شعر سيد البلغاء دائما فريد من نوعه

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ

- أمير المؤمنين عليه السلام
ملحق #1
انا ذهبتتعرفين معنى كلمة بليغ ؟
ملحق #2
طالب طلب طالب طالبأسد الله الغالب علي بن أبي طالب
(أفضل إجابة)
رضي الله عنه , وكرم الله وجهه , وعليه السلام , علي الاكرار الاسد ضرغام
عفارم طا طا طا طا

تقييم لك +
جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ فَلِهَذا عَزَّت لَكَ الأَندادُ
زاهِدٌ حاكِمٌ حَليمٌ شُجاعٌ ناسِكٌ فاتِكٌ فَقيرٌ جَوادُ
شِيَمٌ ما جُمِعنَ في بَشَرٍ قَطٍ وَلا حازَ مِثلَهُنَّ العِبادُ
خُلُقٌ يُخجِلُ النَسيمَ مِنَ العَطفِ وَبَأسٌ يَذوبُ مِنهُ الجَمادُ
فَلِهَذا تَعَمَّقَت فيكَ أَقوامٌ بِأَقوالِهِم فَزانوا وَزادوا
وَغَلَت في صِفاتِ فَضلِكَ ياسينُ وَصادٌ وَآلُ سينٍ وَصادُ
ظَهَرَت مِنكَ لِلوَرى مُعجِزاتٌ فَأَقَرَّت بِفَضلِكَ الحُسّادُ
إِن يُكَذِّب بِها عِداكَ فَقَد كَذَبَ مِن قَبلُ قَومُ لوطٍ وَعادُ
أَنتَ سِرُّ النَبِيِّ وَالصِنوُ وَاِبنُ العَمِّ وَالصِهرُ وَالأَخُ المُستَجادُ
لَو رَأى غَيرَكَ النَبِيُّ لَآخاهُ وَإِلّا فَأَخطَأَ الإِنتِقادُ
بِكُمُ باهَلَ النَبِيُّ وَلَم يُلفِ لَكُم خامِساً سِواهُ يُزادُ
كُنتَ نَفساً لَهُ وَعَرسُكَ وَاِبناكَ لَدَيهِ النِساءُ وَالأَولادُ
جَلَّ مَعناكَ أَن يُحيطَ بِهِ الشِعرُ وَتُحصي صِفاتِهِ النُقّادُ
إِنَّما اللَهُ عَنكُمُ أَذهَبَ الرِجسَ فَرُدَّت بِغَيظِها الإِحتِدادُ
ذاكَ مَدحُ الإِلَهِ فيكُم فَإِن فُهتُ بِمَدحٍ فَذاكَ قَولٌ مُعادُ
سيد البغلاء!! لم افهم
اكيد فاتح