لماذا نقاوم التغيير؟

6 263 6 5

العلاقة الإنسانية [موسوعةإجابة]

من أهم المواضيع
بعضنا يقاوم تغيير حياته إلى الأفضل والأحسن، فهو يفضِّل الوضع المألوف أكثر من الوضع غير المألوف الذي قد تفرزه عملية التغيير، فهو يظن خطأً أن الوضع المألوف هو الوضع الآمن والمستقر، وبالتالي يغريه ذلك على عدم القيام بعملية التغيير وبلوغ أقصى أهدافه فى الحياة.

فلماذا نقاوم التغيير؟!
- نقاوم التغيير لأننا نتوقع السيِّئ من الأمور، وأن يسير التغيير في غير صالحنا أو يترتب عليه وضعٌ أسوأ مما كنا عليه في السابق.
إذ إن وضعنا الحالي قد تكيَّفنا معه، وألفناه واعتدناه، فماذا لو كان وضعك الحالي يورثك التعاسة والألم؟ ويجعلك ترى الحياة من نافذة ضيقة ومحدودة فتصبح حبيسًا كطائرٍ في قفصٍ ذهبي يقدم له كل يوم طعامه وشرابه وهو يشعر بالأمان؟! إلا أن هناكَ شعورًا داخليًّا لديه بالألم يذكِّره بأن العالم واسع ورحب، وبه كثير من الخيارات وفرص النجاح والوفرة.

- الخوف.. خوفنا من فشل التغيير يبعدُنا عنه، وكذلك خوفُنا من النجاح أيضاً، فقد تترتَّب على هذا النجاح مهام زائدة ومتطلَّبات جديدة يجب القيام بها، ونحن نرى ذلك عبئًا قد لا نستطيع مواجهته.

- الظن الخاطئ بأن التغيير يأتي من الخارج. فنحن نتهرَّب من تحمل مسؤوليتنا عن حياتنا... ونُسقِط كل مشاكلنا وتعثُّرنا على القوى الخارجية لا على أنفسنا.
فالتغيير الفعَّال يأتي من الداخل. فلا الحاكم القوي المنتظر، ولا الجيل الواعي القادم، ولا التعليم المتطور.. المأمول، تكفي لإحداث تغيير حقيقي في حياتك ما لم تتغيَّر أنت أولاً من الداخل وتقول: "أنا الوحيد المسؤول".

- فشل الاتصال.. أو الجهل بالدور أو العمل المطلوب منك من أجل القيام بعملية التغيير. فأنت لا تعرف دورك، هل سيكون في وضع الخطط أو تنفيذ العمل أو الإشراف على النتائج؟

- الحاجة إلى التعاون، فقد يحتاج التغيير إلى تضافر عديد من الأيدي والتنسيق فيما بينها بانسجام وتناغم. وعدم القدرة على تحقيق هذا التعاون والانسجام يجعلنا نقاوم عملية التغيير.

- صعوبة تغيير عاداتنا القديمة والتشكُّل بعاداتٍ جديدة. وبخاصة إذا كنا كباراً فى السن، وقد أصبح تغيير عاداتنا أمرًا يحتاج إلى مجهود كبير، فنحن نهرب من تغيير حياتنا بشكل قد نراه جذرياً وغير ضروري.

- قد نواجه مقاومة ممَّن حولنا وإصراراً على عدم التغيير. وذلك لعدم توضيحنا للفوائد التي سنجنيها من عملية التغيير، وإزالة جميع أسباب القلق والمخاوف.

- توطين أنفسنا على "البلادة" أو بمعنى آخر اعتياد الشعور بالسوء دون حراك ودون اعتراض. أي لم يعد الوضع السيِّئ يسبِّب لنا الألم أو التعاسة، فلماذا نتحرك ولماذا نخاطر ولا شيء يدفعنا إلى ذلك، ولماذا نُقدم على التغيير ونحن لا نشعر بألمنا؟!
عليك أن تعلم أن أي نقص يعتري حياتك هو من صنع يديك، ذلك لأنك اخترت بوعي هذا النقص بعدم قدرتك على اتخاذ قرار التغيير، فإذا لم تكن لديك الرغبة الآن فى خوض تجربة التغيير وتحريك حياتك إلى مستوى أفضل، فقل لي متى ستتخذ هذا القرار؟! الوقت قصير لا يتسع للتردد، والعمر ينصرم دون أثر تتركه وراءك، والخير كل الخير أن تقهر ضعفك اليوم وتقدم على التغيير بشجاعة.

فما الحياة التي ترتضيها لنفسك؟! عليك أن تقرِّر اليوم.

