كيف يصنع المشايخ الذين لا يضبطون كلامهم.

مثلا شخص يسأله ما حكم الأغاني يا شيخ.
(طبعا معلوم أن الأغاني يمكن أن تطلق على الإنشاد بمعنى كلام موزون مقفى بدون موسيقى)
فيقول له على افتراض أنه يسأله عن الشعر: نعم الأغاني كلام وعلى حسب مضمونها وما فيها من أدوات الغناء

فيذهب شخص آخر ينقل الفتوى الأغاني على حسب مضمونها وما فيها من الغناء

ثم يتم تحريفها إلى أن تصل: الأغاني على حسب ما فيها من كلام

ويتم تحريفها أيضا حتى تصبح: إذا كان كلامها لا يهيج الغرائز

ويتم تحريفها أيضا حتى تصبح: إذا كانت تفرح النفس

ويتم تحريفها أيضا حتى تصبح: حلال حلال حلال مصفى

فيترك الناس كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ويتمسكوا بكلام الشيخ (المحرف أصلا) ويأتي الشيوخ من بعده يفعلوا مثل ما فعل الناس،

وبعد فترة: لماذا تتمسكون في كلام الرسول؟ هذا موضوع بسيط نترك السنة لأن فيها أحاديث صحيحة وضعيفة نحن نريد كله صحيح أو نتركه كله.

ثم يأتي القرآن فيه بعض آيات مثل قطع يد السارق، وهذه الأفعال تدعوا لصنع داعش (طبعا على حسب فهمهم السقيم)

ثم يأتي آخرون لماذا لا نترك القرآن؟ ونؤمن بالله فقط؟ ولا نؤمن بأي شيء آخر لا الملائكة ولا الكتب ولا أي شيء؟

وهكذا يعيشون، حتى ينسوا أصلا كل شيء.

علاج هذا الطريق من أوله، لو تمسك الناس بكلام الله ورسوله لما ظهرت أي جماعة إرهابية مثل أشهر اثنين الإخوان و داعش، وهم نواتج ابتعاد الناس عن الدين فظهر الجهال أمثالهم، وألبسوا الحق بالباطل.
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ
قد قال عدي بن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم : [ ما عبدوهم قال : أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم فكانت تلك عبادتهم إياهم [4]
ان كنت تعلم التحريم فلماذا تطع من يحللها