شخص يعيش حياته، ولا يعبد الله، يعيش معيشة ضنكاً

ولو شخص معه مئات الكنوز، فإنه غير مستريح.

لأنه لا يعقل، لو كان يسمع أو يعقل لكان عبد الله الرزاق.

لو عبد الله واتبع أوامره، وأطاع الرسول.

سيجد حياته حياة طيبة.

على الرغم من أن الحياة للابتلاء، ولكن تكون حياته طيبة مع هذا الابتلاء.

سيشعر بالراحة النفسية ..

بعكس شخص يبتعد عن ربه ..

حياته تكون ضنكاً وبائسة، ولو كان معه آلاف الأطنان من الذهب والفضة.

لكن مهما قيل، فهناك بعض الناس لا يفهمون شيء.
ملحق #1
يشاهدون المسلسلات والأفلام والموسيقى، ولا يخرجون منها إلا وهم أسوأ وحالتهم من سوء المعاصي والذنوب تكون ضنكاً ..

ويعتقدون أنه لا حياة لهم بدونها، والشيطان يزين لهم ..

على الرغم من أنه لا حياة لهم إلا بدونها ..

لكن البعض يستمعون القول فيتبعون أسوأه ..
ملحق #2
محمد93مع الابتلاء، تكون حياته طيبة، فالحياة ليست دار جزاء ..

الحياة فيها الرحمة للمؤمن وللكافر، الآخرة هي دار الجزاء.

ولكن مع هذا فإن الذي يطيع الله تعالى ويطيع نبيه، يجد حياته طيبة. وينشرح صدره للإسلام.
ملحق #3
محمد93ولهذا الكافر لا يعقل شيء، (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)
سيقول لك البعض أن هناك مسلمين ومعهم كآببة

صحيح أن المال يجلب سعادة خارجية, لكنك سرعان ما ستعتاد عليه وتطمع للأكثر وتغيب عنك القناعة

عندما تمرض أو تصيبك شدة ,, لمن تلجأ أنت كمسلم

والكافر ماذا لديه ليجأ له

لذلك كثيرا ما تسمع عن انتحار مشاهير وأثرياء,,, وهذا ما يشكك به بعض العلمنجية كجزء من التشكيك بجدوى الدين
الدنيا جنة الكافر مقارنة بما ينتظره بعد موته

وسجن المؤمن كذلك مقارنة بما ينتظره بعد موته

بإذن الله طبعا
لا يعقل نتيجة كفره وماذا خسر مقابل الذي جناه إن كان جنى شيئ