كيف اطلع اغنية من راسي ؟؟؟ ؛(

ما بعرف كم مرة انسأل هالسؤال
بس مش لاقية حل
الها يومين متواصل شغالة بعقلي
المشكلة في مقاطع مش حافظها بشتغل اللحن لحال
بنام وبصحى وهي شغالة :(
ملحق #1
بقرا قران
بتروح وانا بقرأ بس
ملحق #2
ههههههه

بلوة في الامتحان
بصير بدي ابكي
ملحق #3
ادهم

شكرا لاجابتك

تفكيرك مختلف. ؛) فهمت السؤال بطريقة اخرى
اسمعي نشيد حلو بتروح :-)
حتى انا
انا الحكاية دي بتحصلي لما بكون في الامتحان :3
انسى اجابة السؤال و افتكر كل الاغاني اللي ع الارض D:
بقراءة ما تيسر من كتاب الله الكريم
ﻻ يمكنك اخراج اغنية من رأسك فرأسك ليس بيتا والأغنية ليست انسان
#غرد_كأنك_بروفيسور_جلطة
هههههههههه
يجب ان تسمعي اغنية اخرى جميلة فمن شدة جمالها يمكن ان تمحي الأولى
لما تمري بموقفحلو او قصه حب عميقه حتلاقي الكلمات تطلع منك مرتبه لحالها

