ماذا تعرف عن الاكتناز القهري !

5 60 7 5

الأمراض علم النفس

من أهم المواضيع
إذا كان أحد معارفك لا يستطيع التخلّص من الأشياء بغض النظر عن قيمتها؛ فقد تكون هذه أحد أعراض الاكتناز القهري

يعاني الكثير من الأشخاص من عادة تجميع الأغراض والاحتفاظ بها دون الحاجة إليها،
حيثُ يميل بعضهم إلى التعلّق بأشياء قديمة قد تكون لها ذكريات عميقة في نفوسهم، بينما يخشى البعض من التفريط بأغراض معيّنة تحسّبًا للحاجة إليها في مابعد. 
بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأشخاص من هواة تجميع الأشياء القديمة، كالطوابع، السيارات أو التحف العتيقة.
في الغالب، تقع هذه التصرّفات ضمن الحد الطبيعي لاختلاف الطبائع الشخصية بين الأفراد،

لكن سنتحدث هنا عن مشكلة حقيقية تدعى الاكتناز القهري تختلف عن حب التجميع.

ما هو الاكتناز القهري ؟
الاكتناز القهري هو حالة مرضية أو اضطراب يعاني صاحبه من تخزين مُفرط للأشياء القديمة عديمة الفائدة أو القيمة وإيجاد صعوبة بالغة في التخلّص من أيٍّ من ممتلكاته أو التفريط بها. 
يؤدي هذا الاضطراب إلى حدوث فوضى عارمة في مكان السكن نتيجة لتراكم الأغراض بشكلٍ مفرط، الأمر الذي يؤثر على جودة المعيشة.

أسباب الاكتناز القهري
لا يزال السبب الأساس وراء الاكتناز القهري غير معروفًا، لكن يوجد بعض العوامل التي قد تسبب الإصابة بهذا الاضطراب، أهمّها:
• التاريخ العائلي؛ حيث تزداد نسبة الإصابة بالاكتناز القهري في حال وجود فرد آخر في العائلة مصاب بهذا الاضطراب.
• قد تؤدي إصابات الدماغ، في بعض الأحيان، إلى الإصابة بالاكتناز القهري.
• من الممكن أن تؤدي ضغوطات الحياة أو بعض الصدمات مثل فقدان شخص عزيز إلى ظهور الاكتناز القهري أو ازدياد أعراضه سوءًا.
• يرتبط اختلال وظائف المخ والأعصاب في ظهور أعراض الاكتناز القهري. 

أعراض الاكتناز القهري
إليكم أبرز أعراص الاكتناز القهري:
• اقتناء الأشياء بشكلٍ غير مبرّر للأشياء الزائدة عن الحاجة أو غير الضرورية.
• إيجاد صعوبة بالغة في التخلّي عن الأغراض الزائدة حتى وإن كانت عديمة القيمة أو الفائدة.
• الشعور الدائم بالحاجة الملحة نحو الاحتفاظ بالأشياء وعدم التفريط بها، بالإضافة إلى الانزعاج الكبير أو القلق من فكرة التخلّص منها.
• تراكم الأغراض وازدياد الفوضى بشكلٍ قد يصبح فيه المسكن غير صالح للعيش الطبيعي.
• دوام التردّد والتأجيل ووجود مشاكل في التنظيم والتخطيط.

قد تسبّب الاكتناز القهري بالكثير من المضاعفات، كالعزلة والوحدة الاجتماعية نتيجة الخلافات العائلية مع بقية أفراد الأسرة. 
كما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عملية وضعف الأداء بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة أو السقوط نتيجة تراكم الأشياء، لذا من الضروري أن يتم عرض المصاب على طبيب أو أخصائي نفسي؛ ليتم علاج الحالة. 
علاج الاكتناز القهري

