في الحب ما سبب ان كان شخص مثلا رجل يحب امراة رغم ان جئت له ب امراة اْجمل من التي يحبها لا تعجبه سوى التي يحبها ما السبب ؟

في الحب ما سبب ان كان شخص مثلا رجل يحب امراة رغم ان جئت له ب امراة اْجمل من التي يحبها لا تعجبه سوى التي يحبها ما السبب ؟
هذا كلام جميل عن الحب لعلامة المغرب تقي الدين الهلالي في مقاله "تعليم الإناث وتربيتهن":
«... وقولهم: "إن الزواج السعيد أساسه الحب" فيه نظر، فإن الحب على أنواع:

– منه: حب الشهوة، كحب الطعم، والشراب، وركوب الخيل، وما أشبه ذلك، فهذا الحب هو في الحقيقة ألمٌ يحز في النفس، ويعظم بفقد المُسَكِّنِ، وهو قضاء الغرض من المطلوب، فإذا ظفر صاحبه بمطلوبه سكن ألمه وضعفت رغبته في ذلك المطلوب، وصار ينظر إليه بعين غير العين التي كان ينظر إليه بها عند فقده، وتستمر هذه الرغبة في الضَّعْفِ حتى تنعدم. والدليل على ذلك أن كثيرا من الناس كانوا يعشقون نساءً، وبذلوا في سبيل التزوج بهن كل ما يستطيعون بذله، فلما وصلوا إلى غرضهم لم يلبثوا أن ملوا أولئك النساء، ولم تبقَ لهن قيمة عندهم، لأنهم كانوا يحبونهن حب الشهوة، فلما قُضِيَتِ قضى معها الحب نحبه. وهذا عالم في البشر: الشرقيين منهم والغربيين. وقد سُئِلَ بعض الأوروبيين: "من تحب من النساء؟" فقال: "أحب جميع النساء ما عدا زوجتي!" فإن لم يَزَلْ ذلك الحب بالمرة، فإنه يضعف كثيرا جدا، فإذا اتفق أنَّ المحبوب كان غليظ الطبع، جافيا، سيء الخُلُقِ، كان ذلك أدعى إلى موت ذلك الحب بسرعة، وربما انقلب بغضا وعداوة.

– ومنه: حب ميل زوجي، وهذا أطول عُمُرًا من الذي قبله، فإن صادف أن المحبوب كان متصفا بأخلاق ملائمة لطبع المُحَبِّ، ازداد الحب قوة على مرِّ الأيام وثبتَ.

وليس مقصودُنا أن ننفي أن حُسْنَ الصورة من دواعي الحب الصحيح، ولا نقول بغض النظر عن كل حُسْنٍ جسمي والاكتفاءِ بالجمال النفسي، فإن هذا خطأ.

– فإن الحب الصحيح لا يتم إلا إذا كان المحبوب جميلا في نفسه، وهذا الحب يُبْنَى على الزواج الشرعي الذي يكون كلا من الزوجين قد رأى صاحبه قبل الزواج، ورضي به زوجا بدون إكراه ولا إغراء، فإن صادفه الاتفاق في الأخلاق ومتانة الدين كان ذلك أقوى له وأرسخ لقواعده، وهذا هو الذي أمر به الإسلام.» ا.هـ
الحب الحقيقي
لأنه صادق في حبها
ههههههههههههههههه هذا النوع من الرجال انقرض
بيرمي التانية في ستين ولا كأنه عرفها ولا خبرها في يوم انه بحبها
معظم الرجال وسخين كدة الا من رحمه الله