عندما تعتبر { البرآآئة } من اقآآرب {الغبآآء } فانا افضل ان اكون اغبى اغبيآآء الكون على ان اكون من امكر { ثعآآلب } الدنياآ

عندما تعتبر { البرآآئة } من اقآآرب {الغبآآء } فانا افضل ان اكون اغبى اغبيآآء الكون على ان اكون من امكر { ثعآآلب } الدنياآ
(أفضل إجابة)
المكر والخِداع !

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المكر والخديعة في النار" وركز القرآن المجيد على نوعيات من الناس ماكرة مخادعة تصدِّر ما لديها إلى المجتمعات وتتصدى لإحباط الرسالات !

المكر والخداع من صفات المنافقين ، وأخلاق المفسدين ، يلجأ إليهما ضعفاء الإيمان ومن في قلوبهم مرض ، للإيقاع بالناس ، والتغرير بهم ، وإيذاء الآمنين ، وإعاقة حركة الإصلاح والمصلحين .

قال الله تعالى في صفات المنافقين : [يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَايَشْعُرُونَ - فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ]

إن كل مجتمع من المجتمعات ، لايخلو من أناس مكرة مخادعين ، قد اتخذوا الإفساد شعاراً لهم ، وغاية لسعيهم ، وجعلوا النفاق ديدنهم ، والمخاتلة والزور سبيلاً في حياتهم ، يمكرون بعباد الله مكراً سيئاً ، ويخدعون المؤمنين خداعاً منكراً ، ينافقون لهذا ! وتزلفون لذاك ! ويتربصون بآخر ، حتى إذا انطلى زورهم ، ونجح مكرهم و خداعهم ، أفسدوا ما أمكنهم الفساد ، وطغوا في عدوانهم ولجُّوا في أذاهم ، وازدادوا خداعاً واستكباراً في الأرض ، وبغيا بغير الحق ، ومكراً سيئاً ،جرياً وراء المنافع والمكاسب ، وأداء للدور الحقيقي الذي أخذوا أنفسهم به ، وخدمة لدولة الشيطان !

إن المكر والخداع قد ينطليان على المؤمن لطهارة قلبه ، وصفاء نفسه وكرم طبعه وخلقه ، فإنه لايتطرق إليه شك في أن الناس صادقون في أقوالهم ، مخلصون في أعمالهم ، وهو لا يسئ بهم الظن ، لأنه يعتقد أن الناس مثله في صدقه وإيمانه !

والقرآن الكريم يقص علينا مثلاً من أمثلة ذلك : فإن الشيطان حين أراد أن يغري آدم وحواء بالأكل من الشجرة زين لهما مكره وخداعه في صورة المرشد الناصح الأمين فقال :
(مانهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما – أي أقسم لهما بالله – أني لكما لمن الناصحين فدلهما بغرور – أي :خدعهما بزخرف القول وغروره حتى أنطلى مكره عليهما فظن أدم عليه السلام حين أقسم أبليس أن أحداً من خلق الله لا يجرؤ أن يحلف بالله كذباً ، فكان ما كان ! على نحو ماهو مبثوث في ثنايا آيات الكتاب العزيز ..

إن المكر والخداع بالنار وما أحرى أن يكون في النار – أيضا – كل من تخلق بهما ، وإن الفشل والخيبة والخزي الأليم هي المصير المحتوم لكل ماكر خداع سيئ الأخلاق شرس الطباع مفضوح النية والسريرة الموبوءة والصدر الملوث !

فإن الماكر المخادع لا يلبث أن ينكشف أمره ، وتظهر حقيقته وينفضح مستوره ، ويبدو للأخرين خداعه ومكره ، ونفاقه وغدره فينبذه الناس نبذ النواة ، ويأخذون منه الحيطة والحذر ويفرون من فرار السليم من الأجرب وينظرون إليه كما ينظرون للثعلب .

وإذا كان الإسلام قد نهى عن كثير من الظن – لأن بعض الظن أثم – فإنه قد دعا إلى الحذر من الأشراروالمفسدين ، والتيقظ ممن نتوسم فيهم الحقد والغدر والمكر والخداع والتقلب وعدم الإستقرار على مبدأ معين .

إذ حُسن الظن بالناس دائماً ، كثيرا مايؤدي بالإنسان إلى أن يكون ألعوبة في يد الماكرين وهدفا للمخادعين ، ومادة دسمة لغدرهم وفسادهم ، وأداة منقادة لفتنهم وشرورهم ، وفي هذا ما ينافي وصف المؤمنين الحذرين الذين أمرهم الله بذلك في قوله الكريم : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعا)

ثم إن حسن الظن بالناس دون اليقظة والحذر والاحتراس والإنتباه لاشك أنه من علامات البله والغفلة ، ومن شأن الأغرار والحمقى ، وهو ليس من أخلاق المؤمنين الذين يحترسون من الفتن والشر ، بقدر حرصهم على الخير ويحسنون الظن بالناس بقدر مايحفظهم من مكر الماكرين وخداع المخادعين وبغي الحساد والحاقدين ، الذين لايحللون ولا يحرمون ، أما الذين يمكرون السوء بالناس ويخدعون عباد الله تعالى ، فيظهرون التودد والعطف ، واللين والإصلاح ، ويبيتون الغدر والغيلة ، ويطوون صدرورهم على العداوة ، والحقد والبغي والإثم ، فإن الله عز وجل سيحبط مكرهم ويرد سهام غدرهم إلى صدورهم ، ويوقعهم بالحفر التي حفروها والمصائد التي نصبوها ، فإذا هم من الهالكين بحثوا عن حتفهم بظلفهم ، ولم يخدعوا إلا أنفسهم ولم يظهر لهم في النهاية إلاَّ البوار والنار !

قال الله تعالى : (والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور )
وقال عز من قائل : ( ولايحيق المكر السيئ إلا بأهله )
وقال سبحانه وتعالى: ( يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم )
وقال تعالى : ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )

وهذا نوح عليه السلام دعا قومه إلى الله بطول إصطبار وإصرار، فكفروا به ولم يؤمنوا ! وكادوا نوحاً وآذوه ومكروا به مكراً عظيماً ومضت القرون وهم كذلك ، وأسوأ من ذلك وهذا قول الحكيم العليم :(قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ومكروا مكرا كبارا ) فهو مكر ذو حجم هائل متصاعد متراكم ، ينمو مع الأيام والسنوات .

فعاقبهم الله أشد العقاب ورد مكرهم عليهم فقال : ( مما خطيئتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصاراً)
وهؤلاء كفار قريش مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمعوا أمرهم على الفتك به ، ليلة الهجرة ! فأحبط الله مكرهم ، وأبطل تدبيرهم وعصم رسوله منهم : (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

وهكذا شأن الماكرين والمخادعين ، في كل زمان ومكان يحبط الله أعمالهم ويضل سعيهم ، ويوهن أمرهم ويجعل عاقبة بغيهم تحيق بهم ، فإنهم – في الحقيقية – يوبقون أنفسهم بعد أن كانوا أدوات تحليل واختبار في هذه الحياة المعقدة ذات الأمزجة والأمشاج المختلطة !

قال تعالى : { وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون } .

منقول
رائع :)
حكمه جميله جدا
فعلا والله الطيبة تعتبر في هذا الزمن غباء

_____________________________________________________________________________________________

اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

لا اله الا الله محمد رسول الله

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ما شاء الله الفقير الي الله جايب لك تقرير هههههههههه

_____________________________________________________________________________________________

اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

لا اله الا الله محمد رسول الله

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
×