صلاح الدنيا و صلاح الآخرة بصلاح الأخلاق :

صلاح الدنيا و صلاح الآخرة بصلاح الأخلاق :

ضاع الحلم و قل العفو و الصفح، و صار الرد بالمثل أو بالتي هي أسوأ ديدن كثير منا !

قل التناصح و ساد التفاضح ، و انتشرت الغيبة في أوساطنا...و صارت فاكهة كل المجالس !

...عق الأبناء الآباء، و ضيع الآباء الأبناء إلا من رحم الله !

...عم التفحش في الكلام..

قل الحياء، بل صار عند كثير من شبابنا و فتياتنا تخلفا و رجعية !

قل الوفاء، و صار المسلم الذي يفي بعهده و لا يخلف وعده غريبا بين الناس !

ضيعت الأمانة و صارت عند كثير من المسلمين مغنما، و أصبح كل من يضيع مالا أو متاعا ييأس من رجوعه إليه !...بل أصبح المرء لا يأمن على ماله و متاعه في بيوت الله !...و اضطر المصلون لوضع أحذيتهم بجانب المصاحف حتى لا تسرق ! و الله المستعان.

حديث :" إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، و لكن يسعهم منكم بسط الوجه و حسن الخلق "

و قال يحي بن معاذ رحمه الله :" في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق ".


و يقول العلماء إن إجتماع الأخلاق الحسنة في أمور ثلاثة : بسط الوجه و بذل الندى و كف الأذى.

بسط الوجه : أي بشاشة الوجه،
بذل الندى : أي بذل الصدقات و الإعانات
كف الأذى : أي الكف عن أذية الناس.
صدقت ...جزاك الله خيرا على التذكير ....
تحياتي لك ....
جزاك الله خيرا