كلمة عظيمة من رجل عظيم

ذهب عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه) ومعه أبو عبيدة بن الجراح ليأخذوا من النصارى مفاتيح القدس، وكان عمر يسير على بغلة ورجلاه تتفطر في الماء فقال له أبو عبيدة: “يا أمير المؤمنين -في ما معنى الكلام- لو تزينت لاستقبال هؤلاء العلوج من الثياب الحسنة -أرشده بذلك-” فقال كلمةً أصبحت تدون التاريخ،
قال: ويحك يا أبا عبيدة ! لو غيرك قالها لجلدته، نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
(أفضل إجابة)
..رجال صنعهم الحق فصنعوا التاريخ.
رضي الله عن الصحابة أجمعين ,
رضي الله عنهم