سؤال يا فهمان ( 9/30)

سُؤال مُوجه الى زهرة الحب
1) معنى الانتحال .

لغة : نحل الشيء أعطاه أو وهبه أو خصه به .
انتحل الشيء ادعاه لنفسه وهو لغيره.

اما في موضوع الشعر فهناك عدة مصطلحات سنتعرض لها في نهاية البحث ، وأهمها:

1- النحل/ نسبة شعر رجل إلى رجل آخر.

2- الانتحال/ ادعاء الشعر.

3- الوضع / أن ينظم الرجل الشعر ثم ينسبه إلى غيره.



2) دلائل وجود الانتحال قديما .

هناك شواهد تدل على أن انتحال الشعر كان معروفاً قبل الاسلام وبعده ، ومن النصوص المثبته لذلك:-

( في الجاهلية )

1- كان الأعشى قد مدح قيس بن معد يكرب الكندي بقصيدة دالية ، فقال له قيس :إنك تسرق الشعر. فقال له الأعشى : قيدني في بيت حتى أقول لك شعراً . فحبسه ، فقال قصيدته المشهورة التي أولها:

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا وشطت على ذي هوى أن تزارا

وفيها يقول:

وقيـدني الشـعر في بيتـه كما قيـد الآسـرات الحـمارا

ويقول أيضاً وهو الشاهد:

فما أنا أم ما انتـحالي القوا ف بعد المشيب كفى ذاك عـارا



2- قول الفرزدق يمدح علقمة بن عبدة المعروف بعلقمة الفحل:

والفحل علقمة الذي كانت له حلل الملوك كلامـه لا ينحـل



3- كان الأصمعي يشك في بيت عنترة:

هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم

ويرى أن أول القصيدة:

يا دار عبلة بالجواء تكلمي وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي



4- قول جرير للفرزدق:

ستعلم من يكون أبوه قيناً ومن كانت قصائده اجتلابا



5- يذكر أبو عبيدة أبياتاً لعلقمة منها:

وقد اغتدي والطير في وكناتها وماء الندى يجري على كل مذنب

ويقول _ وقد يخلط قوله بشعر امرئ القيس .



3) أهم من تناول قضية الانتحال بالدراسة .

أ) ابن سلاّم:

كان محمد بن سلاّم _ القرن الثالث_ أول من درس قضية الانتحال وأثارها في كتابه ( طبقات فحول الشعراء ) ويعزي ابن سلاّم مشكلة الانتحال في الشعر الجاهلي إلى عاملين:-

· القبائل التي كانت تستكثر من الشعر لتزيد من مناقبها.

· الوضاعين من الرواة.

يقول : (فلما راجعت العرب رواية الشعر وذكر أيامها ومآثرها استقل بعض العشائر شعر شعرائهم وأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والأشعار ، فقالوا على ألسنة شعرائهم ثم كان الراوة بعد فزادوا في الأشعار ) فهو يعتقد بوجود دخيل في الشعر نسب إلى غير قائليه.


الاسئلة
كيف حالك ؟
لايوجد أي ردود