صلاة التراويح

5 46 4 5

معلومات واسئلة نخبة ابداعية

من أهم المواضيع

صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان هي صلاة في الإسلام، وحكمها
سنة مؤكدة للرجال والنساء تؤدى في كل ليلة من ليالي شهر رمضان بعد
صلاة العشاء ويستمر وقتها إلى قبيل الفجر، وقد حث النبي محمد ﷺ
على قيام رمضان فقال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».



سبب تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم
سميت صلاة التراويح في رمضان لأن المُصلّين يجلسون للاستراحة بعد كُلّ أربع ركعات،
إذ اتفق الفقهاء على مشروعيّة هذه الاستراحة بعد كل أربع ركعات؛ إذ كان المسلمون في
السلف الصالح يطيلون القيام في صلاة التراويح، فيجلسون للاستراحة، وعلى المُصلّي
إشغالها بالسكوت، أو الصلاة، أو التسبيح، أو قراءة القرآن.



وقت صلاة التراويح في البيت
يبدأ وقت صلاة التراويح في البيت بعد أداء فرض صلاة العشاء، ومن المحبب أن تصلى
بعد السنّة، ولا يصحّ أداؤها قبل صلاة العشاء، وذلك لكونها صلاة مسنونة بعد الصلاة
المفروضة، ويستمر وقتها إلى طلوع الفجر، ولا يجوز قضاء صلاة التراويح بعد انتهاء وقتها.





كم عدد ركعات صلاة التراويح في البيت؟
يُطرح سؤال صلاة التراويح كم ركعة كثيراً، وقد أجمع الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية
والحنابلة إلى أنّ صلاة التراويح تشمل 20 ركعة دون صلاة الوتر، ثم تؤدّى الوتر ثلاث ركعات،
بحيث تُصلى التراويح ركعتين ركعتين، ويسلّم المصلي بعد كل ركعتين.

أقل عدد ركعات صلاة التراويح هو 8 ركعات ملحقة بثلاث ركعات وتر



كيفية أداء صلاة التراويح منفرداً
أما عن كيفية صلاة التراويح في البيت منفرداً فهي كغيرها من الصلوات، حيث يستقبل المصلي القِبلة
ويبدأ صلاته بتكبيرة الإحرام، ويقرأ دعاء الاستفتاح سراً، ويكمل الركعتين كالمعتاد ويسلّم، ثم يبدأ من
جديد ويكرر ذلك في كل ركعتين من صلاة التراويح، ويتم استكمالها إما بثماني ركعات أو 10 ركعات
أو حتى 20 ركعة وفقاً لما يستطيع، فلا حرج في ذلك.



كيفية أداء صلاة التراويح في المنزل جماعةً
فضل صلاة التراويح كبيرٌ وعظيم، وهنالك شروط محددة إذا صلى الرجل بزوجته وأولاده، حيث يجب
أن تقف زوجته خلفه، أما إذا صلى الرجل بابنه فيجب أن يقف بجانبه على اليمين، وإذا صلى بكليهما
فيقف ابنه بجانبه وزوجته خلفه، أما إذا صلى الرجل بأولاده الذكور والإناث مع زوجته، فيقف الذكور
في الصف الأول خلفه، وتقف الإناث في صفٍ آخر خلفهم.

صلاة التراويح في البيت افضل العبادات التي يمكن القيام بها جماعة مع العائلة



صلاة التراويح للمرأة في البيت
إن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وذلك سواء للفريضة أو النوافل، أي صلاة التراويح،
إذ تصلي المرأة التراويح في المنزل بحسب ما يتيسر لها مع مراعاة السنة قدر المستطاع، فيمكن إطالة الصلاة،
وإن كانت لا تستطيع الإطالة، فيمكن أن تصلي مثنى مثنى ما كتب الله لها أن تصلي. هذا ويجوز للنساء أداء
صلاة التراويح في البيت جماعة، فتقف المرأة التي ستؤم النساء في الوسط، ولا تقف أمامهن، ويجوز للمرأة
التي تؤم النساء أن ترفع صوتها بالتكبير، وتجهر في قراءة القرآن.