القراءه الكتير والاطلاع علي بيوت الشعر لكي تترسخ بعقلك القافيه والاوزان

مش مهم تكون كلمات شبه بعض المهم انها تكون طالعه من القلب
هذه اسمها دوددة الاذن



لا تستطيع إيقاف دندنة تلك الأغنية الجديدة في دماغك؟
لنتعرف على السبب:
غالباً يدلّ هذا على أنك مصاب بدودة الأذن (earworm) والتي تعرّفها إليزابيث مارغوليس مديرة مخبر المعرفة الموسيقية في جامعة أركنساس ومؤلفة كتاب: " On Repeat: How Music Plays the Mind" بأنها: "تميل دودة الأذن لأن تكون جزءاً صغيراً، عادة مقطعاً من كورس الأغنية، تسمعها وتتكرر كأنها دائرة لا تتوقف في دماغك".
بعض الأمثلة على الأغاني التي تسبب تكاثر دودة الأذن هي تلك الأغاني الرائجة على اليوتيوب مثل:
"What Does the Fox Say?" by Ylvis، Starship's "We Built This City و "Who Let the Dogs Out?".
تعتبر هذه الظاهرة شائعة نوعاً ما، فعلى سبيل المثال وجدت دراسة ناتجة عن المؤتمر الدولي العاشر لفهم وإدراك الموسيقى أن أكثر من 91% من الناس قالوا أنهم يعانون من دودة الأذن مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، في حين أن ربعهم يعاني من هذه الظاهرة أكثر من مرة في اليوم.
على الرغم من الوجود الكبير لدودة الأذن فإن سبب إطلاقها ولماذا تحدث لا يزال غامضاً، وهذا أساساً لأن ديدان الأذن التي تدوم عادةً 8 ثوانٍ تكون لاإرادية وبالتالي فإنّ تتبّعها وفق إطار علمي يعتبر مهمة شبه مستحيلة.
لم يطوّر الباحثون بعد أساليب ثابتة تجعل من دودة الأذن موضع اختبار، والبيانات التي توصل إليها الباحثون حتى الآن حول هذا الموضوع كانت إما نتيجة دراسات أجريت على بضعة آلاف من الناس أومن مذكرات دراسة صغيرة، ولكن مع ذلك يمكن للبيانات التي تؤخذ من المشاركين ألا تكون دقيقة حول عدد مرات حدوث دودة الأذن معهم وكم استمرت من الوقت، وماذا كانوا يفعلون عند إصابتهم بها وما سبب زوالها، وما إلى هنالك...
وفقاً لمارغوليس، تفترض أبحاث الإدراك الموسيقي أن ديدان الأذن يمكن أن يكون لها دور في كيفية تأثير الموسيقى في القشرة الحركية للدماغ، وتقول أنه عند استماع الناس للموسيقى يحدث الكثير من النشاط في مناطق التخطيط المحركة، وأنّ الناس يشاركون بشكل إبداعي حتى عند الجلوس.
قد يسبب الاستماع المتكرر للموسيقى أيضاً تكاثر ديدان الأذن، وتقول مارغوليس أننا في الواقع وفي 90% من الوقت نستمع لموسيقى كنا قد استمعنا لها سابقاً، وعندما نستمع لأغنية ما للمرة الرابعة أو الخامسة فإن نوتة واحدة نسمعها ستوضح لنا النوتات التالية، وعندها يمكننا أن تشعر بالذي سيحدث لاحقاً.
قد تساعد بنية الأغنية في حفرها أكثر في الدماغ. قال جيمس كيلاريس أستاذ التسويق في جامعة سينسيناتي والذي أجرى أبحاثاً حول تأثير الموسيقى على الذاكرة أنه هناك أنماط عامة من الخصائص للأغاني التي تعلق في الدماغ بشكل متكرر، مثل كونها بسيطة ومتكررة وتمتلك تناقضاً معتدلاً.
في دراسة قام بها الباحثون بقيادة فيكتوريا ويليامسون _وهي أستاذة زائرة في جامعة لوسيرن السويسرية للعلوم التطبيقية والفنون وزميلة في جامعة شيفيلد_ حللوا أكثر من 50 نمط موسيقي ووجدوا أن الأغاني والإيقاعات التي تسبب دودة الأذن، والتي ذكرها ما لا يقل عن 3 أشخاص في التقرير تميل لأن تمتلك علامات طويلة ولكن المسافات التي تفصل بين الاهتزازات تكون قصيرة.
تقول فيكتوريا أن هذا منطقي لأنهما السمتان الأساسيتان اللتان تجعلان الأغاني سهلة حتى لغير المدرَّبين موسيقياً، وأساساً دودة الأذن هي ذلك الغناء في دماغك.
وتمتلك دودة الأذن أيضاً كمية محددة من القدرة على التوقع إلى جانب الإبداع الكافي لإثارة المستمع ولفت انتباهه.
في حين أن معظم الناس يصابون بدودة الأذن في مرحلة ما، فقد وجد بحث ويليامسون أنه في غالب الأحيان فإن الذين يصابون بدودة الأذن أكثر من غيرهم هم الذين يعانون من العصابية والمستويات غير السريرية من الوسواس القهري، وتستمر لديهم الظاهرة لمدة أطول، وتقول ويليامسون: "بشكل عام يميل هؤلاء الأشخاص إلى امتلاكهم لآليات تكرار الأفكار أكثر من غيرهم لذا فإنه ليس من المفاجئ أن تنعكس هذه الآليات على تجاربهم الموسيقية العقلية".
قابلية الإصابة بدودة الأذن لها أيضاً عنصر غريب، حيث أن اختبار الظاهرة يبدو أنه يتضمن كون الشخص في المزاج المناسب (أو غير المناسب، حسب نظرتك لدودة الأذن) في الوقت المناسب. ويقول كيلاريس: "بالإضافة لصفات الأغاني وصفات الناس (كالعصابية الأقل أو التعرض لمستويات مرتفعة من الموسيقى) يلعب الوضع دوره كعامل ثالث، حيث يظهر أن دودة الأذن أكثر قابلية للظهور و"العض" عندما تكون الضحية متعبة أو قلقة أو خمولة".
ووفقاً لويليامسون فإنه على الرغم من الشكاوى الناتجة عن المعاناة، فإن الغالبية العظمى من ديدان الأذن هي بشكل ما تجربة ممتعة أو محايدة، وأظهر بحثها أن الناس يعتبرون فقط 30% من ديدان الأذن مسببة للإزعاج, تقول ويليامسون: "نحن نميل أكثر لتذكر الأشياء التي تزعجنا، لذلك إذا سألت أي شخص عن دودة الأذن فإنه سيخبرك عن المرة التي أزعجته فيها البارحة، لكنه لن يخبرك بالمرة الثالثة أو الرابعة التي حدثت معه بشكل وجيز حتى أنه لم يلاحظها، أو حتى تلك التي رافقته أثناء مشيه".
عندما تعشش دودة الأذن في دماغك، كيف تتخلص منها؟
تقول ويليامسون أن أفضل طريقة للتخلص منها هي أن يقوم الناس بإلهاء أنفسهم بسماع موسيقى أخرى أو القيام بنشاطات متضمنة اللغات، أو ربما حل الكلمات المتقاطعة أو محادثة شخص ما.
هناك طريقة أخرى تعتبر بديهية، وهي التفاعل مع الأغنية التي سببت دودة الأذن عن طريق الاستماع إليها مراراً وتكراراً لإرهاق دودة الأذن أو إكمالها، وذلك لأن ديدان الأذن هي مقاطع من الموسيقى، ولذلك فإن سماع كل الأغنية قد يريح الشخص من تكرار نفس المقطع في دماغه.
اضافه
اها فهمت ما كنت قريت كامل السؤال فعلا

تحصل كتير الواحد يبقي سامع لحن او اغنيه وعاوز يجيبها ومش عارف بتحصل
طن
-يـستمرالابداع-

-تـبقـون اصل الذؤؤق-



↓↓↓↓↓↓↓↓

•.ิ♥۝-مدينةةالحق-•.ั•
هذا دليل على انك ما تقرأي قران تبا لكي