سؤال فلكي وإسلامي بنفس الوقت!

كلنا نعرف في علم الفلك أن للفضاء نوعين وهما:
١- الفضاء النهائي
٢- الفضاء اللانهائي
ومن المعروف أيضاً أن الكون نشأ من الإنفجار العظيم اللذي كان بحجم الذره وكل ثانيه يكبر الكون النهائي بسبب الإنفجار العظيم وعلم الفلك كأنه يقول: "أن الكون سيستمر إلى الأبد وليس له مده زمنيه محدده" ولكن كيف ستأتي يوم القيامه إذا كان الكون يكبر كيف له أن ينتهي؟
ملحق #1
آبن معسكر
ماهي الثقوب السوداء؟ إذا كنت مثقف فلكياً حاورني بالخاص ونبدأ من الألف إلى الياء، إبدأ معي من الصفر
ملحق #2
سليم سامر
صحيح لو أننا نعرف كل شيء لما أتت الغيبيات، لكن يجب أن نفهمها علمياً لكن لانشعر بها بواحسنا الـخمس
ملحق #3
آبن معسكر
لو تحدثنا هنا لأصبحت دردشه وحوار كامل أما لو كان بالخاص ننستطيع أن نتحاور فيم بيننا
ملحق #4
لكنه إذا كبر الكون سيكبر أكثر فأكثر وحينما يكبر لن ينتهي الزمان حتى يكبر ويكبر إلى اللانهائيه (كزمن وليس كمساحه) حينها كيف تأتي يوم القيامه؟
سؤالك غريب يا عزت

ما علاقة يوم القيامة بالموضوع ؟؟

الكون نشأ من العدم ثم حدث الانفجار الكبير او العظيم و من وقتها و الكون يتوسع و هذا ما ذكره الله عندما قال :
((والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ))

اما عن يوم القيامة ففيه سيتم هدم الكون كله ثم يبعثه الله من جديد كما قال الله (( كما بدأنا اول خلق نعيده ))
انت لم تبحث في علم الفلك جيدا
هل سمعت بالثقوب السوداء؟
الأمور الغيبية لسنا مكلفين بكيف تكون لإنه خارج قدراتنا العقلية نؤمن بها ولا نعلم كيف
عالم البرزخ نؤمن به ولا نعلم طبيعة الحياة فيه لإنه من الأمور الغيبية
قال الله في صفات المؤمنين الذين يؤمنون بالغيب
فإذا علمنا كل شئ لم يعد هناك غيب
ولماذا لا نتحاور هنا .. ؟!
انت غير منصف لانك ذكرت ان الكون في تمدد مستمر ولكنك لم تذكر شيء عن الثقوب السوداء
ولذلك برهنت ان الكون ليس له نهاية وطبعا هو برهان خاطئ لانك تجاهلت الثقوب كما ذكرت
لتثبت اي شيء لا بد ان تذكر كل صفاته وخصائصه ولا تتجاهل اي شيء
من خلقها هو من يستطع انهائها بثوان بل بلمح البصر
المتسبب في الانفجار العظيم يستطيع ان يوقفه بغمضة عين
كيف تفهمها علميا
فأنت تريد تطبيقها على الحياة الدنيا التي تعيشها
وعالم البرزخ وعالم الاّخرة يختلفان عن الدنيا فلكل حياة قواعد خاصة بها فقواعد الدنيا لا يمكن تطبيقها على قواعد الاّخرة وهكذا
فالمسلم في الجنة لا يبول ولا يتغوط فكيف هذه بدك تفهمها علميا