سؤال للمناقشة : هل فكرت بكتابة وصيتك الإلكترونية ؟

هل يمكن أن تستشعر معي الآن أن بإمكان المــوت أن يفاجئك قبل
أن تكمل قراءة الموضوع أو قبل أن تغير الموضع الذي أنت فيه الآن؟
::

هل فكرنا في الموت، وماذا سيحل بهذه الحســـــابات؟ هل يمكن اليوم أن
نكتب وصية إلكترونية نطلب فيها إصلاح ما أفسدناه في الواقع الافتراضي؟
::



::
إنها وصية سوف نتمنى لو كتبناها يوم لا نستطيع فعل شيء ويوم نتمنى أن نرجع إلى
حياتنا لعلّنا نعمل صالحا، وهي في الحقيقة لا تأخذ منا إلا بعض الوقت للتفكير والكتابة،
ورقتان وظرفان وقلم هذه المرة وليس لوحة المفاتيح، لأن ذلك أكثر أمانا وفعـــــالية من
تخزينها في حاسوبك، الظرف الأول به وصية عامة للعائلة بتنــــفيذها وبداخله ظرف ثان
ووصية أخرى لعزيز مقرب تثق فيه،فتوصيه بالدخول إلى حساباتك الإلكترونية الشخصية
والقيام بما تطلبه ، بإخبار اصدقائك وهذا من الوفاء ، بإصلاح كينونتك الإلكتــــــرونية إذا
أفسدها الزمن، وبحذف حسابات أخرى لا طائل منها..........................................!!
ملحق #1
ملازم اول للصمت::
بارك الله بعمرك وأصلح بالك
لم افكر في الامر من قبل و الله و قد اوحيت لي بالفكرة فجزاك الله خيرا
اغمضت عيني اول ماقرءت سؤالك
وفكرت
كثيرا بشئ لم افكر به ابدا وهي كتابة وصية
خفت انا كثيرا
ربي احسن خاتمتنا
معك حق كلنا ينسى ذلك للاسف
كلام مخيف

بس صحيح ، يا رب انا نسألك حسن الخاتمة
فكرة رائعة ..
والرائع أن يتخلص المرء من ذلك بنفسه وذلك لن يستغرق ما سيستغرقه كتابة الوصايا إن كان في العمر بقيه, فلا يحمل يوم القيامة احد وزره .

جزاك الله خيراً دكتور
جميل هذا السؤال دائما يخطر ببالي
ووجدت افضل حل أن لا اترك شيئاً سيئ قبل أن انام ..او حتى قبل اغلق الجهاز

فقيدت نفسي لحظة بلحظة
لا لصور نسائية
لا لمقاطع صوت تحتوي على موسيقة
على الأقل إذا لم يكتب لي عمل صدقة جارية ..لا اريدها ذنوب جارية

..
لكن الصورة غريبة بعض الشئ

على ماذا تدل الأعين ؟!
ياترى هل سوف تصدقني ان قلت لك ان فعلتها ووصيت انسانة اثق بها ان تدخل وتقفل حساباتي وكل مايخصني !!! فعلا فعلتها ولكن ليس من زمن بل من فترة قصيرة ..
اظن الافضل كتابة هذه الوصية على ورقة كما قلت حتى اضمن ان لاتنسى هذه السيدة
جميل طرحك

نفع الله بك
نعم افكر فيها الان خصوصا عندما اشعر باى مرض اتذكر ان اكتب وصيتى مع انى اعلم ان الموت قادم فى اى لحظه سواء كنت معافاه او مريضه ...اما بالنسبه للدخول الى الحاسوب عن طريق شخص امين مش هلاقى أأمن من الخبر ذاته واهلى على الفيس فسرعان ماسينتشر الخبر اللهم ارزوقنا حسن الخاتمه بدون حساب ولا سابقه عذاب
كنت قد كتبت وصيتي وانا في سن الثامنه عشر

وأخبأتها في دولابي الخاص وقد ابتعدت عن الأاهل لعدد من السنين وبعد عودتي للحياه وسط أهلي بحثت عنها ولم أجدها !!!!

لا أدري هل اخذوها ام ماذا حدث نحديدا ولم أسال

ولكن المؤسف أنني لم أكتب غيرها حتى الان وأشعر انا فسادي النفسي قد قتل في جزء كبير من ضميري ودمر أجزاء من ايماني

ادعيلي والله انا في حال لا يحمد عقباه أبدا
لا اريد كتابة وصيّات لانها لن تفيدني او لن اعرف عندما اموت -_-
توجد ملاحظات مدونة الهاتف ..

الله يحسن الخاتمه للجميع
فكرت ان اكتبها على ورقة
انا لا اعرف غير الدنيا وملذاتها