كيف تحاول اثبات حقيقة وجودك؟

حقيقة أنك لست في حلمٍ، أو أنك قد تكون الآن غيبوبة.
ما الذي يمكنك به إثبات أنك في الواقع الحقيقي لا في خيالٍ عدميّ؟
ملحق #1
InsecticideAmygdalaالسؤال يتحدث عن كيف يمكنك .. لا عن رغبتك الخاصة في إثبات هذا من عدمه.
ملحق #2
يعني عدم قدرتك لإثبات وجودك معناه أنكِ غير موجودة؟
ملحق #3
Amygdalaالملحق كان ليوضح مقصد السؤال لا أن يُستقبل على أنه فظاظه.
إن كانت لديكِ إجابة فسأضيع وقتك هذه المرة للإجابة بها إن كان ممكنا.
ملحق #4
الكونتساربما عدم قدرتك على إثبات وجودك هو عدم بحد ذاته.
في الحلم مثلا قد تفكرين عن لماذا أنتِ هنا أو لماذا يحدث هذا كله .. لكنكِ عاجزة عن الحصول على إجابة لأنكِ في حلم.
ملحق #5
Luminolكيف أثبت وجودك؟ هل يمكنك اثباته مطلقا - وجودك الحالي - أو تيقن عدم مطلقته؟
ملحق #6
Luminolأنك موجود الآن لأنني لو شملت الوجود المطلق على عمومه فالإجابة ببساطة لا لأننا مرتبطون بالزمكان .. لنا نهاية باختصار وسيتحول وجودنا الحالي لوجود مختلف أو ربما لعدم بغض النظر.
لكن وجودك الحالي مطلق التأكيد فيه ممكن؟ وما الذي يثبت وجودك لنفسك أصلا؟
ملحق #7
Luminolيعني اليقين الوجودي لديك هو لوجودك الكينوني، وإثباته يمكن اعتباره كما أثبته وتحدث به ديكارت صحيح؟
ملحق #8
Luminolتم، شكرا لك.
ملحق #9
Dhadkanسؤالك الأخير هو غاية سؤالي، وبنفس الوقت يظهر لي فيه أنه مستحيل المعرفة حتى وإن بحثت، ولكن في الحقيقة أستشعر قليلا فكرة أنه وإن كان نفسي وعقلي ضمن الواقع المشكوك إلا أني قادر به على معرفة ذلك، وهذا ما قد أراه وعيًا حقيقيًّا.
لكن لنمشي على مساعدة نفسي كيف هو ممكن؟ بالمعرفة وحدها؟
أن لا أفكر في هذا الأمر ولو كان حلم فسينتهي وإن كان حقيقة فهو كذلك .
لا أحاول لست مهتمة،
ليس لدي الكثير لأقوم به يوميًا كي يستحق عناء التفكير لو كان حقيقة!
كيف أصل لإثبات عدم وجودي لو كنت غير موجودة؟
أضعنا لك ثوانٍ قيّمة لقراءة إجابة سؤال آخر
لا أتحدث عن رغبتي الخاصة بل عن الطريقة المبسطة لهذا
ديسيبلما أقصده هو أن تساؤلي عن وجودي بحد ذاته إثبات لوجودي، هل يمكن لشيء غير موجود أن يفكر بالوجود؟
ديسيبلردي كان لإضاعة ثوانٍ أخرى بطريقة غير مباشرة.

بالنسبة لسؤالك فأنا لا أرى إمكانيةً للوصول لإجابته؛
فإن كنتَ في غيبوبة مثلاً وكلّ ما حولك خيال فأنتَ تفقد السيطرة على نفسكَ حتى فكيف ستصل لحقيقة ما حولك..
