لماذا المسيحيين يعبدون الملاك جبريل عليه السلام وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا

سُؤال مُوجه الى عادل المحامى (Adel Lawyer)
لماذا المسيحيين يعبدون الملاك جبريل عليه السلام وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا
ملحق #1
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا
عبّاد الملائكة: لقد تلاعب الشيطان ببعض الناس وأضلّهم، فزيّن لقوم عبادة الملائكة فعبدوهم بزعمهم، ولم تكن عبادتهم في الحقيقة لهم، ولكن كانت للشياطين فعبدوا أقبح خلق الله وأحقهم باللعن والذم. قال الله تعالى ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا، أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون)آل عمران:80. لا يامركم الله أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا من دونه، كما اتخذت الصابئة الملائكة، واتخذت اليهود عزيرا، والتخذت النصارى عيسى ين مريم. ا علموا أن الله لا يرضى لكم بالكفر بعد أن أصبحتم مسلمين. و قال الله تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل) الفرقان: 16-17. وهذا التحذير عام لكل من عبد غير الله. وقال مجاهد فيما رواه ورقاء، عن ابن أبي نجيح قال: هذا خطاب لعيسى والعزير والملائكة. وقوله تعالى ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم، بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون) سبأ: 40-41. يوم يحشر الله المشركين في جهنم يسأل الملائكة هل هؤلاء كانوا يعبدونكم من دوني؟ يقولون سبحانك إننا ننزهك عن الشريك وأنت ولينا، بل هؤلاء كانوا يعبدون الشياطين، أي: يطيعونهم في عبادتهم إيانا، فأكثرهم كانوا يصدقون فيما يقولونه لهم الشياطين. وقوله تعالى قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوماً بوراً) الفرقان: 18. ومعنى الآية: يا رب ليس للخلائق كلهم أن يعبدوا أحداً سواك، لا نحن ولا هم فنحن ما دعوناهم إلى ذلك، بل هم فعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم من غير أمرنا ولا رضانا ونحن براء منهم ومن عبادتهم، كما جاء في سورة القصص على لسانهم قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون) القصص:63. أي بقولهم: لا يصلح لنا أن نعبد ونتخذ آلهة فكيف نأمرهم بما لا يصلح لنا ؟ ثم ذكر المعبود سبب ترك العابدين الإيمان بالله تعالى.
قال ابن زيد في" تفسير ابن كثير": ينادي مناد يوم القيامة، حين يجتمع الخلائق: (مالكم لا تناصرون) الصافات:25. يقول من عبد من دون الله لا ينصر اليوم من عبده والعابد لا ينصر إلهه (بل هم اليوم مستسلمون) الصافات: 26. فهذا حال عبدة الشيطان يوم لقاء الرب