كيف تتم صناعة السجاد؟

كيف تتم صناعة السجاد؟
(أفضل إجابة)
تعد مصر واحدة من أفضل منتجي السجاد في العالمِ على الرغم من التّحديات الضّيّقة في سوقِ السّجادةِ العالميةِ، حيث تمتاز السجادة المصرية بألوانها الجذابة، وتصميم متميز وقوامِ فريدِ كما يُصدّرُ حول العالمِ سّنويِا عددِ معتبرِ من السّجادِ المصريِ. وقَدْ اعتبرت صناعةَ السّجاد في مصر دليلا للفنِ المصريِ الأكثر لمساً دائما للأممِ الأخرىِ فالمعروف أن تصميم وتركيب اللونِ، وتصميم الحدودِ ونوعيةِ المادةِ وكثافة العقد تُميّزُ عموماً نوعيةِ السّجادة وجودتها . السّجادِ المصريِ لَيسَ فقط فن جميل. . . بل أيضا إستثمارُ ممتازُ! وتعد صناعة السجاد، من الصناعات الزاخرة بأسرار التكوين والتركيب، ولا يعرف تفاصيلها إلا عدد قليل من المهتمين بهذه الصناعة القديمة المتجددة، قديمة بنقوشها وخيوطها المصنوعة من الصوف والحرير وجديدة بطرازها ونماذجها العصرية وتداخل الألوان وتمازجها وخيوطها التركيبية وفنونها. ويتصور الكثير من الناس البعيدين عن هذه الحرفة أن صناعة السجاد تعد من الصناعات البسيطة والسهلة نتيجة عدم درايتهم بطرق صناعتها وتعقيداتها التقنية والآلية. وتعتبر صناعة النسيج من الصناعات البيئية التي تستخدم الصوف النقي والطبيعي الذي يعتمد في تصنيعه في أغلب بلدان العالم على الخامات المحلية المتوفرة في كل بلد، حيث تتم صناعته وفق رسومات وصور ونقوش يبدع فيها الحرفي، فيصنع من خياله نسيجا تجتمع فيه الألوان والصور. كما تعد هذه الصناعة من الصناعات التقليدية القديمة والمرتبطة بحياة البداوة والرعي أولاً ثم الزراعة، وهي صناعة عريقة جذورها ضاربة في أعماق التاريخ، يشهد على ذلك علم الآثار والمتاحف العالمية التي تحمل على جدرانها صورا ونماذج لتلك الصناعات. وهناك فرقا" شاسعا" بين الصناعة اليدويّة والصناعة الآليّة للسجّاد, اذ يمتاز السجّاد اليدوي بجودته ومتانته وجماله, حيث يلوّن الخيط بأزهار الطبيعة كالسجّاد العجمي. وهذا الصنف من السجّاد يشاهد في متاحف عالميّة وميزانيته تعادل مليارات الدولارات, برغم أن عمليّة حياكته تستغرق وقتا". وقد سجل السجاد الشرقي والعربي قمة في التميز والأناقة برسوماته وتصميمه منذ القرن الحادي عشر تقريباً، واحتلت الأنسجة الوبرية مكانة مرموقة بين المنتجات المصدرة من الشرق إلى الغرب في الماضي والحاضر، وبدأ تصدير السجاد لأول مرة في القرن الثالث عشر ويبدو ذلك جلياً من خلال الرسومات الشرقية والنقوش التي تظهر في الصور الأوروبية والعائدة إلى تلك الفترة، وكانت تستعمل للزينة فقط، ثم انتشر تقليد فرش الأرضيات بالسجاد مع مرور الزمن. وكان نسيج السجاد مصنوعا من خيوط قصيرة منفصلة عن بعضها البعض، وكان صوف الخراف هو المفضل في صناعته، أما القطن فكان استعماله في الحدود الدنيا، ويعتبر الحرير أغلى أنواع المواد المستعملة في صناعة السجاد نسبة لما يضفيه بريقه من زهو خاص على سطحه الخارجي.

