لماذا ذات الدين -الإسلام- يأخذ صورة مختلفة في دول الشام عن دول الخليج؟

جميعهم يعتقدون أنهم يتبعون ويطبقون الدين وليس العادات والتقاليد أو الموروثات بشكل عام، هل يعقل أن ذات الدين يعطي خيارات متناقضة ومتنوعة إلى هذا الحد؟

كيف يكون أمر الإسلام بلبس الإناث للبس الفضفاض والساتر لا يتحقق إلا بلبس العباءة في بلد ويتحقق بلبس الملابس العادية في بلد آخر؟ كيف لنا أن نميز بسهولة أيهم دين وأيهم إتباع للقوانين والسائد أو كما يسميه أهل الدين 'العرف' إن كان كلاهما يطبق بإسم الدين؟ ماهو الدين؟

وهذا فقط أول مثال يخطر في البال وإلا فالأمثلة كثيرة
هو اختلاف في المذاهب وليس الدين
ولكن ايضا الموضوع غير منطقي بالنسبة لي .
ما هكذا الإسلام، يرجى تبسيط سؤالك
يختلف باختلاف الوعي وفهم النصوص وتفسيرها والعادات التي تؤثر على التفكير
فالثوب الفضفاض الساتر للبدن يتحقق بكل ما يؤدي المعنى منه
وشروط ان لا يكون شفافا وغيره يتحقق بنفس المعنى ايضا ما دامت السنة النبوية لم تنقضه بغيره
لانها عادات و تقاليد مش اسلام و لا حاجة
الناس بتخلط خلط شديد جدا ما بين العادات و التقاليد لبلد ما و ما بين الدين
الاختلاف رحمة و التباين رحمة لتتسع رحمة الله تعالى بما يتوافق مع نية كل شخص
الدول العربيه هذه الايام اصبحت كلها في الاتجاه العلماني

سابقا السعوديه كانت تمنع خروج الحريم بدون عبايه والان اصبح الوضع فري
الدين لم يتغير ولكن الناس تتغير مع التغييرات السياسيه
بداية السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الدين لا يترتب فقط عن ما يتبع أو يتوجب علينا اتباعه. بيد أن لهذه الأخيرة مرجعية نحن في سَلم منها (القرآن الكريم، السيرة النبوية ... إلخ) فهي منظمة و لا تحتاج منا إبتداعا و لا جهدا لذلك. الإشكال الذي يقع و حسب محور استفساركم ما يتبث لنا معايير هذا الدين و تقويمه في سلوكياتنا المعاصرة مجتمعيا. أكيد في هذه الحالة سنجد لنا ممارسات عديدة من تقاليد و أعراف و عادات نحتاجها لإتباث صفة و هوية الدين بذاخلنا و لإستمرارية حياتنا و إنفتاحها على الغير.
للإسلام خيارات و اسعة أهمها لا ينجلي في صفة الإسلام العظمى بل يقتصر على تفاصيله و ضوابطه و من بينها الهندام هذا التنوع و الإختلاف ما يجعل الإسلام لا يقيدنا كل التقييد بماهيته.
لا يوجد مفهوم مع الأسف لكل ما قلته لطالما إتباع الأحكام الربانية يمثل جزء من هذا الدين و ليس الكل . كل المفهوم إذن راجع لدرجة إمتثالنا للأوامر الربانية و ليس بالضرورة الإسلام.
الدين هو جزء هيكلي مرافق لحياة الإنسان و ضابط لأوجه سعادته في الدنيا وصولا للآخرة.
مثالك طيب ما شاء الله و لا ننسى الإسلام دين يسر و ليس دين عسر.
في اشي إسمه غايات ومقاصد على أساسها يتحدد الحكم الشرعي

يعني مرة قال الشيخ العريفي ان لو حرمة أوروبية أسلمت وارتدت ملابس محجبة لكن ليست وفق الضوابط الاسلامية 100% فأمرها أيسر بكثير من التي تلبس نفس اللباس في المناطق المحافظة

مع عدم تبرير فعلها

لأن الناس بالبيئة الأوروبية قد اعتادت على اللباس الفاضح, بعكس المناطق المحافظة التي تعتبر المرأة فيه قد شذت عن المألوف
×