في كل يوم نتغير .. كل عقد نكون أشخاصًا آخرين ؟

8 40 6 99

غير محدد

من خلاياك إلى أفكارك ومعتقداتك، تصرفاتك وهيئتك
أحلامك، مخاوفك، إيمانياتك، ووجهك
ولكن ..
ما الذي يُحددك؟ ما الذي يخبرك مطلقًا أنك أنت هو أنت
يصفك دائمًا .. لا يتغير فيك مهما غيّرت وغيّرتك الحياة؟
ملحق #1
انا ذهبتقابلون للتغير
أنتِ الآن بجسدك ووجهك ليسوا كما السابق
بل حتى أن خلايا جسدك الآن بالكامل ليست كمان كانت قبل عشرة أعوام
ملحق #2
إلا صلاتيشخصيتك الداخلية قابلة للتغير
مبادئك تتغير، أفكارك تجاه الأشياء وصفات لم تكن واكتسبتها
أنت الآن بشخصيتك لست كما كنت قبل خمسة أعوام
ملحق #3
إلا صلاتييا روحي
والله ما فهمت السؤال
الشكل والجسم
شخصيتي الداخلية "روحي".
ديسيبلممكن البلد والعائلة هي من تحدد هويتك
الزمن هو صديق للموت وللحياة على حد سواء، إذ أنه لا حياة بلا موت ولا موت بلا زمن، لا حياة بلا تغير سواء أكان دقيقاً أو عظيماً، ولن نظفر بتجربة الموت إن لم نكن قد حيينا مسبقاً، ونحن بين كل ذلك، فإن كانت قوانين الزمن لا تمارس علينا فلن نحصل على شيء إسمه "نحن" إذ أن الإنسان هو نتيجة تجاربه، وما يحدده هو بطبيعة الأمر النتيجة الحالية للزمن الماضٍ، وسرعان ما يتبدل الأمر، إلى أن يختفي كلياً، في العالم المادي المقروء ضمن هذا المستوى تتلاشى الأجساد، وتتلاشى ذكراها في الزمان. نحن، هو هذا الفاصل بين الذكرى والنتيجة. إني أعرفك لأني أذكرك، ولأن هذه النتيجة التي وصلت أنت لها تقع ضمن إطار منطقي وقانون طبيعي. لقد تغيرت، وهذا حصل ضمن نسق وتشكيل معين منطقي، ومتوقع.
*
دوام الحال من المحال
قلت روحي.
ههه 💁