ليس صاحب اسوأ انواع الشرور والجرائم اسوأ ممن يفعل اى جريمة وهو يشعر براحة الضمير والهدوء وكأنه لم يفعل اى خطأ

حتى وان كانت تلك الجريمة مجرد جريمة صغيرة لا تستحق الكثير من العقاب .. هو فعلاً اسوأ ممن تم ذكره فى البداية لأن فطرة الانسان وطبيعته هى التساؤل والحزن وتوجيه اللوم لنفسه اذا ارتكب خطأ او جريمة اما العكس فهى حالة خارجة عن كل فطرة وكل سلوك بشرى سليم.
ملحق #1
Feelingsارتكاب الشر لا يستلزم سلوك شرير بالضرورة ولكن فعل الخير هو الذى يستلزم نفس طيبة وحسنة وانسان صالح وهذا فى الغالب .. اما سؤالك هل يمكن لشخص لديه ضمير ان يرتكب الشر فالاجابة هى طبعاً ممكن وارتكاب الشر ليس سلوك اصيل ولد به الانسان ولكنه فعل له الكثير من الاسباب والعوامل التى يمكن ان تؤدى اليه ولكن اهم هذه العوامل هى القرار الشخصى وقد يكون متأثر بالعوامل الخارجية مثلاً او الحالة النفسيةالمتأثرة بالعامل الخارجى لكن القرار الشخصى هو اهم العوامل والانسان يمكنه ان يتحكم فى نفسه وطبيعته وسلوكه مهما كانت العوامل الخارجية قوية اما المجرمين الكبار او اسوأ انواع المجرمين وعدم احساسهم بالذنب فهذا شئ ليس عام فالاحساس بالذنب شئ وارد عند كل البشر او غالب ولكن سلوك بعض البشر ذوى الاجرام قد يكون فيه الكثير من التجاوز والالتفاف للهروب من الشعور بأى ذنب المسألة معقدة كثيراً ولكن هذا مجرد اختصار.
اصلا المجرمين الكبار ليس لديهم احساس بالذنب ، غالبا مرضى نفسيين .. هل يمكن لشخص لديه ضمير ان يرتكب الشر ؟
×