♠ كيف أعطى الإسلام للمرأة حقوقها كاملة ؟

♠ كيف أعطى الإسلام للمرأة حقوقها كاملة ؟
(أفضل إجابة)
الاسلام حرر المرأة من العبودية و الخضوع و لذلك فاغلب من دخل الاسلام في البداية هم النساء
و حتى الان اغلب من يدخل في الاسلام هم من النساء في المرتبة الاولى

اقوال مفكرين و ادباء غير مسلمين :

مارسيل بوازار
مفكر , وقانوني فرنسي معاصر .

(.. كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة...) " "



أحمد سوسه
باحث مهندس من العراق وواحد من أبرز المختصين بتاريخ الري في العراق كان يهودياً فاعتنق الإسلام

((يجب ألا يغرب عن البال أن المرأة لم تكن قد حازت حقوقا تتمتع بها إلا بعد ظهور الإسلام لأن الإسلام هو أول من رفع قدر المرأة وأعطاها حقها في الحياة كحق الرجل))


لويس سيديو
مستشرق فرنسي

((إن القرآن, وهو دستور المسلمين , رفع شأن المرأة بدلا من خفضه..فجعل حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة أخيها مع أن البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية ..))


روجيه كارودي
مفكر فرنسي معروف

((ان القرآن , من وجهة نظر اللاهوتية , لا يحدد بين الرجل والمرأة علاقة من التبعية الميتافيزيقية : فالمرأة في القرآن توأم وشريكة للرجل لأن الله خلق البشر ككل شي (ومن كل شي خلقنا زوجين) والقرآن لا يحمل المرأة المسؤولية الأولى للخطيئة)) "


كوستاف لوبون
طبيب , ومؤرخ فرنسي

(( تعد مبادىء المواريث التي نص عليها القرآن بالغة العدد والأنصاف..ويظهر من مقابلتي بينها وبين والحقوق الفرنسية والإنكليزية أن الشريعة الإسلامية منحت الزوجات , اللائي يزعم أن المسلمين لا يعاشروهن المعروف , حقوقا في المواريث لا تجد مثلها في قوانيننا)) " "


ماكلوسكي
ألمانية , تعمل قنصلا لبلادها

((..في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة . فالإسلام يعتبر النساء شقائق مساوين للرجال , وكلاهما يكمل الآخر))" "


عبدالله كويليام
مفكر إنكليزي

(( إن زعماء النصرانية أبدلوا دين المسيح عليه السلام بما كانت ترمي إليه أهواؤهم وأوجدوا عقائد أخرى من تلقاء ذاتهم وتظاهروا في مقاومه الشهوات البشرية بالرهبنة والعزوبية واتخذوهما ستارا للفسق ولأعمالهم التضليلية حتى ضل الناس وأشركوا بالواحد القهار واتخذوا لفيفا من هؤلاء القديسين والرهبان أربابا من دون الله فلما جاء الإسلام استأصل شأفة هذه الخزعبلات وقضى على جميع الأباطيل والترهات وأقيمت الحجة الثابتة على استهجان العزوبية واعتبار الزواج كدليل للتقوى الحقيقة وانه من أوليات القواعد الدينية إذ فيه بيان قدره الخالق ووحدانيته وجلاله فالإسلام هو الذي حض على الزواج وأبطال الرهبنة ))
في الحقيقة الكلام عن المراة في الاسلام امر مفضوح .........