يقسم علاج الاكتناز القهري إلى نوعين، وهما:
• العلاج المعرفي السلوكي: يتضمن هذا النوع من العلاجات تعليم المصاب مهارة التنظيم والقدرة على اتخاذ القرار، كما يحرص المختص على مساعدة المصاب لفهم أسباب الاكتناز ومحاولة تقليل كميّة القلق الناتجة عن التخلّص وتعلّم الاسترخاء. بالتالي، سيتمكن المصاب من التعامل مع ممتلكاته بحكمة وتعلُّم كيفية التخلّص من الأشياء الزائدة بشكل تدريجي.
• الأدوية: قد يضطر الطبيب المختص، في بعض الأحيان، إلى وصف أنواع من الأدوية المضادة للاكتئاب إلى جانب العلاج المعرفي السلوكي؛ لتحسين أعراض الاكتناز القهري.

موضوع جديد مفيد، والكثير من كبار السن يعانون من هذه الأعــــراض
ظناً منهم أن هذه الأشياء المكتنزة ستفيد يوماً ما، وأنها تحمل ذكرياتهم
انا واحد من الناس دي
انا اشتري حاجة اليوم وغدآ ارميها، او اشتري ملابس بدون ماالبسها، ،مبذر 😔
اولا .. اعتقد ان السبب نفسي أكثر من أن يكون عضوي ذلك لآن المكتنز يكون لديه هاجس من الفقر فيظن انه يمكن ان يستفيد بهذه الاشياء يوما او حتى يبيعها ويستفيد بثمنها، ايضا البعض يربطها بأشخاص مثل التمسك بمقتنيات سواء ثياب او اثاث او سيارة او ماشابه خاصة ببشخص متوفي ويشعر تجاهه بالفقد او التعلق او بالذنب فيظن أن حرصه على هذه الاشياء ستنقل للمتوفي شعورا بأنه يعتني بأشيائه ويقدرها !!
المشكلة أن الأمر يبدأ بأشياء بسيطة مثل أن تقوم بشراء كرسي جديد ثم تحتفظ بالكرسي القديم ثم تشتري ثلاجة جديدة وتحتفظ بالقديمة، طبعا مثل هذا التفكير المريض يكون لدى صاحبه مبررات منظقية من وجهة نظره في كل مرة، فمثلا يقنع نفسه أنه سيقوم بإصلاح الجهاز القديم ومن ثم يعطيه لشخص محتاج ولكنه في الحقيقة يفعل ذلك ليريح ضميره لا اكثر لانه سيكرر نفس العمل في كل مرة وفي كل مرة تكون الاشياء التي يحتفظ بها أكثر ثم يفقد رغبته في التجديد لأنه أصبح يعيش في كومة نفايات متهالكة وقديمة تسكنها الحشرات وتحوم حولها الهوام ويمتليء المكان بالطاقة السلبية او الارواح الشريرة لانها تحب مثل هذه البيئات ويتحول هذا الشخص من أسوأ إلى أسوا لأنه يصبح في دوامة من التلوث والمرض واخيرا يداهمه المرض العقلي ويصاب بلوثة جنون او يهرع إليه الزهايمر فيخرج إلى الطريق هائما على وجهه.

لقد أصيبت إحدى السيدات قبل سنوات بمثل هذا المرض، بدأت في التسول للحصول على قوت يومها ثم تطور الامر حتى اصبحت تتسول لمجرد التسول وجمع الاموال والاغراض ومع الوقت اصبحت لا تغتسل ولا تغير حتى ثيابها ولا تأكل إلا كسرات الخبز الجاف بينما الاموال تملأ بيتها المتهالك، طبعا ذاع صيتها في المكان وذلك جعل احد الاشخاص يدعي انه يحاول مساعدتها في نقل شيء لمنزلها وهناك قام بقتلها واستولى على كل شيء ثم احرق المكان وانتهت قصتها الحزينة

الله يقول لا تتبعوا خطوات الشيطان. لأن الشيطان لا يوحي للانسان فقط بالمعاصي والاثام وانما يوحي إليه بكل مافيه ضرر له ولمن حوله. فإذا انصت اليه وظن انه ينصت لصوت العقل والحكمة أودى به إلى الهلاك والنهاية المخزية. نسال الله السلامة
تمام
×