، قد يستفيد عقلك من الراحة وتعود إليه الرغبة في المعرفة من جديد في وقت لاحق، وربما هناك عنصر ناقص عليك اكتشافه.
لا ستعودي للاهتمام مرة
مرحلة فقد الشغف كلنا بنوصل لها في مرحلة معينة لما نشعر ان كم المعرفة و المعلومات اللي بتدخل عقلنا اكبر بكتير مما نتحمل
وقتها لااراديا بنفقد الشغف
كان العقل بيتحكم و هو اللي قرر يفقدنا الشغف

لكن سرعان ما ستعودي للبحث و الايام بيننا
أولاً عليك عدم لوم نفسك على فقدان الشغف هذا أمر طبيعي ويدل على أنك تسيرين في الإتجاة الصحيح.

المشكلة برأيي ليست في كون المعرفة غير مُمكنة. فلو أن بحثكِ سليم وحيادي ستصلين الى قناعات بخصوص كل موضوع على حِدته.

الأمر شبيه بالبصل
كلما ازلتي طبقة تجدين غيرها وفي الطريق قد تتوقفين عن نزع الطبقات أو البحث والفكرة تكمن في انك في كل مرة تكتشفين فيها حقيقة أمر ما ستتقدمين خطوة عن السابق وستستطيعين رؤية الأمر بوضوح لأنه ليس بهذه الصعوبة. حقيقة الأديان والمعتقدات ليست معقدة الى هذه الدرجة ربما الحل الأن ان تاخذي الأمور ببساطة وإكتفي بالإجابة على اسئلتك واستنتاجاتك فقط.
رفيف-عقلك الحي سيرتاح قليلا ثم سوف يطلب منك البحث عن الحقيقة مجددا .... لن نرتاح أبدا في تجاهل الحقيقة ....
لا أدري ما المعلومات التي حصلتي عليها حتى أفقدتك الخوف من النار أو حب الوصول للجنة ..... لكن يوما ما ستحصلين على الحقيقة وستعودين للعمل للوصول للجنة وهربا من النار
رفيف-لا أبدًا.. لي فترة صائمٌ عن الكلام فحسب.. أنا هكذا، إما أن أصمت صمتًا مُطبقًا، وإما أن أنفجر في الكلام.
بالنسبالي مريت بهذه التجربة و استمريت عامين يمكن
ثم عاد الشغف مرة اخرى لكن بشكل مختلف
أعمى الأزرق 'هههههههههههههههه
رفيف-لا أظنها وقتا طويلا في سبيل المعرفة، كما أنني لا أظنك غير مهتمة منذ شهور حسب أسئلتك هنا، فالاهتمام موجود ولو قل وكما قلتِ سؤالك هذا دليل على أنك تهتمين قليلا

ما قصدته بإيجاد العنصر الناقص، هو هدفك من البحث والمعرفة، فلو كان هدفك مهما لك، وربما وراءه أهداف أخرى، فستعودين للاهتمام رغما عنك لأنك تحتاجينه، أما إن كنتِ تستطيعين العيش دون هدفك، دون بحثك واهتمامك وشغفك، فعل أنت متأكدة أن هذا هدفك وشغفك الحقيقي؟

ربما أخذ فترة للتفكير في سبب ما تفعلينه سيكون مفيدا أكثر لك من التساؤل عن مواضيع أوسع من هذا، ولو كان الاهتمام مهما فسيعود، لا تقيسي نفسك على أي أحد فأنت شخص متفرد ولست نسخة عن أحد.
رفيف-هل من المنطقي الوصول للمعرفة في عدة شهور؟

حتى معرفة إختصاص معين بشكل بسيط يُدرس بالجامعات لسنوات.
عدم الإكتراث ليس بالبعبع، هو فترو مرحلية فقط وانتقالية في غالب الأحيان.

أظن نصيحتي الي ختمت بها اجابتي الأولى افضل مايمكن قوله. أجيبي على اسئلتك التي تطرأ فقط ولاتهمليها والصورة ستتضح لامحالة.
الأمر أخذ من حوالي ال٣ سنوات للوصول الى قناعة.

موفقة.
البحث في الاديان مهم وضروري
لكن البحث في كيف وجد الله هو المحال والممنوع لانه مستحيل ويوصل للضياع
المؤسف حقاً هو اذا كان الدافع الوحيد هو الشغف لهذا النوع من البحث .. هذا النوع من البحث بالذات لا يكفى الشغف ان يكون هو الدافع له لأن الشغف هو شئ او نوع من الرفاهية الفكرية .. يفترض ان يجتمع كثير من الاسباب والدوافع لذلك البحث أنت لا تبحثى عن شئ مفقود او ضائع او حتى شئ تحبيه انت تبحثى عن حقيقة وجودك الحقيقة التى يفترض ان كل انسان مفطور على البحث عنها فأول شئ يجب ان انصحك به هو ان تعرفى جيداً مكانة وقيمة هذا البحث والشئ الذى تبحثين عنه اذا كانت قيمة البحث ومكانته غائبة عنك اذاً فجزء كبير جداً من قيمة البحث غائب عنك وسيظل فى حالة غياب الى حين معرفة تلك القيمة التى هى قيمة كبيرة جداً ربما تكون اغلى من كل الاشياء اغلى من حياتك نفسها .. الشئ الثانى الذى اود ان انصحك به هو فى هذا النوع من البحث اعتقد ان ربما الاهم من الاستدلال الفكرى وتجميع الحجج والدلائل المنطقية فإن هناك شئ قد يكون اهم وهو ان يكون الانسان فى حالة سلوك روحى ونفسى سليم ان يكون سليماً من اعماق روحه ونفسه وقلبه هذا الشئ صدقى او لا قد يكون كفيل مع بعض الاجتهاد فى البحث ان يجعلك امام الحقيقة ترينها بعينك وقلبك فكرى فى الامر .. كل البشر تقريباً يؤمنون اننا هنا جميعاً فى اختبار طيب ما معنى هذا؟؟ هذا يعنى ان الله الخالق خلقنا هنا ليختبرنا ويبين الصالحين منا والطالحين يبين الاخيار والاشرار اصحاب السلوك السئ .. هذا يعنى ببساطة ان الانسان كلما كان قلبه وروحه ونفسه فى حالة سليمة كلما كان الجزاء العادل من الله هو ان يدله على الاشياء التى تغيب عنه ويطلبها بشدة مثل دلائل او حجج او او اى شئ يجعله اقرب من الحقيقة .. الله لن يجعل الشخص السليم روحاً ونفسا وقلباً لن يجعله فى حالة تيه وضياع بل سيرشده حتماً لطريق الحقيقة هذا الجزء اعرف انى اطلت فيه وانتى ربما لا تؤمنين بشئ لذلك قد ترفضيه لكنه هام جداً اهم مما تتصورى.
×