لطالما فكرت.

كمواطن أعيش في السعودية لطالما فكرت في الفرصة التي كانت متاحة أمام دولة كدولتي.
ثمانون عاما ذهبت هباء منثورا , كانت لدينا فرصة ذهبية لا تتاح لأي دولة لكننا أضعناها , كان من
الممكن أن نكون دولة عظمى بكل ما تعنيه الكلمة وعلى جميع المقاييس كان من الممكن أن نغير
العالم ليكون شكله مختلفا عما هو عليه الآن , كنا نستطيع أن نهيئ أنفسنا خلال تلك السنوات
حتى نكون دولة بحق , دولة مستقلة بذاتها وتعتمد على أهلها وخيراتها, كنا بكلمة واحدة
سنجعل جميع علماء المسلمين بكافة جنسياتهم على أهبة الاستعداد لخدمتنا في كافة
المجالات لكننا أضعنا تلك الفرصة والآن أصبحت المسافة بيننا وبين الدول المتقدمة
ضوئية ولا مجال لتدارك ما مضى.

كلما فكرت في ذلك لا أعلم ماذا أقول.
ملحق #1
Harmonyأقدر ارشح نفسي لحكم الجزائر؟
انا طيب واعطي الشعب فلوس.
ملحق #2
Harmonyشيء محير فعلا 22 دولة عربية ولا يوجد فيهم حاكم يخشى الله واليوم الآخر.
ملحق #3
Harmonyهذه الأمور كلها تحدث في نهاية الزمان وقبيل يوم القيامه.
المهدي ليس واحد بل هناك مهديون قبله يأتون.
ملحق #4
الناس على دين ملوكهم.
(أفضل إجابة)
R̲̅.[̲̅M̲̅].[̲̅A̲̅].D̲̅هذا الي قاهرني ، ولكن..

هناك شيء يعطيني الأمل دائما حتى وان كان
وقت حدوثه لا يعلمه سوى الله ،
عندما اتذكر كلام الرسول صل الله عليه وسلم
عن المهدي المنتظر وماسيفعله باذن الله وعن
نزول سيدنا عيسى عليه السلام وماسيفعله باذن الله ،
اقول هانت ، هانت وان كنا لانعلم متى ، ولكنه
أمل لكل المسلمين الموحدين على ان الحق آت لامحال،
وان طال.
وماذا ساقول انا عن بلدي!
الذي هو اكبر دولة في افريقيا من حيث المساحة!
واغناه الله عزوجل بالبترول والغاز والحديد والماس والذهب!


خلي البير بغطاه ولا تقلب المواجع.
حال الأمة العربية كلو هيك...مش بس السعودية

لو نجحت السعودية لنجح العالم الاسلامي كله

لكن ترليون مشعلكو أهم
R̲̅.[̲̅M̲̅].[̲̅A̲̅].D̲̅ياريت
لكن فعلوها قبلك وتم اغتيالهم ، ان كنت تريد الحفاظ على ما تبقى من حياتك
خليك حيث انت ههه