كيفية العمل كعميل سري ؟

1 5 1 5

البرامج

تقوية مهارات التجسس

تحلَ بشخصية قوية. الكاريزما هي كلمة السر التي تضمن لك النجاح في مجال الاستخبارات السرية، فجيمس بوند لم يحقق كل هذه النجاحات الخارقة في الروايات لكونه الأقوى أو الأذكى أو الأكثر قدرة على التخفي، لكن لقدرته الدائمة على تلافي عيوبه ونقاط ضعفه من خلال التكيف مع المواقف والظروف المحيطة أيًا كانت؛ لقد كان يمتلك الكاريزما أو الشخصية القوية. يقدر العميل السري المميز على أن يأسر عقول الغرباء كليًا وأن يتلاعب بهم بما يدفعهم للتحرك وفق ما يحقق مصالحه. إذا كان الشخص المستهدف من عملية التحقيق التي تقوم بها يلعب البوكر في المغرب (أو أي بلد غريبة عنك كليًا)، فهل تعرف كيف ستكون قادرًا على الوصول إلى هناك والتحدث مع النادل والتسلل بخطواتك وصولًا إلى الجلوس معه على نفس طاولة اللعب؟ ببساطة، الكاريزما؛ الشخصية المميزة.
يمكنك أن تتمرن على بناء قدرتك على التعامل مع الغرباء من خلال محاولة الحصول على أرقام هواتف الغرباء في الأماكن العامة. تحدث مع أفراد لا تعرفهم بهدوء شديد محاولًا اكتشاف كيفية السيطرة الذهنية عليهم والحصول منهم على أي شيء تريده. تمرن على سرعة البديهة والتفاعل الفوري بالحديث غير المتوقع، وعلى تحولات الحديث المفاجئة، والأفعال الساحرة الطيبة المختلفة.


استثمر وقتك في تحسين مهارات التمثيل من خلال التمرن مع أنماط مختلفة من الأفراد. ويقصد هنا كيفية تقمص الشخصيات المختلفة، فدائمًا ستخوض غمار المهمات بهوية غير هويتك. اذهب إلى أماكن ليس من المتوقع أن تجد بها الترحيب أو المعرفة المسبقة من الآخرين، وحاول أن تتعلم كل شيء من السكان أو الرواد جاعلًا نفسك فردًا مندمجًا وسطهم. هل يمكنك أن تدّعي أنك شخص من صعيد مصر قدم للقاهرة من أجل إجراء صفقة عمل؟ هل يمكنك أن تتنكر على هيئة دبلوماسي أجنبي؟ ماذا عن ممثل مسرحي وفنان يبحث عن معنى العالم؟ العميل السري الجيد يقبل دائمًا هذا النوع من التحديات، حتى لو طُلب من رجل أن يتنكر في شخصية امرأة أو العكس!
تعلم كل شيء ممكن عن مختلف الثقافات ومجالات العمل وأنماط الشخصيات التي تعيش في كل مكان في العالم، فلن تعلم أبدًا أين ستكون مهمتك القادمة. إذا كنت ستسافر لأداء مهمة قومية لبلدك لملاحقة مجرم هارب في فرنسا، فيجب أن تكون قادرًا على تحدث الفرنسية، وليس ذلك فقط، بل الإلمام بكل جوانب الثقافة الفرنسية. قد يُطلب منك التواجد كذلك في مجتمعات المجرمين، مثل تجار المخدرات أو الأسلحة، ووقتها يجب أن تكون لديك شخصية قوية قادرة على تقمص شخصية المجرم الذي يشرب الكحوليات والمواد المخدرة ويتعامل بعنف وقوة مع هذا النوع من الأفراد.


تعلم الكذب، واكتشاف الكذب. ستفرض عليك المهمات دائمًا أن تتعرض لتساؤلات من الأمن في الأماكن والدول الأخرى، لذا إذا تم الإمساك بك وأنت متخفي في غرفة ما لا يفترض منك أن تتواجد بها، فلا بديل عن اختلاق مبرر كاذب يفسر سبب تواجدك هنا والآن. اختلق المبررات أو اهرب في غمضة عين؛ لا يوجد حل آخر. في المقابل، قد تكون مهمتك هي استجواب الآخرين أو التحقيق بحثًا عن الوصول إلى حقيقة أمر ما غامض، وستكون بحاجة وقتها إلى امتلاك مهارة اكتشاف الكذب، بسرعة وفاعلية شديدة. الممتع في الأمر أن المهارتين وثيقتي الصلة ببعضهما البعض، فكلما كنت أكثر مهارة في الكذب، نجحت في اكتشاف الكذب، والعكس صحيح.
راقب لغة الجسد. يميل الكاذبون إلى الانكماش على أنفسهم ومداراة تعبيراتهم وأطرافهم وجسدهم عن الآخرين، وهي التعبيرات الدالة على قلقهم وعدم شعورهم بالارتياح من واقع الخوف من اكتشاف كذبهم. في المقابل، يكشف الصادق عن نفسه ويتحدث بثقة وهو لا يخشى أي شيء.
يتجنب الكاذبون الحديث المختصر وإعادة الجمل وعادة ما يميلون لتكرار الأسئلة بشكل حرفي لمنح أنفسهم فرصة من الوقت لإيجاد الإجابة المناسبة. انتبه لهذه الظواهر أثناء محاولة اكتشاف من يكذب عليك، وفي المقابل تجنب الوقوع في تلك الأخطاء بدورك من خلال التمرن جيدًا على العذر أو الكذبة التي قد تحتاج لها بشكل مسبق، وبالتالي تقدر على الإجابة والتفاعل مع الآخرين وكأنها أشياء حقيقية بالفعل، تعرفها مُسبقًا، ولست تختلقها الآن فقط.
استرخِ للغاية أثناء قول الكذب. تجهز بشكل مسبق للأحاديث الكاذبة وهدئ أعصابك إلى أقصى درجة ممكنة. يتم الكشف عن أغلب حالات الكذب من خلال التوتر والقلق الشديد الذي يسيطر على الكاذب، بينما إذا حافظت على استرخائك لأقصى درجة ممكنة، ستبدو كذبتك وكأنها حقيقة تامة غير قابلة للشك.