يتصور الكثير من الناس البعيدين عن هذه الحرفة أن صناعة السجاد تعد من الصناعات البسيطة والسهلة نتيجة عدم درايتهم بطرق صناعتها وتعقيداتها التقنية والآلية. وتعتبر صناعة النسيج من الصناعات البيئية التي تستخدم الصوف النقي والطبيعي الذي يعتمد في تصنيعه في أغلب بلدان العالم على الخامات المحلية المتوفرة في كل بلد، حيث تتم صناعته وفق رسومات وصور ونقوش يبدع فيها الحرفي، فيصنع من خياله نسيجا تجتمع فيه الألوان والصور.
صناعة السجاد فى مصر!!! figureGet.php?t=2&fgID=1099569038&arID=1911

كما تعد هذه الصناعة من الصناعات التقليدية القديمة والمرتبطة بحياة البداوة والرعي أولاً ثم الزراعة، وهي صناعة عريقة جذورها ضاربة في أعماق التاريخ، يشهد على ذلك علم الآثار والمتاحف العالمية التي تحمل على جدرانها صورا ونماذج لتلك الصناعات. وهناك فرقا" شاسعا" بين الصناعة اليدويّة والصناعة الآليّة للسجّاد, اذ يمتاز السجّاد اليدوي بجودته ومتانته وجماله, حيث يلوّن الخيط بأزهار الطبيعة كالسجّاد العجمي. وهذا الصنف من السجّاد يشاهد في متاحف عالميّة وميزانيته تعادل مليارات الدولارات, برغم أن عمليّة حياكته تستغرق وقتا". وقد سجل السجاد الشرقي والعربي قمة في التميز والأناقة برسوماته وتصميمه منذ القرن الحادي عشر تقريباً، واحتلت الأنسجة الوبرية مكانة مرموقة بين المنتجات المصدرة من الشرق إلى الغرب في الماضي والحاضر، وبدأ تصدير السجاد لأول مرة في القرن الثالث عشر ويبدو ذلك جلياً من خلال الرسومات الشرقية والنقوش التي تظهر في الصور الأوروبية والعائدة إلى تلك الفترة، وكانت تستعمل للزينة فقط، ثم انتشر تقليد فرش الأرضيات بالسجاد مع مرور الزمن. وكان نسيج السجاد مصنوعا من خيوط قصيرة منفصلة عن بعضها البعض، وكان صوف الخراف هو المفضل في صناعته، أما القطن فكان استعماله في الحدود الدنيا، ويعتبر الحرير أغلى أنواع المواد المستعملة في صناعة السجاد نسبة لما يضفيه بريقه من زهو خاص على سطحه الخارجي.

_____________________________________________________________________________________________

اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

لا اله الا الله محمد رسول الله

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
من

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابلال
معظم البسط والسجاد يصنع بطريقة تسمى التَعنْقد ويصنع الجزء الآخر بأسلوب النسيج أو بطرق أخرى.التعنقد. يمثل التعنقد أسرع وأرخص طريقة مستخدمة حاليًا في صناعة البسط والسجاد. وتتكون أغطية أرض الحجرة المصنوعة بالتعنقد من غزل وبري يسمى عناقيد، وهو يدخل في الظهارة.

تحتوي آلة التعنقد على مئات من الإبر التي توضع في صف على جهاز يسمى قضيب الإبرة، وعندما ينخفض قضيب الإبرة تُدخِل كل إبرة عقدة من الغزل خلال طبقة في الظهارة، تسمى الظهارة الأساسية، وتشكل هذه العقد صفا من العناقيد.
وعندما يرتفع قضيب الإبر، تمسك أجهزة تسمى العقادات العناقيد في مكانها تحت الظهارة الأساسية، مكونة عقدًا وبرية، ويمكن عمل وبر مقطوع بسهولة بتثبيت نصل سكين في كل من العقادات.

تضاف العصارة اللبنية إلى الظهارة الأساسية لتثبيت العناقيد، ويمكن وضع طبقة في الظهارة تسمى الظهارة الإضافية فوق العصارة اللبنية لزيادة المتانة.
وتصنع الظهارة الإضافية من الجوت أو المواد الاصطناعية.
وتحتوي بعض أغطية أرض الحجرة العنقودية على طبقة من العصارة اللبنية الرغوية بدلا من الظهارة الإضافية، وهذا يجعل السطح يظهر بصورة ناعمة.