ديكورات رمضان
عيش الأجواء الروحانية والرمضانية لصلاة التراويح في البيت سيكون له قيمة خاصة
لدى المصلين! ننصحك عزيزي القارئ بالاستعانة في بعض الديكورات التي ستعكس
أجواء رمضان، لا سيما تصميم ركن صلاة في البيت ونذكر منها:

1.سجادات الصلاة التي تتميز بمنقوشات ورسومات رمضانية
2.الوسائد الصغيرة لراحة كبار السن
3.تخصيص ركن خاص بالصلاة وتصميمه بطريقة تحاكي أجواء رمضان


لصلاة التراويح في المساجد رونق خاص، فهل هناك ما هو أجمل من زيارة بيوت الله والتقرب له بالطاعات
والصلاة، لذا جمعنا لك قائمة تضم أجمل المساجد في دبي، أما إن كنت من سكان أبوظبي، فيمكنك تصفح
قائمة أجمل مساجد أبوظبي، بالإضافة إلى مساجد الشارقة وعجمان وباقي إمارات الدولة في مدونة ماي بيوت.


ولصلاة التراويح الكثير من الفضائل، منها: سبب لمغفرة الذنوب؛ لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في
قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

سبب لنيل أجر قيام ليلة لمَن صلّاها مع الإمام وبقي معه حتى ينصرف؛ لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ
حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ).


الفرعُ الثاني: فَضلُ صلاةِ التراويحِ

1- صلاةُ التراويحِ سببٌ لغفرانِ ما تَقدَّمَ من الذُّنوبِ:
فعن أَبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غير أنْ يأمرَهم فيه بعزيمةٍ، فيقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه ))
2- مَن صلَّى القيامَ مع الإمامِ حتى يَنصرِفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ كاملةٍ:
فعن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((قلت: يا رسولَ اللهِ، لو نَفَّلْتَنا قيامَ هذه اللَّيلةِ )؟ فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ ))
3- أنَّ فاعلَها إذا ماتَ وهو مداومٌ عليها، كان مِن الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ:
فعن عَمرِو بنِ مُرَّةَ الجُهنيِّ، قال: ((جاءَ رجلٌ من قُضاعةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي شهدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وصليتُ الصلواتِ الخمسَ، وصُمتُ رَمضانَ وقُمتُه، وآتيتُ الزكاةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن ماتَ على هذا كانَ من الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ ))




حُكمُ صَلاةِ التراويحِ في المسجدِ جماعةً
صلاةُ التراويحِ جماعةً في المسجدِ أفضلُ مِن صلاة من يصليها منفردًا.
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: ((أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ، فصلَّى بصلاتِه ناسٌ، ثم صلَّى من القابلةِ، فكثُر الناسُ، ثم اجتمعوا من الليلةِ الثالثةِ، أو الرابعةِ، فلم يخرجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبح قال: قد رأيتُ الذي صنعتُم، فلم يَمنعني من الخروجِ إليكم إلَّا أنِّي خشيتُ أن تُفرَضَ عليكم)) قال: وذلك في رمضانَ
وَجْهُ الدَّلالَةِ:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةَ التراويحِ بالجماعةِ في المسجدِ، ولم يمنعْه من الاستمرارِ بالجماعةِ إلَّا تخوُّفُه أنْ تُفرَضَ على الأمَّةِ، ومعنى ذلك أنَّ فِعلَها جماعةً في المسجدِ أفضل.
ثانيًا: من الإجماع
نقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عبدِ البرِّ، وابنُ قُدامةَ، وغيرُهما
ثالثًا: من الآثار
عن عبد الرحمنِ بنِ عبدٍ القارئِ، قال: ((خرجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْه ليلةً في رمضانَ إلى المسجدِ، فإذا الناسُ أوزاعٌ متفرِّقون يُصلِّي الرجلُ لنَفسِه، ويُصلِّي الرجلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرهطُ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْه: إني أَرَى لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ، لكان أمثلَ، ثم عَزَمَ فجمَعَهم إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ، ثم خرجتُ معه ليلةً أخرى والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم. فقال عمرُ: نِعمَ البدعةُ هذِه، والتي ينامون عنها أفضلُ؛ يُريد آخِرَ اللَّيلِ، وكان الناسُ يقومونَ أَوَّلَه ))