تمتع بجسد قوي ورياضي. يحتاج العميل السري دائمًا إلى القدرة الجسدية المميزة، بما يضمن له القفز فوق سياج من الأسلاك الشائكة والتعلق في الطائرات الهليكوبتر في آخر لحظة بعد الجري بأسرع شكل ممكن للحاق بالهارب والتسلل عبر أنابيب التهوية والصرف الصحي للوصول إلى المخابئ وأوكار العصابات. لا يمكن أن تكون محققًا سريًا بجسد متهدل وبطن ضخمة أبدًا، مهما كنت موهوبًا وحاد الذكاء. القدرة على الجري والتحرك بمرونة هي الحد الأدنى من المتطلبات الجسدية لهذه الوظيفة. ابذل كل ما في وسعك للتمتع بجسد مثالي وتمرن لكل مهمة بهدف الوصول للياقة البدنية المناسبة لها.
ركز على تمارين القلب (كارديو) أكثر من الانشغال بتمارين القوة وبناء العضلات. لست بحاجة لامتلاك مظهر بطل كمال الأجسام للعمل في مجال التحقيقات السرية والمخابرات، لكنك مضطر لأن تتمتع بجسد رياضي وأن تقدر على الجري بنفس كفاءة عدائي الألعاب الأولمبية؛ هذه هي حيلتك الأمثل للهرب من رجال الأمن ومطاردات الأعداء.
السلاح السري الأمثل للعميل السري الأفضل هو، صدق أو لا تصدق، اليوجا. تمنحك هذه الرياضة الرائعة الفرصة للتحكم في جسدك وعقلك في نفس الوقت. كلما تمرست على اليوجا، زادت قدرتك على التغلب على المواقف الصعبة، ذهنيًا وماديًا على حد سواء، والمرور من أصعب التحديات، وستكون هي أداة السحرية التي تجعلك لائقًا لأصعب المهمات.



تعلم مهارات القتال. في لحظات حاسمة من المهام ستكون أمام معركة حتمية لا مفر منها، فهل أنت جاهز للعراك؟ لا تترك نفسك أبدًا فريسة سهلة للقبض أو الضرب من قبل الأعداء، وربما توفر على نفسك عناء الحبس والاستجواب في المستودعات الخلفية لواحدة من الأماكن المجهولة من خلال الدخول للمعركة وأنت الطرف الأقوى والأكثر مهارة في القتال. المهارات العقلية بالغة الضرورة للعميل السري، لكنك مضطر كذلك إلى الوصول لحالة تامة من الثقة والاستعداد للدفاع عن نفسك بكل طريقة ممكنة.[١]
للقتال بطريقة صحيحة، قف على مشط القدم واستخدم يد في حماية الضفيرة الشمسية (الصدر) وأخرى ضمها أمامك في وضع استعداد للكم المنافس. عندما يهجم عليك العدو، راوغه أو صد لكمته. إذا كنت مبتدئًا في القتال، فحاول دائمًا أن تراوغ وتصد الضربات في نفس الوقت وأنت تتحرك، بما يضمن لك أنه إذا فشلت إحداهما، تنجح الأخرى، وربما تنجح المراوغة والصد في نفس الوقت. للمزيد من المعرفة حول كيفية القتال بطريقة صحيحة، حاول أن تتعلم واحدة من الرياضات التالية: التايكوندو أو الآيكيدو أو الجودو أو الكاراتيه.
اضرب بعقلة الإصبع الثانية وليست الثالثة. الطريقة المثالية هي أن توجه الضربات بواسطة عقل الأصابع الأولى والثانية محاولًا توجيههم مباشرة إلى منتصف وجه العدو (الأنف والعين) أو إلى الضفيرة الشمسية (الصدر). وجه لكماتك بشكل مباشر وبأقصى قوة ممكنة.

