كيف اتاكد 100% ان دين ماهو الدين الصحيح

كيف؟

احتاج حل حقيقي لجميع الديانات
ملحق #1
Othman Mahmoudمن واجبي ان اصل الى لحل بمفردي جملتك لاتساعد
ملحق #2
الباشا الكبيرامين
ملحق #3
الهدىوكيف التاكد ١٠٠٪؜?
ملحق #4
Heartnetساعود لاقرا كلامك لا استطيع اقرا سريعا شيء طويل
إستفتي قلبك
و أكثري من الدعاء بالوصول للحق
هداكي الله للحق اللهم آمين
الإسلام هو الدين الحق ❤
الهدىكلام منطقي جدا ولكن الدين هو المعاملة والدليل ( وانك لعلى خلق عظيم )
الاعجاز العلمي بالقرآن والسنة
هناك 3 ديانات سماوية
اليهودية النصرانية و لاسلام
اليهودية و النصرانية تعرضت كتبهم المقدسة للتحريف اذن الإسلام هو الدين الحق .
أولاً ينبغي السؤال عن أصل الكون والخلقة فإذا أجبنا على السؤال بعد تفكر عرفنا أنه من صنع خالق واحد مدبر أحسن خلق كل شيء. وإذا أردنا البحث في أمر ما نظرنا في أصوله أولاً حتى نحكم على فروعه بمقتضى أصوله ونتجنب الإجحاف ونوافق الإنصاف.
وبعد معرفة الله، نظرنا فيما تعتقده الأديان في الإله، فما كان منها يعبد أصناماً ويعدد الآلهة أو يصفه بأوصاف لا تليق بالإله استثنيناه. لأنه لا يصح أن يجتمع إلهان وإلا فسد نظام الكون ولا يصلح في الإله صفات النقص والعيب وإلا خرج عن مسمى الألوهية. سبحان الله وتعالى عما يقول المشركون

ثم نظرنا في الديانات التوحيدية وعددها قليل ومن بينها الإسلام والمسيحية واليهودية وهي أشهرها وأظهرها
وحتى لا يصعب الأمر علينا استبعدنا كل دين تيقنا من أنه تلفيق.
لن يتبقى أمامنا الكثير.
وأما اليهودية فكونها ديناً منغلقاً على ذاته يجعلنا نستبعده، وأما المسيحية فعلى الرغم من أنها تزعم أنها توحيدية لكنها على اختلاف مذاهبها وعلى افتراقها على طبيعة المسيح إما أنها تجعل الله ثلاثة أقانيم مستقلة قائمة بذاتها ثم هي بنفس الوقت تكون نفس الشيء ونفس الشخص؟! مشكلة صح؟ هناك مشاكل أخرى في أصل العقيدة المسيحية لو بحث الأمر في الأمر.
وأما الإسلام فهو الدين التوحيدي الوحيد بحق.
ففيه توحيد الله المطلق في الخلق والأمر والتشريع
وفيه تعظيم الله وتنزيهه وتقديسه مما لا تجده في دين آخر
ففيه أنه متصف بمطلق العلم والقدرة والقوة واللطف والخبرة الهيمنة والكبرياء والرحمة فلا أحد غيره يمكن أن يخلق كوناً شاسعاً بنظام دقيق وتصميم يعجز الإنسان مهما فعل عن الإتيان بمثله وهو كل يوم يكتشف تجليات صفاته ثم يكفر بها. (الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور. ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير)
(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)
(الحمدلله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون)
فتارة يقولون آلهة مع الله وتارة يقولون لا إله فيكفرون بالله الخالق القدير القوي العليم الخبير اللطيف السميع البصير ويؤمنون بالطبيعة والمادة العمياء الصماء الخرساء التي ليس لها إرادة وليت شعري كيف يخلق من لا إرادة له ولا علم؟

نقول خلق الله الكون في ستة أيام ثم استوى على العرش، ولا نقول أنه تعب أو استراح! فعظمة الإله وكمال قوته وقدرته ورحمته تنزهه عن التعب وطلب الراحة والغفلة عن خلقه سبحانه!
(لا تأخذه سنة ولا نوم) (كل يوم هو في شأن) (قد أحاط بكل شيء علما)
ولو تأملت في آيات القرآن وأحاديث النبي وأدعيته التي فيها وصف للخالق رأيت كامل التسليم وكامل التذلل مع كامل المحبة لله ولا يغفل البلاغة التي تأسر أفئدة الأقحاح وتأخذ بقلوب المتقين فتخشع لسماعه وتدبره!
فكيف يطيب لمنصف أن يصف من جاء بهذا بأنه كاذب أو ساحر أو مجنون؟ وأن يرد الحق من بعد ما تبين له؟

ثم هناك من المسلمين من يقتنع بأمور وجزئيات يقوي بها إيمانه، ثبتنا الله وإياهم على الحق ولكن الأفضل أن يجعل المرء نظرته شاملة لا يكتفي بجانب دون آخر من محاسن هذا الدين
فمن الناس من أسر قلبه وأخذ بلبه بلاغة القرآن وبيانه ورصانة متنه والتناسب المعجز بين سوره وآياته وحروفه وكلماته مع شموله ودقته فلا تجد فيه آية ولا كلمة ولا حرفاً في غير موضعها ونحن نقرؤوه كما نزل منذ ١٤٠٠ سنة! مع إيجازه وتفصيله ومع كل ما فيه. فمنه تتعلم: من الله؟ ومنه تتعرف على نفسك كإنسان ذي روح ونفس وجسد وكيف أكرمك الله فوق خلقه إذ خلقك بيده في أحسن تقويم على صورته ونفخ فيك الروح التي رفعك بها على سائر خلقه ووهبك العقل والقدرة على الإبداع والتعلم والإرادة الحرة كي تسلك طريقك بإرادتك وجعل لك في هذه الدنيا كل آية تدل عليه بإذنه فلا يضيع إلا جاحد أو متكبر
وتعرف نفسك وكمسلم ومؤمن وجزء من الأمة، وكسالك سبل المهتدين ومتبعاً الأنبياء والمرسلين عندما تقرأ قصصهم وصبرهم فتكون للحزين سلوى وللمقتدي قدوة وللجاهل عبرة وعظة وللعالم زيادة علم وإيمان وذكرى. ومنه تلين نفسك وتخبو النزعات الشيطانية بما فيه من وعظ وتذكير ووعيد وحث على مكارم الأخلاق، ومنه تستبشر برحمة الله وبه تتفكر في خلق الله وعظيم قدرته. وفيه سكينة واطمئنان لفضول النفس بأخبار عالم الغيب مما شاء الله أن نطلع على جزء منه عبر الوحي وأخفى عنا أكثره لحكمة يعلمها ولا نعلمها.
شيء يعجز اللسان عن وصفه..