سؤال يحيرني // ما هي حكمة الله ان المؤمنين يعيشون في الفقر والكفار اغنياء

فنحن مؤمنين لكن فقراء لا تجد حتى الماء لتغتسل وتتوضئ
ملحق #1
يعني هذا ابتلاء لنا ليرى ربنا هل نشكر ام نكفر
ملحق #2
يعني يجب علينا فقط الصبر حتى يغنينا الله من فضله
ملحق #3
المؤمنون هم المسلمين و الكفار هم غير المسلمين
لهم الدنيا ولنا الاخرة

ولو نظرت جيدا لوجدت اننا اصلا مسلمين بالاسم فقط إلا ما رحم ربك

هل هناك دولة تطبق الشريعة الاسلامية او جزء منها غير السعودية ؟ والسعودية حالها جيد ما شاء الله مو فقراء يعني
انت تنظر الى القضية من الزاوية الخطأ
فنسبة الفقر والغنى في مجتمع ما راجعة الى توزيع الثروة بالعدل
قال تعالى {فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلاَّ بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَّمًّا وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}.
فالفقر يعود الى سرقة المال العام من طرف المسؤولين فالمال يتداول بين الأغنياء بعيدا عن الفقراء
فأسباب الفقر هو حب المال حبا جما و أكل مال الورثة وعدم الأخذ بيد اليتيم
نعم

ان يؤتيك الله نعمة .. يبتليك بها اتشكر ام تكفر

ان يجعلي الله بتقديره فقير .. ليبتليني ااصبر ام اقنط !!
نعم

ودعاء الله عز وجل

قال تعالى {( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ( 214 ) )
ماذا تقصد بالمؤمنون و الكفار ؟؟
غريب ‼
لا توجد بلد في العالم لا يوجد فيها فقراء و اغنياء
الولايات المتحدة الامريكية 47 مليون مواطن امريكي يعيشون تحت خط الفقر
الدول العربية و منها دول الخليج امراءهم من اغنى اغنياء العالم

اما اذا كنت تتكلمين عن تقدم و تطور البلدان الغربية و تخلف المسلمين فهذ راجع الى :
1- هم اذكياء
2- يقدرون العلم و العلماء
3- يطبقون القانون على الجميع من ارئيس الى ابسط مواطن
4- يحبون العمل
.
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: ((تقوم الساعة والروم أكثر الناس......إن فيهم لخصالاً أربعًا إنهم لأحلمُ الناس عند فتنة، وأسرعُهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكُهم كرَّة بعد فرَّة، وخيرهم لمسكينٍ ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة وجميلة، وأمنعهم من ظلم الملوك))

فاين نحن منهم