كلام جاد !

هناك مواقف نحتاج إلى أن نصمت عنها كأننا لم نفهم .
أو نتجاهل كأننا لم نراها .
ليس خوفا !!
إنما ارتقاء للنفس ، وراحة للبال .
ملحق #1
عبدالله 💫باحث عن نفسىنورتوا السؤال
ملحق #2
وردة الياسمين 30الله يعين
ملحق #3
qatrكلامك رائع دكتور ، لكن هناك سؤالا يراودني
إلى متى نتغافل لو لم يشعر من نتغافل عنهم واستمروا بأفعالهم !!!
وماذا لو استمروا ونحن حريصين على عدم خسارتهم !!
ملحق #4
qatrصدقت ، جزاك الله عنا خيرا
(أفضل إجابة)
زهـــور الأشــــــواق::
لا خاب من تغافل
• هل جربت مرة أن تلاحظ نشوة شعورك حين تتغافل عن هفوة فعلها إنسان عن قصد أو دون قصد؟
• هل جربت قياس الرضا النفسي الذي تشعر به وأنت ترفع عن هذا الإنسان ألم الحرج أو الاعتذار؟
• هل قرأت في بريق عينيه العِرفان والتقدير والاحترام لما قمت به؟
• هل لاحظت الخجل الذي اعتراه حين التزمت الصمت وتظاهرت بالتغافل وعدم التأثر بما بَدَر منه؟
• ولقد ضرب نبي الله يوسف عليه السلام أروع الأمثلة في ذلك عندما تغافل عن تطاول اخوته في حقه. قال تعالى: ﴿ قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً وَاللّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 77].

للمزيد من التعرف على أدب التغافل على الرابط :
https://www.alukah.net/sharia/0/115428/#ixzz6TxyNbFqb
صحيح
( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
تسلمو
نعم

ولكن فيه من لاينفع معه التجاهل
في بعض المواقف التي صمت فيها رأيت الغباء في أعين الناس.....
البعض يظن الصمت ضعف !
زهـــور الأشــــــواق::
ليس من مرامي التغافل أن يشعر بذلك الطرف/ الأطراف الأخرى، لكن
الهدف منه الإرتقاء والسمو بردات أفعالنا وتقليل مشاعر الضيق لدينا!!
طيف (ذكريات محطمة)::
الضعفاء هم من يرون الصمت .. ضعفاً
qatrصحيح 👍😊😊
زهـــور الأشــــــواق::
جزانا الله وإياكِ