قصص قصيرة فى حدود ال150 كلمة من تأليف اعضاء اجابة

6 33 6 5

القصص تعليقات المستخدمين

من أهم المواضيع
الكونتسا

فعلا، كل شيء يبدو صغيرا حين تنظر إليه من أعلى، كل آلامك ومشاكلك وانشغالاتك، كل ما تحب وتكره، سيارات ورجال الشرطة في الأسفل، البشر الذين يحملون هواتفهم ليصوروا هذا الرجل البائس الواقف أعلى العمارة، أكثر ما يزعجني في هذه اللحظة هو أنهم يظنونني بائسا، وفكرة أن الظروف لم تسمح لي بإيجاد مكان أجمل لأنفذ منه سقوطي الحر، لأنه يبحث عني، وسيجدني في أية لحظة. أستطيع أن أسقط الآن، دون أمل، دون خوف، دون ندم. كل الذين أهتم لأمرهم تحت التراب، وأنانيتي لن تسمح لي بالتفكير في الذين يهتمون لأمري. لكل إنسان مشهد أخير، وهذا مشهدي. لقد نجحت في جمع جمهور لا بأس به، وبعد لحظات ستنطفئ الأضواء، وينزل الستار، وتتفرق الحشود، وينتهي كل شيء. طبعا لن ينتهي كل شيء، ستغرب الشمس، وتشرق شمس يوم آخر، وتستمر الأرض في الدوران، والفرق الوحيد هو أنني لن أكون هنا، أإلى هذه الدرجة حياتي لا قيمة لها؟ ها قد وجدني أخيرا، لقد حان الوقت.

qatr

إنه حي لم يمت !
تصاريف الله لا نعلم حكمتها إلا بعد حين، مواقف تحــــــــدث نكون فيها على بعد
خطوات من الموت، ولا تعلم كيف دخلت بهذا الموقف أو خرجت منه وأنت مازلت
من أهل الدنيا، كل من حولك ينظرون إلى وجهك ويحوقلون متحســــــرون على
ما حدث لك وأنت في ريعان الشباب، الأصوات تتداخل،تشعر وأنك غادرت جسدك
وطنين الأصوات يتداخل في أذنيك، والضوء يتحول إلى نقاط ســـائلة، ولا تملك
إلا أن ترفع يدك ببطء وترتعش، صيحات التكبير من حولك : " إنه حـــــــــــي" !!!
(الغرق والموت المحيق) .. اتذكر اللهو والقفز سباحة فوق أمواج البحر .. وفجـأة
وجدت الموج يأخذني بعيداً وكأنه يصارعني .. صارعته حتى خارت قواي، وقتها
رفعت يدي وتلوت الشهادة وسلمت أمري لله، فوجدت والدي -رحمة الله- جالسـاً
في مقصورة زجاجية يناديني : "ألم تتعب، تعال هنا لترتاح" فأيقنت أنها نهايتي
وبهذه اللحظة أحسست بيدٍ تجذبني ثم جلبة من حولي وأحدهم يفرغ الماء من
داخلي .. وهذا من أحد المواقف الكثيرة التي تجلت فيه قدرة الله ورحمته بي !

العَدَسَة

الزوج والزوجة
وقف الزوج مذهولا يشعر بالغضب يعصف كيانه ، يمسك بتلك الورقة بين يديه بقوة ، يقرا ما كتب فيها بعيون جاحظة كادت تخرج من مقلتيها غير مصدق ما يرى ، إنها رسالة وصلته إلى مكان عملة لم يكتب فيها إلا جملة واحدة : ” زوجتك خائنة ” قرأ الجملة مرات عديدة واخذ صداها يتردد في أذنه زوجتك خائنه خائنه …خائنه..
وهنا لم يعد يتحمل فقبض الورقة بقوة بين يديه ونيران الغضب تحرقه حرقا ، وقرر أن يقتلها هي وعشيقها ويشرب من دمائهما القذرة ، ذهب إلى منزله ثائرا غاضبا ، كانت زوجته في غرفة نومها تضحك بسخرية وهنا دخل الزوج الغرفة غاضبا حاولت هي إخفاء شيء خلف ظهرها فنظر لها بشك قائلا : ماذا كنت تفعلين وماذا تخفين خلف ظهرك ؟فلم تعره اهتماما ولم ترد بل حاولت إخفاء هاتفها المحمول بإصرار عجيب خلف ظهرها وهي تبتسم بسخرية.

وهنا ثار الزوج وحاول اخذ الهاتف بالقوة، ولكنها تمسكت بيه ورفضت أن تعطيه الهاتف فدفعها الزوج بعنف فسقطت على حافة الفراش وارتطمت رأسها بقوة بالأرض، فماتت الزوجة صريعة في الحال . ..ولم تغادر ابتسامة السخرية شفتيها ، اخذ الهاتف من بين يديها ليعرف من عشيقها ، فوجد صورة الرسالة التي استلمها صباحا وعرف فيها خط زوجته “زوجتك خائنه “.

نعم هي من أرسل الرسالة لزوجها فلقد علمت بخيانة زوجها وعلاقته بزميلته بالعمل ، وعرفت بأنه يذهب إلى شقتها ليقضي معها بعض الوقت ، فأرادت أن تذيقه من نفس الكأس ، فلن تستطع فعلها وخيانته ، فأرسلت الرسالة لتنتقم منه ولقد انتقمت وأرسلته إلى حبل المشنقة بعد أن قتلها فهي ليست بخائنة.

