كيف نصلـي ونصــوم ونحــن بالفضـاء ؟

::

::

بعد صعود أكثر من رائد فضاء عربي وإسلامي أصبح الأمر ملحاً
للإجابة على هذا السؤال، فالصلاة لا تسقط عن المسلم والصـــيام
له بعض الرخص وأيضاً فريضة الحج،كيف ترون حل هذا الأمر ؟
ملحق #1
لو     ::
هل لهذا الرأي سند فقهي، أحتاجه لو متاحاً لديك
ملحق #2
ام حنك::
بارك الله فيكِ على هذا المصدر المباشر، أستأذنك في عنوانه
ملحق #3
al_beautiful::
جزاك الله خيراً على اجتهادك
ملحق #4
أمير النهار::
وفقك الله يا أخي الكريم، هل لهذا الرأي دليل فقهي منشور
ملحق #5
ام حنك::
بارك الله فيكِ على هذا الجهد وهذا الرابط
ملحق #6
الصراحة::
اقتراح يبدو له منطقياً، لكني لست اختصاصياً للحكم بمدى
إمكانية استخدامه بنجاح بهكذا رحلات، شكراً لابتكارك هذا
ملحق #7
أمير النهار::
جزاك الله خيراً، القمر يدور حول الأرض في مدار ثابت
أما محطة الفضاء الدولية فتدور بسرعات عالية تجعل
روادها يشاهدون الغروب 16 مرة كل 24 ساعة !!!!!!!!
ملحق #8
أمير النهار::
جزاك الله خيراً على التوضيح
ملحق #9
حجيلة::
أي شطر والمحطة تتحرك بسرعات عالية تجعل
روادها يشاهدون الغروب 16 مرة كل 24 ساعة!
ملحق #10
حجيلة::
جزاك الله خيراً على هذا القياس الفقهي
(أفضل إجابة)

رد لا يحتوي على أي نص بواسطة ام حنك (🌻).

الصلاة قد لا يتوفر فيها شرط التوجه نحو القبلة

اما الصوم فهو يخضع لحكم المسافر
اما الحج فيمكن ان يحج عالم الفضاء في موسم الحج قبل صعوده الى الفضاء
على حسب توقيت البلد التي صعد منها
إلى الفضاء<<هذه الفتوى من اجتهادي
يعتمد موعد الصلاة الخاص بمكّة المكرّمة, ويتوجّه بوجهه نحو الأرض (لأنّ القبلة فيها) وكذلك الصوم يصوم ويفطر مع توقيت مكّة المكرّمة.
قال تعالى: " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) " سورة البقرة.
والله أجلّ وأعلم
تحياتي
qatrhttp://online.fliphtml5.com/twbft/huth/#p=1
أقترح الحل هو جهاز إلكتروني يعتمد على الموقع في الفضاء يقوم بالدوران (مثل البوصلة) لكن بشكل ثلاثي الأبعاد، فيوجه المصلي للقبلة مع وضع مغناطيس تحت قدمه لتثبيته عند انعدام الجاذبية.

الأمر يعتمد على شكل الأرض ومكانها وارتفاعه وموقعه في الفضاء كل هذه الأشياء محسوبة مسبقاً.

ممكن يتم عمل ذلك داخل بالون كبير وداخله بالون صغير، وبينهما محركات تقوم بالتحكم في حركتها واتجاهها.
qatrهذا مصدر للفتوى من موقع إسلام ويب: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/28158/جهة-القبلة-لمن-كان-على-القمر
qatrوجزاك الله من الخير مثله. القمر لا يدور مع الأرض بنفس السرعة وإلا لكان القمر ثابت في مكانه دائماً. أيضاً المحطّة الفضائية تدور حول الأرض بمدار ثابت لكنّه أسرع من دوران القمر بكثير (أي تدور 16 مرّة خلال 24 ساعه- بمعنى آخر تدور حول الأرض دورة كاملة كل 90 دقيقة). لذلك يجب على رائد الفضاء المسلم أن يتّخذ بلد معيّن لضبط أوقات الصلاة والصوم, ولا يوجد أفضل من مكّة المكرّمة لتكون نقطة مرجعيّة لأنّها تحوي بيت الله الحرام.

والله أجلّ وأعلم
وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره
الحمد لله
لا يجوز للمسلم أن يصلي الفريضة على الدابة إلا من عذر ، لأنه على الدابة سيترك بعض أركان الصلاة ، كالقيام والركوع والسجود .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة ) .
قال ابن بطال: أجمع العلماء على أنه لا يجوز لأحد أن يصلي الفريضة على الدابة من غير عذر. ولأن أداء الفرائض على الدابة مع القدرة على النزول لا يجوز. ولأن شرط الفريضة المكتوبة أن يكون المصلي مستقبل القبلة مستقراً في جميعها, فلا تصح من الراكب المخل بقيام أو استقبال " انتهى من "الموسوعة الفقهية"(27/231)
لكن هذا الحكم لا ينطبق على من يصلي في الحافلة ويستطيع الإتيان بجميع أركان وواجبات الصلاة ، كاستقبال القبلة ، والقيام والركوع والسجود ، وقد ذكر العلماء أن الصلاة في الهودج صحيحة ، لأنه سيأتي بجميع الأركان ، والهودج يشبه الغرفة يكون فوق ظهر البعير .

قال النووي رحمه الله: " شرط الفريضة المكتوبة أن يكون مصلياً مستقبل القبلة مستقراً في جميعها فلا تصح إلى غير القبلة في غير شدة الخوف ولا تصح من الماشي المستقبل ولا من الراكب المخل بقيام أو استقبال بلا خلاف .
فلو استقبل القبلة وأتم الأركان في هودج أو سرير أو نحوهما على ظهر دابة واقفة ففي صحة فريضته وجهان " أصحهما " تصح, وبه قطع الأكثرون . . ." انتهى من "شرح المهذب"(3/221) .

وجاء في الموسوعة الفقهية (27/231): " وإذا كانت صلاة الفرض على الراحلة لا تجوز إلا لعذر; لأن شرط الفريضة المكتوبة أن يكون المصلي مستقبل القبلة مستقراً في جميعها ومستوفياً شروطها وأركانها, فإن من أمكنه صلاة الفريضة على الراحلة مع الإتيان بكل شروطها وأركانها, ولو بلا عذر صحت صلاته وذلك كما يقول الشافعية والحنابلة - وهو الراجح المعتمد عند المالكية " انتهى .
وعلى هذا فلا حرج من صلاتك في الحافلة ما دمت تأتي بجميع الأركان .
لكن مما يجب التنبيه له أن صلاة الفريضة يجب أن تؤدى مع جماعة المسلمين في بيوت الله ولا يجوز التخلف عن جماعة المسجد، إلا من عذر وللاستزادة ينظر جواب سؤال رقم (8918) و ( 40299) .

والله أعلم
https://islamqa.info/ar/answers/171900/حكم-صلاة-الفرض-في-الحافلة-من-غير-ضرورة-اذا-كان-يقوم-باركانها