قصة الطاقة النووية 12 (الطاقة النووية تغزو البحار)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تميز عام 1955 بقيام أول غواصة تسير بالطاقة النووية - واسمها نوتيلوس - برحلتها الأولى . صنعت هذه الغواصة في الولايات المتحدة ومنذ ذلك الحين بنيت غواصات كثيرة غيرها . وهذه الغواصات النووية تستخدم لحمل صواريخ مجهزة برؤوس نووية . وهي تقدر على السير بسرعة كبيرة ولا تحتاج إلى إعادة تزويدها بالوقود إلا بعد مدة سنتين ، ومن الجدير بالذكر أنه بالرغم من أن الغواصة نوتيلوس قطعت مسافة 60 ألف ميل ، "ربعها تحت الماء" ، فإن الوقود المستهلك لم يزد حجمه على حجم كرة الكريكت .
لقد كانت هنالك عقبات عديدة لا بد من التغلب عليها قبل أن يمكن استعمال المفاعل لمثل هذه الغاية . إذ يجب مثلا أن يكون المفاعل خفيفا صغير الحجم ، بينما كانت المفاعلات الأولى المهدأة بالغرافيت والعاملة باليورانيوم الطبيعي ثقيلة وكبيرة جدا . وهكذا صممت مفاعلات جديدة تعتمد على الماء للتهدئة والتبريد .
تمتلك البحرية الأمريكية أيضا بوارج وسفنا بحرية طفوية تسير بالطاقة النووية ومن بينها حاملة طائرات كبيرة اسمها إنتربرايز .
ولم يصنع من السفن التجارية المسيرة بالطاقة النووية إلا القليل . وأولها كاسحة الجليد السوفيتية "لينين" ثم الباخرة الأمريكية "سافانا" وهي سفينة نقل مختلط تنقل الركاب والبضائع . ولا ريب في أنه لن يمضي وقت طويل حتى نرى العديد من السفن التجارية المسيرة بالطاقة النووية تمخر عباب المحيطات .
(أفضل إجابة)
ﺃﻭﻓﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻈﺎً ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺃﻗﻠﻬﻢ ﺣﻈﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺪنيا.
- علي بن أبي طالب