مكان واحد

الموضوع عن : شخص كان يحاول اكتشاف الطيران قبل اختراع الطائرات
كان لدى ميخائيل غرفة يمارس فيها هوايته المفضله و هى الاختراع ، كان فى الغرفة مكتبة تضم العديد من الكتب القديمة و الجديدة التى قرئها ميخائيل كلها حرفا حرفا و كان مولعا بالكتب التى تتحدث عن الطيران ، فكان حلمه منذ ان كان صغيرا هو ان يطير و يرى الارض كلها و قد كان يجلس كل ليل ليُقطع الادوات و يركبها محاولا اختراع شيئا يساعده على تحقيق حلمه ، و كان آخر اختراع له عبارة عن اجنحة تشبه اجنحة الطيور و التى حاول ان يطير بها و هو يجرى لكن لم يفلح الامر ، و فى يوم قرر ميخائيل انه سوف يحقق ما يريد فرسم صورة يتخيل فيها اختراعه الجديد و الذى كان شبيها لآخر اختراع له و لكنه قام بتطويره و تكبير حجمه و قام بجمع جميع الادوات و جلس يصنع النموذج الجديد و بعد يوم كامل خرج من غرفته و هو يلبس اختراعه الجديد ثم تحرك مسرعا و هو يحرك يديه و شعر بأنه سوف يطير حقا و لكن من سرعته لم يلاحظ الطوبة التى على الارض و التى اوقعته و انهت اختراعه

AL Laith

فاكهة الشعب
كنت في الثانية والعشرين من عمري عندما رأيت شاباً يقفز أمام شجرة حديقتنا. صرخت به ظناً مني أنه يريد بنا السوء فأنا إبن هذا الدار لم يسبق أن رأيت ثماراً لهذه الشجرة قط! ..

هرب الشاب ونزلت الدرج أعد خطواتي كجندي أبله يسير الى الموت مدندناً "النشيد الوطني"..
ثقلت قدماي وجف حلقي..
كانت تبدو كحبة زيتون من أرض وطنٍ منسيِ، ثمينة وبعيده..
واضحة كالشرف، لامعة كأحمر شفاة غجرية.

أهي النعيم أم الموت؟
كيف لثمرة أن تصرخ بمليون صوت من حولي، أهو حلم أم حمى مُنتصف النهار؟

إرتجفت يداي وارتعد جسدي. بت مثل ورقة من أوراق هذه الشجرة لاحول لي ولاقوه، فتحت ذراعي كما تفتح شعوبنا أذرعها للدم، للكراهيه، للمواخير وبالطبع.. للكروش..
وددت لو يمر طفل فيرميني بحجر يُصيب رأسي إما أتوقف أو أموت! لم يأتي الطفل، بقيت أطوف بشجرة الأعراف والسُلطه ويطوف بي الزمن.. قطفتها بيدي، توقف الصراخ..
قضمتها،
إزدردتها،
تمزق حلقي،
تحجر قلبي،
تلوث فمي،
ملئت الدماء يداي،
أصبحت مثل الجميع..

رجلُ منصِب.

'


سنكتفى بهذا القدر
(أفضل إجابة)
إبداع , اين كنت انا عندما اجتمعتم وكتبتم هذه القصص !
لكل قصة مشهد ....
انتم جعلتم القارئ يتخيل كل قصة كتبت وربما الشخصيات ايضا, والمذهل بالنسبة لي ان جميع هذه القصص مميزة عن بعضها ولها جمال خاص ....
الكونتسا و المشهد الأول رغم الحزن الذي شعرت به , لكن لوهلة وجدت اندفاع وبرود في شخصية المشهد الأول كأنه لم يعد يملك شيء يتحسر عليه بعد رحيله ...
Qatr
كلام فيه حكمة , عبرة ,,ورسالة عميقة ......... عن الخياة والموت

واكثر ما شدني وأثر بي , هذا الجزء من القصة :
"والدي -رحمة الله- جالسـاً
في مقصورة زجاجية يناديني : "ألم تتعب، تعال هنا لترتاح" فأيقنت أنها نهايتي………"

العدسة , من خلال قصته قدم رسالة للمجتمع ولكل خائن , اتى بقضية مثيرة للجدل في العالم كله , وابدع فيها بقلمه , رغم ان النهاية لم تكن عادلة بالنسبة لي .... الا ان الخيانة لا تدوم وسرعان ما تكشفها الحقائق...

مكان واحد , اعجبتني القصة رغم ان نهايتها طريفة لكن فيها ابداع وفيها افكار , اي انسان ناجح , مخترع ومبتكر له افكار..... قد يفشل في البداية لكن المهم ان يستمر حتى النجاح.

AL laith وفاكهة الشعب , اكثر ما شدني الوصف وطريقة اختيار الكلمات تحفة , احببت سرده للقصة وايصال العبارات بطريقة فنية ...
ومن اجمل ما وجدت فيها معبرا اكثر هذه الكلمات :
"كانت تبدو كحبة زيتون من أرض وطنٍ منسيِ، ثمينة وبعيده.."
 فتحت ذراعي كما تفتح شعوبنا أذرعها للدم، للكراهيه، ....."


موضوع يستحق ان يكون في قائمة اهم المواضيع , ويستحق ان يكون في المفضلة

احسنتم.
روووووعه
روووووعة
اكثر من رائع..
قصتي هي :

هكونا متاتا.
إذا كانوا يظنون أن هذا مستفز فهم مخطؤون
إنها متعة القدر ...