لماذا يتمسك الرجل بشخصية معينة يظهر بها, رغم انه يحتاج ليظهر جانب اخر من شخصيته مع مجموعة معينة...؟

مثلاً قد يبدوا هادئ وحكيما وبعض الناس ترد عليه بطريقة مستفزه ولا يفعل شيئاً ولا يجرح احد, بالرغم من انه يفترض ان يظهر جانب اخر من الشخصية وهو ان يجعل مثلا هؤلاء الناس لا يعرفون ان يتحدثوا معه هكذا اصلاً, هو قادر على ذلك لكنه لا يريد , ولا يعرف لما لا يريد ويتمسك بهذه الشخصية الطيبة (الساذجة بوجهة نظر البعض)؟
لماذا؟
(أفضل إجابة)
تلك هي شخصية الانسان الحليم فقد كانت العرب قديما تتغنى بالشخص الحليم
و تجعله زعيما للقبيلة و المتأمل لحال بعض الاشخاص الكرام تجدهم يبالغون في
الرد على شانئيهم ..... فنرى البعض يقابل الإشاعة بإشاعة والفرية بالفرية والبهتان
بالبهتان و الشتم بالشتم ونرى بعضهم يقابل السب بسب قد يكون أقذع منه وأنكى
في الإيذاء والبذاءة ..و هذا ليس سبيل النصر على الأعداء لذا فالحلم اوجب و ارضى
للنفس و الناس ..للانه يصون النفس من الشوائب و الزلات و لا ابالغ ان قلت أن هذا هو سبيل
الهزيمة النفسية المحققة لنا ان نحن سلكنا هذا المسلك ... لن ننتصر على عدونا بتلك الطريقة

هذه دعوة للهدوء والطمأنينة فإذا شتمك أحدهم اضحك عليه واصمت وإذا تعدى عليك واخطأ
في حقك ترفع عن النزول إلى مستواه ...." قل له اللهم إني صائم" ...هذه دعوة للصيام كل يوم .

كما قال الشاعر لله دره حين قال:


شاتمني عبد بني مسمع ... فصنت منه النفس والعرضا
ولم أجبه لاحتقاري له ... من ذا يعضّ الكلب إن عضّا
التمسك بطريقة او اسلوب مع جماعة وبأسلوب اخر
ليس خطأ او نفاقا او مرضا

فأنا مع الرجل اخاطبهم بثقل وتوازن
بينما مع اطفالي العب معهم واللاطفهم

في كل ظروف حسابات خاصة

فلن تلبس لباس السباحة الى الفضاء
ولن تلبس لباس الاطفاء اثناء الغوص
الحقيقة مش واضحة للجميع وقد يضر نفسه ويظهر بمنظر ضعيف عندما يضظهر شخصية معينة وحتى وان كانت معه الحقيقة الخ زي حيلة سيكولوجية برغماتية