النسيج

كان أسلوب النسيج هو الطريقة الرئيسية لتصنيع البسط والسجاد حتى تم تطوير أسلوب التعنقد في خمسينيات القرن العشرين، وفي طريقة النسيج تصنع أغطية أرض الحجرة الصوفية ـ والتي تنتج على أنوال ـ بتشابك غزل الوبر مع غزل الظهارة.
وإن نسج نوعي الغزل معًا يمسك غزل الوبر بإحكام في الظهارة.
يُشكِّل الوبر النسيجي البساط أو السجاد من مجموعة واحدة من الغزل بينما تُصنع الظهارة من مجموعتين.
يُنسج غزل الوبر في الظهارة في صفوف، وأثناء عملية النسيج، يُشكِّل هذا الغزل عقدًا فوق أجزاء من المعدن طويلة، ومسطحة تسمى أسلاكًا وهي تقع بعرض النول.
ويحدث هذا الأداء عقدة وبرية، وينتج الوبر المقطوع بأسلاك بها نصل سكين في إحدى النهايات.
وتوجد في الظهارة، مجموعة من الغزل، تسمى اللُّحْمَة، توضع عرضيًا في النول، كما توجد مجموعة أخرى، تسمى السَّداة توضع طوليًا. ويوجد نوعان من غزل السداة هما السلاسل والحشو، وفي حالة السلاسل تمر السداة فوق وتحت غزل اللُّحْمَة لتشكيل النسيج، أما سداة الحشو فهي غزل زائد يمر خلال الظهارة ليعطيها حجما أكبر وقوة أعلى.

توجد ثلاثة أنواع رئيسية من البسط والسجاد النسيجي:
1- المخمل
2- الويلتون
3- الأكْسيمِنستْرَ

ويختلف السجاد الناتج طبقًا للطريقة التي يتم بها نسيج وبر الغزل في الظهارة، ويصنع كل نوع منها على نوع مختلف من الأنوال، بينما تصنع الظهارة للأنواع الثلاثة أساسًا بنفس الطريقة.

بسط و سجاد المخمل

وهي تصنع بأبسط أنواع النسيج. ويكون النسيج على أنوال مشابهة للأنوال المستخدمة في صناعة الملابس العادية. تحتوي أغلب أغطية أرض الحجرة من المخمل على وبر من لون واحد ولا يمكن نسج أي تصميم على السطح.
ويوجد معظم وبر الغزل على سطح البساط أو السجادة.


بسط و سجاد الولتون

يتم نسج البسط والسجاد على نول به جهاز خاص يسمى آلة الجاكار، ويمكن بهذا الجهاز استخدام غزل ملون بستة ألوان مختلفة في كل صف من الوبر، وهكذا حسب الرغبة يمكن عمل تصميم على السطح. ويمر جميع الغزل في صفوف خلال الظهارة، ولكن غزلة واحدة فقط ترفع إلى السطح في وقت واحد، وبهذا يظهر الخيط باللون المطلوب في المكان المناسب في التصميم. ويدفن الغزل الآخر تحت السطح، ليعطي القوة والمرونة للظهارة.

بسط و سجاد الأكسيمنستر


يمكن إنتاج بسط بأعداد وفيرة من الألوان والنماذج. ويظهر أغلب وبر غزل الأكسيمنستر على السطح. وتدخل كل وبرة في السجادة بحرية وبينما تدخل كل غزلة فإنها تتناسج مع غزل الظهارة.


الطرق الأخرى

توجد عدة طرق أخرى لصنع البسط والسجاد منها: العقادة وإبرة الثقب والضفيرة والتطريز والخطاف.
تنتج البسط والسجاد بالعقادة على آلات عقد خلال عملية مشابهة للعقد اليدوي، ويعقد وبر الغزل وغزل الظهارة معًا. وتصنع أغطية بإبرة الثقب من خيوط متشابكة معًا بوساطة إبر شوكية. ويستخدم بعض النسيج المشكل بإبرة الثقب في كل من داخل المباني أو الهواء الطلق.

تصنع أغطية أرض الحجرة الضفيرة من ضفائر فردية من الغزل أو النسيج. وتتم خياطة الضفائر بعضها مع بعض وتلف على شكل حلقة، أو شكل بيضي، أو بعض الأشكال الأخرى. وتنفذ أغطية أرض الحجرة بالتطريز بوساطة خياطة التصميمات على الظهارة. وتُشكل التصميمات الوبر. وينتج سجاد الخطاف بوساطة الثقب بالغزل خلال الظهارة بخطاف معدني.