لماذا الإسلام وليست اليهودية مثلاً أو البوذية أو النصرانية؟

3 59 3 5

VIRTUE

يوجد على وجه الأرض ثلاث شرائع - يهودية ومسيحية وإسلام - يُشكل أتباعها أكثر من 65% من سكان الارض، باقي الديانات في صيغتها الحالية أصبحت وضعية لا حاجة حتى للرد عليها -تعترف ببشريتها وهي في طريقها للإنقراض-، وأتباعها يُصنفون في مراكز الأبحاث العلمية أنهم مُلحدون أو روحيون - بلا دين-.
إذن محك الجدال بين الديانات الثلاث الكبرى لا أكثر.
اليهودية أصبحت ديانة قومية لا يدخلها إلى يهودي الأبوين. والتحريف والتأويلات تملأ أكنافها كما سيأتي بيانه.
النصرانية: أدخلت التثليث والأقانيم والآلهة البشرية في قلب عقيدتها. مع أن المسيح عليه السلام لم يقل ولو لمرة واحدة في الإنجيل كله الذي بين أيدي النصارى اليوم أنا الله أو اعبدوني أو أنا لاهوت وناسوت، لكن أتباع النصرانية أصروا على صورتها الوثنية المعاصرة .
بل إن كلمة " أُقنوم" لم ترِد في الإنجيل ولو مرة واحدة.
وفكرة الأقنوم تدور في إطار تعدد الآلهة، مع محاولة الحفاظ على نسق التوحيد الفطري -صيغة الثلاثة في واحد-، فهم يقولون : أقنوم الابن الإله الكامل، وأقنوم الآب الإله الكامل، وأقنوم الروح القدس الإله الكامل.
ومع ذلك لا يجوز أن يكون الإبن هو الآب، بل كل إله مستقل تمامًا عن الآخر، ومع ذلك هؤلاء الآلهة الثلاثة إله واحد.
وبداهةً هذه منتهى الوثنية. والتحدي لبديهيات العقل.
أما التحريف في كتاب النصارى واليهود فلا ينكره إلا جاهل.
فالكتاب نفسه يعترف بالتحريف والوضع. يقول مثلاً كاتب سفر المكابيين الثاني إصحاح 15: "39 فإن كنت قد أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى، وإن كان قد لحقني الوهن والتقصير فإني قد بذلت وسعي."
هل هذا كلام إلهي موحى به من الله، أم جهد بشري يصيب ويخطيء، يجتهد ويُقصر؟ هذا النص وحده يقطع بأن الكتاب ليس كله من عند الله.
بل انظر إلى النص المباشر في الإنجيل والذي يقطع بتحريف الكتاب المقدس، وأنه من وضع بشر. في رسالة كورنثوس الأولى إصحاح 7 "25وأما العذارى فليس عندي أمرٌ من الرب فيهن و لكنني أعطي رأيا."
هل هذا كلام الرب أم كلام كاتب الإنجيل؟
أما الإسلام: فالإسلام ليس فِرقة من الفِرق ولا عقيدة من بين عقائد الأرض، حتى يوضع في مجال مُقارنة مع باقي الديانات .. بل هو أصل الأديان والعقائد.
فالإسلام هو تصحيح لمسار الديانات التي انحرفت، وإعادة لنهج أنبياء العهد القديم من لدن آدم إلى نوح وصالح وأيوب وهود وإبراهيم وموسى وعيسى .. فعقيدة هؤلاء جميعًا هي عقيدة الرب إلهنا رب واحد بلفظ التوارة والإنجيل .. هذه العقيدة التي لا تعرف تثليث ولا أقانيم ولا موت آلهة منتحرة، ولا انتزاع آلهة من آلهة أخرى - انتزاع الروح القدس من الآب - ولا آلهة قومية .
قال تعالى : {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا} ﴿١٦٣﴾ سورة النساء
إذن فالإسلام ليس ديانة كالديانات وإنما هو أصل الديانات، وتصحيح للخلل الذي أصاب الشرائع وبالأخص اليهودية والمسيحية في نسختيهما العهد القديم والجديد.
(أفضل إجابة)
ثم يأتيك مسيحيا يقول الإسلام دين وثني و دين الشيطان
أعوذ بالله أن أكون بالمكذبين
وصل اللهم علي سيدنا خاتم الأنبياء و بارك و سلم تسليما
جزاك الله خيرا

الإسلام هو الدين الحق الباقي
الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة