" كن من تكون فأنت من تراب "

السؤال : جاء في القرآن الكريم إن الإنسان مخلوق من "تراب" مرة
ومن "ماء" مرة ، ومن "طين لازب" مرة ، ومن "صلصال كالفخار" مرة ..
كيف توفق بين تلك الآيات ؟؟!!
ملحق #1
لا ياحسين سؤال
يحتاج له تفسير
أنا عارف تفسيرها
ملحق #2
أنا عارف يابو الخل
بس اريدك انت بالذات
تجاوب..وتفلسف مسموح لك :)
(أفضل إجابة)
يعني انت يا جليد يا ناري ماتعرفش التوفيق بيتم ازاي ؟!
هــل أعتبره إلحاد منك ؟! أو تشكيك ؟!

مع إحتراماتي لك
رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه :).
.
الخلق الأول لبني البشر وهو آدم عليه السلام كان من طين أو تراب أو صلصال كالفخار، كلها من عنصر واحد وهو التراب
ثم خلق ذريته من ماء، لكن يكون الأصل هو التراب أو الطين.
.
ملحق #2

أحيانا المنافق الذي لا يريد أن يصرح بكفره يلجأ للفلسفة واللف والدوران، والله مخرج ما في صدورهم.
أعوذُ بالله يا أخي من أن أتفلسفَ في دينِ الله، لكن لو أدتَ الحق فاتبع كتابَ الله وسنتهِ، وكن على يقين أن أنهما مقدمانِ على شيء آخر، ودع عنكَ هذه الوساوسَ والشكوك، فالعقلُ يا أخي ليس حَكَماً على هذه النصوص فهو قاصر عن بلوغ الحق، ورحمِ اللهُ علياً حين قال: "لو كانَ الدينُ بالعقلِ لكان المسحُ على أسفلِ الخُف أولى من المسحِ على أعلاه".

أنت كمسلم مطلوب منك أن تسلم بكلِ ما جاءَ في الكتابِ والسنة سواء قبله عقلك أم لا... قولي بالله عليك يا أخي الكريم هل ستكفر بآياتِ الله عندما تقرأ في قرآنه أن الرسولَ الكريم صُعِدَ به من المسجد الأقصى في ليلة الإسراءِ ثم عُرِجَ به - روحاً وجسداً - بصحبة جبريل وهو راكبٌ على البراق إلى أن عُرِجَ به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى إلى أقصى مكان يمكن الوصول إلى في السماء، ثم عادَ بعد ذلك في نفسِ الليلة... قُلي بالله عليك هل يمكننا تحكيم العقل في هذه الأمور التي تتجاوز حدود تفكيره، وهل سنقول أنه مخالف للعقل ونحن غير ملزمين أن نؤمن به.. حاشا وكلا بل هي آياتٌ محكمات من رب العالمين تسمو فوق مجال العقل ولك أن تؤمن بها فقط وإلا ستخلد في النار أبد الآبدين... (آجارنا الله وإياكم منها).