كيف أصبحت نيوزيلندا واحدة من أكثر البلدان سعادة في العالم؟

كيف أصبحت نيوزيلندا واحدة من أكثر البلدان سعادة في العالم؟
ملحق #1
ســـعـــيــد آغــــاhttps://www.bbc.com/arabic/vert-fut-52855110
(أفضل إجابة)
في تلك الليلة، أجرت سيدة نيوزيلندية، لم يتجاوز عمرها 39 عاما، بثا مباشرا عبر خدمة "فيسبوك لايف"، قالت فيه إنها ستسعى للتواصل مع الجميع عبر شبكة الإنترنت خلال شهر الإغلاق، دون أن تغفل الإشارة إلى ردائها الذي بدا في حالة مزرية. وألمحت ضمنيا إلى أن ذلك يعود إلى الصعوبات التي تواجهها، مثل أي أم، في جعل رضيعتها تستغرق في النوم.

لم تكن هذه السيدة سوى جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا، التي كانت قبل ذلك بأيام، قد قررت - بناء على مشورة الخبراء - أن تكون بلادها من بين أوائل الدول التي تفرض حظرا صارما على الرحلات الدولية والتنقلات الداخلية، في إطار جهود احتواء تفشي كورونا.

اتخاذ ذلك القرار، جاء في وقت باتت فيه أرديرن، واحدة من الشخصيات القيادية البارزة عالميا، وذلك بعدما تحولت خلال ثلاث سنوات، من سياسية مغمورة في حزب معارض لا يحظى بدعمٍ كبير من جانب الناخبين، إلى سياسية دولية مرموقة، تدرجها مجلة "تايم" على قائمتها لأكثر 100 شخص تأثيرا على مستوى العالم.

بل وتُوصف من جانب صحيفة "نيويورك تايمز"، بأنها "النقيض التقدمي للرجال الأقوياء ذوي التوجهات اليمينية مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره الهندي ناريندرا مودي".