لماذا فعل ذلك .... هل تعمّد جرحي في وقت كنت أتوقع فيه عكس كل شيء !

بعد ان اهديت له هدية متواضعة حال عودتي من السفر -ميدالية- أمسكت مفاتيحه و قلت بمزحة: هل ستعلقها هنا وسط هذا الزحام !
قال: لا لن أعلقها هنا !
صمتُّ بخجل و تعجبت: لماذا !
رد بتلقائية أحسستها من عينيه دون أن أطلّع على قلبه: هل تعلم ! لدي الكثير من الميداليات في البيت ههه ، لا أحب تغيير ميدالياتي أعتدّت على تلك !
حاولت أن أعتذر له رُغم عدم حاجتي لتبرير فعلتي: حقاً هذا ما كنت أملكه لم يكن لدي المزيد من المال لأشتري لك شيء آخر ! أعتقدت أن شيء بسيط سيفي بالغرض، بعدها ابتسم و دخلنا بموضوع آخر.
بعد مغادرتي لمكتبه، شعرت بإهانة و إذلال لم يكن لي حاجة لهما، أنا على يقين تام بأنه لو كان مكاني، لمَ كان أحضر لي اي شيء، حتّى أن أصدقائه المقربين له أكثر منّي لم يحضروا له اي شيء حال عودتهم من سفر سابق.
هل غلطتي أنني تذّكرت شخصاً لمَ كان يجب علي أن أتذكّره !
هل غلطتي أنني تذّكرت شخصاً لمَ كان يجب علي أن أتذكّره !

الجواب : نعم .. الظاهر انو انسان متعجرف
اضم صوتي الى فتاه شرقيه فمن المفروض ان يفرح اي شخص بالهديه المقدمه اليه مهما كانت ضئيله في عينه فمن غير اللائق ان يضهر انزعاجه من الشخص ربما يكون هو الوحيد الذي تذكره فهذا تصرف لا اخلاقي منه +++