تعلم التحدّث بأكبر عدد ممكن من اللغات. هل تتذكر كم لغة كان يتقنها أدهم صبري أو جيمس بوند؟ هذا الأمر حقيقي وشرط لازم لأي عميل سري، حتى إذا كنت تظن أن مهماتك ستكون ذات طابع محلي. يجب ألا تجد أي مشكلة في التحدث أو قراءة معظم اللغات الأساسية والأكثر استخدامًا حول العالم على الأقل.[٢] تحتاج إلى هذه المهارة إلى أقصى درجة في حالة كنت ترغب في الالتحاق بواحدة من وكالات التجسس الخاصة، وبشكل كبير كذلك في حالة رغبت في الانضمام لأجهزة المخابرات الحكومية، وأي جهة كذلك تحتاج إلى تنوع في اللغات من قبل المحققين والعملاء التابعين لها. تتضمن اللغات الأكثر طلبًا للعملاء السريين على:
قبل كل شيء؛ تعلم اللغة العربية (لغتك الأم) جيدًا.
تعلم اللغات الأكثر استخدامًا حول العالم: الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والإيطالية.
اللغة الروسية
اللغات الآسيوية: الصينية والكورية.
الفارسية والبشتو


تعلم كيفية قراءة لغة الجسد والشفاه. واحدة من أكثر المهارات اللغوية التي يحتاج إليها العميل السري في بداية حياته هي أن يكون قادرًا على قراءة الطرف الآخر عندما يتكلم عن بعد وأنت لا تسمعه، وكذلك دون أن يتكلم (أو ما وراء الكلام)، وهو ما يعرف بمصطلح قراءة الشفاه أو لغة الجسد. يجب أن تمتلك ملكة تحليل المعلومات التي تصدر عن الطرف الآخر في المواقف التي لا تقدر فيها على الاستماع بوضوح، وكذلك المعلومات التي لا يقولها من الأساس بل يفضحها جسده.
يمكنك أن تتمرن على هذا النوع من المهارات من خلال مشاهدة المسلسلات والأفلام وأنت مُغلق للصوت. جرب في البداية أن تُشغل خيار الكتابة النصية لما يُقال، ثم أغلقها بعد ذلك محاولًا ترجمة ما يُقال وفهمه بلا صوت أو كتابة. الهدف أن تتعود على أشكال حركة الفم. اذهب بعدها إلى أحد المقاهي أو الأماكن العامة وتمرن على مهارات التنصت عن بعد وقراءة لغة الجسد.

الانضمام لمنظمة مخابرات


احصل على درجة تعليمية مرموقة في إدارة الأعمال أو اللغات الأجنبية أو القانون والمحاماة. لا يوجد شيء اسمه شهادة العمل في المخابرات أو التحقيقات السرية؛ لكنك كذلك لن تقفز مباشرة من الثانوية العامة إلى مجال العمل أو تجلس منتظرًا أن يتم اكتشافك من قبل برامج اكتشاف الموهوبين! سوف تكون الشهادة الجامعية شرطًا أساسيًا على أقل تقدير لكي تحصل على وظيفة في واحدة من الجهات الحكومية أو شركات التحقيقات الخاصة، بينما ترفع من مستواك إذا حصلت على درجة تعليمية عليا (ماجستير أو دكتوراه).
يمكنك الانطلاق للعمل في مجال العمالة السرية من أي مجال دراسي، وحقيقة الأمر أن كل مجال له تخصصه بداخل هيئات المخابرات، لكن بشكل عام، ينظر بعين الاعتبار تحديدًا إلى المهارات اللغوية والإلمام بالقضايا السياسية والعالمية وإدارة الأعمال. من الأفضل دائمًا أن يكون مجال دراستك وثيق الصلة بالسياسة العالمية، كما يكون للخبرة العسكرية قيمتها الكبيرة كذلك.
اسأل في بلدك عن إمكانية الحصول على فترة تدريبية في وكالة الاستخبارات المركزية أو جهاز المخابرات. توجد قائمة طويلة من الشروط والسرية الشديدة المصاحبة للعمل في تلك المراكز فائقة الحساسية، لكن تكون فرص ترشيحك أو معرفتك عن فرص العمل المتاحة هناك أكبر إذا كنت بالفعل طالبًا في دراسات العلوم السياسية أو السياسة الخارجية أو القانون والمحاماة، وسترحب تلك الجهات بتعيين الأفراد المتقدمين من تلك الجامعات. إذا كان طموحك الكبير هو العمل في مجال العمالة السرية مستقبلًا، فخطوة الانضمام كمتدرب في أي وظيفة في جهات الاستخبارات الحكومية ستكون خطوة مثالية نحو هدفك.

(أفضل إجابة)
تقرير كامل ومفصل بس اذا ما نجحت في امتحان المخابرات ممكن اشتغل محقق سري متل توغو موري