وهل تؤخر إلى آخر الليل أم تصلى في أوله؟
من المعلوم أن تأخير التراويح إلى ثلث الليل الأخير أفضل لكن هذ الأفضلية فيما لو كان الجميع في البلدة أو
في المحلة يفعلون ذلك، ولم يكن في ذلك مشقة، أو تعطيل عن واجبات أخرى؛ لذلك فإن كانت صلاتها أول الليل
مع الجماعة في المسجد، ونشاط من المصلين، وتمكين الناس من أداء واجباتهم في القيام بأعمالهم فهذا كله
أفضل من تأخيرها إلى نصف الليل، وقد ذهب الحنابلة إلى أن صلاتها أول الليل أفضل؛ لأن الناس في عهد
عمر بن الخطاب- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- كانوا يقومون أول الليل، وقيل للإمام أحمد: يؤخر القيام أي في التراويح
إلى آخر الليل؟ قال: سنة المسلمين أحب إلي)([6]).

النداء لصلاة التراويح.

ليس للتراويح نداء خاص، ولا أذان ولا إقامة، ولم يثبت عن رسول الله- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولا عن أحد من صحابته فعل شيء من ذلك.
لكن ليس معنى أنه ليس للتراويح أذان ولا إقامة أن ينكر على تنبيه الناس للقيام للصلاة بأي لفظ أو جملة تعلم المصلين ببدء الصلاة،
كقول الإمام مثلًا: قوموا إلى الصلاة، أو الصلاة أثابكم الله ونحو ذلك، وهذا ما قال به الشافعية حيث جوزوا النداء للصلوات غير المكتوبة
التي تؤدى جماعة كالكسوف والاستسقاء والأعياد ونحوها؛ قياسًا على ما ثبت في الكسوف فيما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن
عمرو- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قال: "لَمَّا كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نُودِيَ: إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ"([7]).

ملحق #1
mohamed egyتسلم
ملحق #2
mohamed egyصح
ســـعـــيــد آغــــاجزاك الله خيرأ .... ونفع الناس بك
جزاك الله خيرا ياصديقي
٨ رمضان 🌙
"اللهم جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات."
______
كيف نعيش مع الله عز وجل في حياتنا اليومية؟
https://ejaaba.com/كيف-نعيش-مع-الله-عز-وجل-في-حياتنا-اليومية
تعرف على قناة اسرار العارفين التى تحتوي علي أفضل أدعية وعلاج والتداوي بأسرار القرآن والعلاج بالأعشاب
https://ejaaba.com/تعرف-على-قناة-اسرار-العارفين-التى-تحتوي-علي-أفضل-أدعية-وعلاج-والتداوي-بأسرار-القرآن-والعلاج-بالأعشاب
انتبه اذا كنت منهم
د.ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻨﺎﺑﻠﺴﻲ يقول:

ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺗﺮ، ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ويترك المسجد والإمام مازال يصلي ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﺟﺮﺍ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﻤﺪﺭﻛﻴﻪ،

ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ : " ﻣَﻦْ ﻗَﺎﻡَ ﻣَﻊَ ﺍﻹِﻣَﺎﻡِ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﻨْﺼَﺮِﻑَ ﻛُﺘِﺐَ ﻟَﻪُ ﻗِﻴَﺎﻡُ ﻟَﻴْﻠَﺔٍ " ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ : ﺑﺄﺟﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﻟﻤﻦ ﺻﻠﻰ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ " ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺼﺮﻑ " ، ﺃﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺻﻼﺗﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ، ﺳﻮﺍﺀ ﺻﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ 11 ، ﺍﻭ 23 ، ﺍﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .

ﺳﺒﺐ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺊ : ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻥ ﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﺗﺮ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ، ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﻟﻬﻢ ﺍﺫﺍ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ .

ﻓﺄﻧﺖ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺗﺮ، ﺧﺴﺮﺕ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺴﺐ ﺍﺟﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﻟﻈﻨﻚ ﺍﻧﻚ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﺭﺑﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ؟ ! ﻓﺄﻱ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ؟ ! ﻭﺃﻱ ﺧﺴﺎﺭﺓ؟ !!

ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻚ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﺍﻭﺗﺮﺕ، ﺛﻢ ﺟﺪّ ﻟﻚ ﻧﺸﺎﻁ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻓﺼﻞّ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ، ﺻﻞ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ! ﻟك ان ﺗﺼﻠﻲ ماشئت مثنى مثنى

ولكن ﻻ ﺗﻮﺗﺮ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .
تسلم ايدك