ستتفرق هذه الأمة إلى 73 فرقة فمن هم هؤلاء الفرق؟

أريد أن تذكروا لي أكبر عدد ممكن منها..بدون التعريف بمعتقداتهم أريد فقط أسماء الفرق..
ملحق #1
نسمات القرب..
هناك فرق ضالة ويسمون أنفسهم مسلمين..
ملحق #2
حكايات مبعثرة
بعض الذين ذكرتهم كالزيدية والاسماعيلية على ما أذكر أنها من فرق الشيعة كما الحنبلية والمالكية عند أهل السنة بمعنى أنها واحدة ولكنهم اختلفوا في بعض الأحكام -على ما أظن-
(أفضل إجابة)
النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود , وافترقت النصارى .. كان ينبغي ما دام ذكر اليهود وذكر النصارى ان يقول وسيفترق المسلمون - مقابلة اليهود باسم اليهود والنصارى باسم النصارى - ولكن لم يقل المسلمون بل قال وستفترق امتي !!! وفي الشريعة كلمة الامة لها معنيين امة الدعوة وامة الاستجابة . امة الدعوة كل من أنزل اليهم رسول الله - ملحد فاسق فاجر امريكان اوروبيين - كل اللذين جاؤوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من امة الدعوة. كل اللذين ارسل اليهم رسول الله هم من امته - منهم من استجابوا ومنهم من لم يستجب - فمن استجابوا اصبحوا داخلين في المعنى الثاني ايضا وهي امة الاستجابة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق امتي , المعنى هنا المعنى الاول اي الامة اللتي ارسل اليها النبي عليه الصلاة والسلام ,امة الدعوة , ستفترق هذه الامة الى فرق كثيرة , والدليل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " كلها في النار - ولم يقل الا فرقة واحدة - بل قال الا ملة واحدة " يعني هي ملة الاسلام , لو قال الا فرقة واحدة تكون فرقة من فرق الاسلام , ولكن قال ستفترق امتي الى 73 فرقة كلها في النار إلا ملة واحدة , وكلمة الملة رديف كلمة الدين , انا على ملة الاسلام , فلان على ملة اليهودية , اي كل الديانة الباطلة الاخرى غير ناجية الا ملة الاسلام بكل فرقها و كل من قال لا إله لا الله.
الحديث الوارد عن رسول الله في قوله: {سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً تَزِيدُ عَلَيْهِمْ وَاحِدَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا تِلْكَ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ: هُوَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ أَنَا وَأَصْحَابِي}. هذا الحديث في الخلافات في الأصول التي اتفق عليها المؤمنون والمؤمنات، إذا كان الخلاف في العقيدة الصحيحة الواردة عن السلف الصالح، أو الخلاف في فرائض العبادات، في الصلاة أو في الصيام أو في الزكاة أو في الحج، كأن يرى قومٌ أن الصلاة مثلاً يكفي فيها أربع فرائض أو ثلاثة أو اثنين فهؤلاء يكونوا من هذه الفرقة، أو إذا غيَّر قومٌ توقيت شهر الصيام، أو عدد أيام شهر الصيام، أو غيَّر قومٌ في أحكام الزكاة، أو غيَّر قوم في مناسك الحج إن كان في ميعادها وتوقيتها أو في مكانها.
هذه الخلافات - والحمد لله - ليست موجودة عندنا في مصر كلِّها، فأهل مصر يتفقون على الأصول، والخلافات التي بيننا ليست حتى في الفروع، وإنما في الهوامش التي لا تقدّم ولا تُؤخر في شرع الله عزَّ وجلَّ. كأن نختلف مثلاً في: هل نؤذن أذان واحد في صلاة الجمعة أو نؤذن أذانين؟ كلاهما وارد، فمن أذَّن أذاناً واحداً فقد أخذ بما كان في عصر النبيِّ صلى الله عليه وسلم - وهذا لا غبار عليه، ومن أذَّن بالأذانين فقد عمل بما اتفق عليه الأصحاب في عصر سيدنا عثمان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مُحبذاً إلى ذلك: {عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ} (سنن الترمذي وابن ماجة ومسند الإمام أحمد عن العرباض بن سارية رضي الله عنه).
