قدر / قصة قصيرة .... بقلمي .. رايكم

... خرجت تنتعل الحزن و تلبس القهر من رأسها لأخمس قدميها ... تخطو للامام تارة و ترجع تارة اخرى ... تتناول افكارها جرعة واحدة ... تحاول تخدير عقلها ... تفكّر انها قد تنسى الذكريات ... لكنها لا تعرف ان الانسان لا ينسى ... تتناسى ... تتذكر انها تحاول ان تتناسى فتتذكّر ... تضب جرءتها و تحملها بيدها و ترفع راسها ... ترسم ابتسامة عريضة ... تتنكرها ... تظهر عكس ما تخفيه ... تواصل مشيها و لكن هذه المرة ... لا تتردّد ... تتمتم بينها و بين نفسها ... ماذا حصل ؟! اهو القدر ... ام الحظ ... هي لا تعرف ان الحظ مربوط بالقدر ... لا تعرف ان القدر الأسود لا يجلب سوى - الحظ الأسود - تقترب رويدا رويدا من الهدف - من الخطر - تنتظر اشارة من نقطة الشجاعة التي تكاد تنعدم بقلبها ... تأتي الاشارة ... و تذهب المعطيات ... تستنزف كل شجاعتها في ثانية - اختفت نقطة الشجاعة - تحمل خيبتها بيدها و تحاول ان تعود لما وراء الحقيقة ... تخطو قليلا ثم تسمع صوتا خافتا ... صوتا اقرب في هدوءه لصوت تسجيل صغير بقي في ذاكرتها المهترءة ... هل ...؟؟ تسأل لوهلة و تقف عند الجواب المبهم ... تتطاير حولها الأفكار ... تُسكتها - تستدير بكل ما أُوتيتْ من خوف ... انّه هو لم يتغير لون عينيه ... نفس النظرات غير ان طابع الحزن يخيّم عليها ... - تتساءل - ولكن ما هذا التغير الشكلي الظاهر ... لحية مكدّسة ... ملابس رثة ... اين الحذاء ؟!!! ... هل اوقعه ؟! - اسئلة سخيفة بعض الشيء - لكنها منطقية ... ترى ما الخطب ؟ لقد تم استبداله بشخص آخر ... هل ؟!! ... كيف ؟!! و تواصل استفساراتها ... تقترب منه اكثر ... تتشجع اكثر ... تتأمل ! ... ثم تسأله بحرارة طغت عليها رعشة واضحة على كافة اجزائها
-- أحمد ؟؟!!
-- ماء !!!
-- ما .....؟؟!!!
-- اريد ماء
هنا تتطاير بعض التساؤلات ...احمد هل عرفتني ؟
- لا رد - ما الخطب ؟ احمد لقد عدت لأجلك
تنظر حولها ... تبحث عن اجوبة ...
-- هل تخبرني من هذا السيد ؟
-- هههه غريب ان تسال حسناء مثلكِ عن هذا الشخص المجنون ...
ملحق #1
ع راسي
(أفضل إجابة)
جميله جدا و جميل اسلوب الكتابه
ملاحظه:
"خرجت تنتعل الحزن و تلبس القهر من رأسها لأخمس قدميها"

لأخمس قدميها حشو..
تنتعل الحزن وتلبس القهر كافيه جدا لرسم المشهد
ما فهمتها !
بس حلوو
ممكن مرورك كونك عضو في الجمعية ؟

http://www.ejaaba.com/topic/676978