".. قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ..."

في قصة النبي إبراهيم عليه السلام وطلبه من ربنا في أن يُريه كيف يحيي الموتى وسؤال الله له ب"أولم تؤمن؟" وردّ إبراهيم عليه السلام بقوله "بلى ولكن ليطمئن قلبي"
هل هنا شك؟ أقصد هنا الأمر بالسؤال والجواب يُفيد أن إبراهيم عليه السلام مشكك في مسألة قدرة الله في هذه المسألة ويريد اطمئنانا لقلبه

كيف هو الرد على هذا الأمر؟ إن كان صحيحا
أقصد إن كان صحيحا فإن كان نبيا رأى وأخذ الوحي من الله لديه الشكوك فكيف بنحن؟
وإن لم يكن صحيحا فما معناه؟
ملحق #1
Aphroditeمتأكد من صحة الآيات
سؤالي عن تساؤل النبي إبراهيم
إن كان لسؤالي إجابة تتعلق باللغة العربية أو في القصة ذاتها
الفكرة مش في التشكيك
الفكرة في عدم الاستيعاب و عدم تخيل قدرات الله الكاملة

يعني مثلا لما قريت عن بعض الحقائق العلمية كنت مصدقها لكن عقلي لم يستوعبها حتى رايتها
*
هذه الآيات وردت في القرآن الكريم ..... هل تريد التأكد من صحتها @@
ديسيبل*
سيدنا ابراهيم كان مؤمن .... لكن احب أن يرى قدرة الله
بصراحة نسيت كل شيء لا اعلم