::

::



المصدر:
https://edara.com/Article/details/5725/لماذا-نقاوم-التغيير؟!
كلنا بحاجه الى التغيير ولابد من العمل وبذل مجهود فلا يمكن ان ياتي الينا شيء على طبق من ذهب
لايوجد من لايتغير ..
فكل يوم نتغير حتى اذا لم نشعر بهذا
الانسان يحتاج دائما إلى التغيير في حياته ، وذلك نحو الأفضل ..
موضوع جيد ، مفيد ، شيق ومتناسق جدا .. أرشحه بشدة ليكون ضمن أهم المواضيع .
جميل
*
نحن شعوب نشأنا على ذلك .
في بيوتنا وفي مدارسنا وفي اعمالنا .
الخوف يتملكنا كما أسلفت .
ياادكتور بأحاول اشرح الموضوع حسب رأيي وبالحلول
ـــــــــــــــــ ـ ـ ـ ـ ــــــــــــــ ـ ـ ـ ـ ــــــــــ ـ ـ ـ ــــــــــــــ
الشخصية تنمو وتتغير بسرعة في طفولتنا المبكرة ويأخذ
هذا التغيير في التباطؤ مع تجاوز مرحلة الشباب وتزداد
مقدرة الانسان على التكيف كلما زادت مرونته ومقدرته
على التغيير.

سمات الفرد المزاجية السيئة التي رسخت في الطفولة المبكرة
يصعب ان يغيرها بمجهوده الخاص بل لابد من الطرق العلاجية
النفسية.... وهذا لايعني العجز عن التعلم والتكيف بل
ماينطبع في الصغر يكون له الاثر الدائم في شخصياتنا.

وفي هؤلاء الذين لايستطيعون التغيير يكون السبب ان هذه
الاتجاهات تكون مشحونة بشحنات انفعالية شديدة.. لذا
لايجدي المنطق او النصح في تغييرها فهي مرتبطة بمنطق
العاطفة ... والمعروف ان منطق العاطفة غير منطق العقل.
فالانسان يستطيع تعلم لغة جديدة في سن متقدمة...
فهو يستطيع ايضا اكتساب عادات جديدة ووجهات نظر
ومهااارت مختلفة ... وقد وجد اصعبها هو تغيير
الاتجاهات والسمات.. التي تكونت في محيط الاسرة
كالخجل او الجرأة او الحرص او التعجل العدوانية او المسالمة
النظافة او الاهمال الارتياب او الثقة في النفس والناس.

هناك من يستطيع تغيير بعض جوانب من شخصيته
بالمجهود الذاتي لكنهم لايفعلون لانهم راضون بأنفسهم
كما هي عليه او حتى لايقبلون المساعدة على اكتشاف
عيوبهم كبرا وخيلاء او خوفا من المواجهة لواقع انفسهم.

والانسان قابل للتطور ويئن ويمرض اذا لم يتحقق له ذلك
لكون جديرين بإسلامنا الذي لايقبل الجمود او الاستسلام
تتغير القناعات فهي قابلة للتطور والسبيل هو الاندماج
والاشتراك مع الناس فذلك يمد الانسان بأفكار جديدة ووجهات
نظر متعددة وتعينه على تصحيح افكاره وتصوراته حيث
يتطور الى مراحل اعلى واكثر ارتقاء يكون فيها اعمق وعيا
واقدر ابداعا واحسن تكيفا وارتباطا بالواقع ومسئوليته

العوامل البيئية والوراثية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لها تأثير على شخصية الفرد وعلى نضوجها .. فلايعتمد نضوج
الشخصية على سن معينة بل يعتمد على توافر العوامل البيئية
والوراثية لتعزيز عملية النضوج... ولا مفر من نشؤ الاحباطات
والصراعات.!! ...{ فالشخصية }: تنمو من تفاعل الانسان مع
بيئة تحبطه وتشجعه وتشكل دوافعه .. ويعتبر الشخص الناضج
هو من يتحمل العلاقات الوثيقة المستمرة مع مسئولية تكوين
العائلة وكفالة الحياة السهلة لهم ... والذي يحاول التضحية في
سبيل الاخرين وليس في سبيل إبداء السيطرة والسيادة.. ))وهي :
{{ الشخصية التي لايظهر عليها تناقض او صرااع }}.

فالانسان يولد صحيفة بيضاء تنقش عليها الخبرة
ماتريد .. اي ان الخبرة مع النضج يحدثان.. {تفاعلا}
يجب اعتباره .. فيشعر الناضج بأنه راضي عن حصيلته
السابقة مستفيد بخيراته محتفظ بحكمة الايام واثق بنفسه
يعتمد عليها في انجاز المهام يستطيع اتخاذ القرارات
دون عجز او تردد ... يعني ... (إيجابي}
.
{{ فالشخصية }} :
ـــــــــــــــــ
هي مجموعة متكاملة لسلوكيات
كل فرد ونلاحظ هناك سمة تتجلى
على صاحبها لتميز شخصيته عن
غيره.!! .. فنحن نجتمع في كثير
من .. { السمات } .....
{ ولكل منا ميزة سائدة عن الأخريات }..!!
{ فالشخصية }.. أمر مهم لانها تحدد
دوره في الحياة.!!
{{ النضوج في الشخصية }}.
ويحدث .. .عندما تكون هناك ..
{ تناسق} .. بين السمات وعندما
تكون الحصيلة النهائية .. {لتفاعل} ..
لهذه السمات مؤدية للتوافق مع الآخرين.!!