لا ينبغي الخلاف بيننا، كالخلاف في أداء ركعتي السُنَّة قبل الجمعة، أو قبل المغرب، فالسُنَّةُ كلُّها - القبلية والبعدية - لو أدّاها المرء أخذ ثوابها وله فضلها، ولو تركها فليس عليه إثم وليس عليه ذنبٌ في ذلك، فمن صلَّى فله الخير، لكنه لا يشدّد على من ترك الصلاة، أو يظنُّ بأنه خيرٌ منه لأنه صلّى وهذا لم يُصلِّى. ومن ترك الصلاة فلا ينهى الذي يصلى. فالإمام علي رضي الله عنه كان في مُصلّى العيد، وبعد انتهاء خطبة العيد بعد الصلاة، وجد رجلاً قام يصلّى ركعتين، فقال رضي الله عنه: صليتُ العِيدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبو بكر، ومع عمر، فما وجدتُ أحداً صلَّى بعد خطبة العيد، فقالوا له: أفلا ننهاه؟ قال: لا، قالوا ولمَ؟ قال: حتى لا أدخل في قول الله: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى . عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ [9، 10العلق].
لأن بعد خطبة العيد حلّت النافلة، فرجلٌ قام يتنفَّل، من الذي يستطيع أن يمنعه من أداء هذه النافلة. أيضاً بعد أذان المغرب حلّت النافلة - والمكروه هو الصلاة قبل الأذان - من الذي يمنعه من هذه الصلاة؟! إذا صلّى فله أجرها وثوابها، وإذا لم يُصلى فليس عليه وزرٌ وليس عليه ذنبٌ!! وقِسْ على ذلك النقاط الخلافية التي أُشِيعَتْ في زماننا، وتشدّد الناس في شأنها، فهي كلُّها ليست من الفرائض، ولا من الأصول، ولا حتى من الفروع، وإنما هي من الهوامش في دين الله عزَّ وجلَّ.
فنحن جميعاً والحمد لله أهل مصر كلنا من الفرقة الناجية التي يقول فيها رسول الله: {هُوَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ أَنَا وَأَصْحَابِي} (سنن الترمذي والمستدرك عن ابن عمرو)، إن كانوا سلفيين أو إخوان مسلمين أو صوفيين، كلنا من هذه الطائفة.
أما الفِرق التي أشار إليها حضرة النبي صلى الله عليه وسلم فهي الفرق الضالة من الخوارج والشيعة، وهؤلاء في العراق، أو في إيران، أو في سوريا، أو في غيرها من هذه البلاد.
منهم ـ والعياذ بالله ـ من يسُبّ أصحاب رسول الله، وهذا - ولاشك - من هذه الفرقة الضالة، ومنهم من ينسب النبوة والعصمة للإمام علي رضي الله عنه وهذا يُنافى ما اتفق عليه إجماع المؤمنين، ومنهم من يظن أن الخلافة لا تكون إلا في آل البيت من أولاد الإمام علي، وإنهم معصومون!! كل هؤلاء الذين غيَّروا وبدّلوا ليسوا من الإسلام في شيء.
ومثلهم في العصر الحديث ما يُسمى بالبابيَّة، الذين جعلوا الباب خاتم النبيين وليس محمداً بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين، وجعلوا الباب يتنزَّل عليه الوحي ويأتي بتشريعٍ جديد. ومثلهم أيضاً البهائية التي دعت الحج إلى حيفا في إسرائيل الآن - لأنها موطن زعيمهم - وليس الحج إلى بيت الله الحرام، وجعلوا شهر رمضان في أيام الشتاء ومدة الصيام تسعة عشر يوماً - وكلُّ هذا يُنافِي الأصول التي اتفقنا عليها. هذه الفرق التي تُنسب إلى الإسلام هي الفرق الضالة التي ورد عليها نصّ حديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام. أما الخلافات التي عندنا في مصر فليس منها فرقةٌ من هذه الفرق - والحمد لله رب العالمين.

من كتاب {أمراض الأمة وبصيرة النبوة} للشيخ فوزى محمد أبو زيد
هتابع السؤال علشان عايزه اعرفهم
نسمات القرب شرح رائع وباعث على الامل ونابذ للفرقه لكن حبذا لو اقترن بالدليل ان الامه تعنى كل من بعث فيهم رسول الله وليس فقط الذين امنوا به
الحديث في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " والذي نفس محمد بيده ! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 153
خلاصة حكم المحدث: صحيح "

كيف يكون اليهود والنصارى من امة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

الامة امتان .. امة دعوة .. امة استجابة

امة الدعوة : كل البشر بجميع الوانهم ودياناتهم من بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حتى يوم القيامة هم امة الدعوة ..

امة الاستجابة : هم من استجاب لدعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واستجابوا له ودخلوا الاسلام ..
جزاك الله خيراااا على التوضيح وجعلها الله فى ميزان حسناتك