أنا موجود. السؤال هو هل أنت موجود؟ وإن كنت كذلك، فهل أنت متأكد من حقيقة وجودك؟ ووجودي؟ إن كنت كذلك، فكيف توصلت إلى حقيقة أني موجود؟ هل لديك مفهوم مختلف عن شكل الحقيقة؟ وهل تعرف أنت شيئاً موجوداً أنا لا أعرفه؟ هل تعرف أنت كيف تبدو الحقيقة؟ أن الحقيقة إن وجدت بين مجموعة من الأوهام المتنكرة، أتستطيع أنت أن تعرفها وتفرقها وتعزلها عن كل هذا الزيف؟
عن نفسي، لا أعرف شيء من هذا. أعرف أني موجود، لا أعرف إن كان شكل وجودي تماماً هو الشكل الذي أعتقده، وأنا لن أنجح في معرفة شيء حقيقي تماماً، بإستثناء وجودي فقط، ولطالما أني هنا، ليس في هذا المكان، إنما في هذا المستوى.
ديسيبلإذن لا طريقة لمعرفة الإجابة و أنا لا زلت عالقة في الحلم، إن كان هذا وهما أو عندما فسأعرف الحقيقة يوم أستيقظ أو أصبح حقيقة
أنا لا أحاول
لا أفعل.
ديسيبل"وجودي الحالي"، هل تقصد هنا وجودي على هيئة محددة؟
ديسيبلدعنا نفصل وجودي الكينوني الذاتوي عن وجودي التفاعلي، فأنا هُنا، أو أنا هُناك، أو أني لست في أي مكان. لكني أفكر وأشك وأتوهم وأحلم وأقول أني "أنا"، ولعل وجودي هذا يلتقي مع وجودي في هذا الحيز التفاعلي من "الكون" وربما، لا!
أقرص نفسي أو أعض على لساني.
إذا تألمت، أكون في حقيقة.
ديسيبلأجل، إلى حد بعيد كما تحدث ديكارت
أقترح عليك ناصحاً أن تقرأ "الوجود والعدم - لجان بول سارتر" رغم أنه متعب جداً للعقل، وينطوي على مفردات صعبة ومع أنه يتحدث في مجمله عن الوجودية كمذهب فكري إلا أنه إحتوى الأنطولوجيا بأحسن مايمكن
هذا السؤال لن يقدر على الإجابة عنه الأعضاء ن إنه فوق استطاعتهم ، وانا ايضاً لا استطيع غجابتك ، إذا لم تصل انت نفسك للحقيقة بالبحث الجاد حتى أصحاب الحكمة ليس مصرحاً لهم بمساعدتك
لكن يمكنني المساعدة في لفت انتباهك لتحديد سؤالك أكثر ، أنت ل تقصد كيف تثبت انك لا تعيش في وهم ، بل تقصد كيف تثبت انك لست بذات نفسك وهماً ، فكونك أنت واقع حقيقي لا يعني انك لا تعيش في خيال عدمي ... وإذا كان العقل منتمياً إلى هذا الواقع المشكوك فيه فكيف تعول عليه وعلى معاييره المنطقية بان توصلك للحقيقة ؟
بحثك هذا يعني أنك تريد أن تعرف ، اعتمد على ذلك وابحث ، ابحث عن النقطة التي تنفصل عن الواقع المشكوك فيه ، المحطة التي تقع خارج هذا العالم بكل ما فيه ، تماماً كما تحكي رواية الماتريكس ، أنت ضمن مصفوفة عملاقة جداً ومحكمة جداً والخروج منها غاية الأديان والفلسفات على اختلاف أنواعها ، في هذه المصفوفة ليس هناك معنى لأي شيء ، لا العقليات ولا الحسيات ، يوجد فقط تصورات لا تبرر وجود نفسها ، صور ذهنية لا تحكي عما هو خارجها ، والخروج من هذا السجن هو ما عليك أن تفعله ... ولن يساعدك أي شخص لأنك غير قادر على معرفة حقيقته ومعناه حتى ، لن ينقذك شيء سوى ذاتك ... فعد لذاتك
إلا صلاتياضرب راسك بلحيطه
الشلولخآه، أي.
إلا صلاتياذا انت موجود
الشلولخرأسي وجعني :(