كيف يمكن التصرف في هذا الموقف, الفتاة تبكي وتريد الرجل وهو يريدها لكن بسبب اهلها لا يريد...؟

الرجل اول مرة تعرف عليها ورأها, كان لديه بعض التعليقات عليها, رغم انها اهلها اغنياء, مكنش عاوز يروح اوي وكانت بتهرب بس قال يعطيها فرصتها, عشان هو كان عارف انها اهلها غالبا مش هيكونوا مناسبين بسبب انهم عندهم عادات وتقاليد قديمه كزواج الاقارب لحفظ المال وخلافه, راح وشافاها لاقاها عروسه بالفعل, وقابلته بفرحه كبيره, في الجلسه مع اهلها الرجال اعمامها وخلافه, بدون النساء, كره هو اخلاق اهلها من الرجال لانهم ماديين يسألونه بالتفصيل عن دخله وهيأكلها ايه وكلام ميصحش, بعد ما مشي قعد يشتم في اهلها في سره من سوء خلقهم, وقرر انه لا يرد عشان يعتذر منهم كي يفهموا ويردوا هم ويرفع الحرج عنهم, البنت وامها مع قريبة الرجل, يوافقون جدا على الرجل, وبعدما مشي , عرف انه مقبول لدى الجميع وان البنت عيطت عشان ابوها وعمها يريدون ان يزوجوها ابن عمها وهي لا تريد وهو لا يريد, فقالت كل ما يجي شخص كويس هطفشوه, وكان في تعليقات ايجابية على الرجل من الوسيطه والام وابنتها, بس الرجل رافض بسبب ابوها واعمامها, وهو لما عرف انها متمسكة بيه, بيفكر...؟
فما رأيكم؟
ملحق #1
WILY؟؟؟
ملحق #2
عبدالوهاب BHما رأها غير مرتين، لكنه يقدر ان تشترية فتاة وتقبلة جدا كهذه!
(أفضل إجابة)
إذا كان على إستطاعة وتحمّل من أجل الفتاة ويُحبها فليتوكّل على الله ويتقدّم إليها ويتزوّجها ولا يحتكّ بأهلها كثيراً، أما إن لم "يلحَق" أن يحبّها وإنما مجرد نظرات إعجاب والرّجل متردد فليدع الأمر أفضل، لأن المشاكل بينه وبين هذه الفتاة في حالة الزواج ستتصاعد ويبدو أن أهلها سيتدخّلون لإفشال هذا الزواج /جاوبت بحسب مافهمت/
Kill 2 mtf