سؤال ديني .. للمؤمنين فقط.

عندما اقرأ آيات تتحدث عن الحور العين، والنساء الكثيرات في الجنة من أجل الرجل، أحس بضيق وعدم راحة.
أنا أتقبله دينياً لأنه حكم الله وشرعه، هذا خلقه وهذا كونه "كن فيكون".
لكن في صدري أنا، شيء خاص لا يريحني.
أمور شخصية، أفكار شخصية، مشاعر شخصية.
فهل شعوري بعدم راحة تجاه هذا الموضوع حرام شرعاً؟
هل يجب أن أتقبل الموضوع دينياً ونفسياً؟
أم يمكنني تقبله دينياً، لكن ليس بالضرورة نفسياً؟
وشكراً.
انا مثلك
والموضوع متعب حججدا
الشك .. بداية الايمان
وبالشك تصل للحقيقة
في الاخرة ستكون شخص مختلف وستكون مهيأ لتتقبل اشياء كثيرة لا تستطيع تقبلها في الدنيا مثل الخلود..
اعتقد ان مشاعرك نتيجة ما يخلقه غير المؤمنين من شبهات و استهزاء بعقيدة المسلمين فاول من سيتهكم به الكافر عندما يستحضر هو الجنة الحور العين و انهار الخمر ... شخصيا لا اتضايق مطلقا من هذه الشبهات رغم انني امراة اليس حريا بي ان اغار على زوجي من الحور العين مثلا ههه .. هذا لانني مؤمنة بان النعيم اللذي اعده الله عز وجل فيخ ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فليس لي ان اتصوره او اسقط ذلك النعيم على نعيم الدنيا -لا يستويان مثلا- او حتى ان اتخيله انطلاقا مما اعيشه في الحياة الدنيا و كما قالت العضوة ستكون شخصا مختلفا سترى ما لن تطيقه حواسك البشرية في الدنيا و لا تستطيع استيعابه و فهمه و فوق كل شئ اؤمن ان الله عز وجل حكيم مدبر فلا يمكن ان يكون في الجنة ما يسوئني او ما لا يعجبني ناهيك عن تدبيره لي في الحياة الدنيا و عليه فان شعورك بعدم الراحة خلل فيك انت كانسان و في تصورك عن ماهية الحور العين اللذي هو قطعا خلاف ما تتصور ...
هنالم شيء ما مع الوقت ستدركه
الشك امر ضروري وعادي بل ان الله فضلنا عن بقية هلقه لانتا تفكر وبداية تفكير الشك
شعورك ياتيك نتيجتك افكارك
لكنك ستصل لمرحلة الاستسلام عندما تستسلم لارادة الله فلا شيء يهم ولا شيء سيكون الا ما يريده الله وان كان الله يحبك ومعك فلن يكون ما يسوؤك عنده عندها لن تهتم
ودنيا ليست كالاخرة
وهذه الانور كانت تشوشني احيانا ايضا
هنالم شيء ما مع الوقت ستدركه
الشك امر ضروري وعادي بل ان الله فضلنا عن بقية هلقه لانتا تفكر وبداية تفكير الشك
شعورك ياتيك نتيجتك افكارك
لكنك ستصل لمرحلة الاستسلام عندما تستسلم لارادة الله فلا شيء يهم ولا شيء سيكون الا ما يريده الله وان كان الله يحبك ومعك فلن يكون ما يسوؤك عنده عندها لن تهتم
ودنيا ليست كالاخرة
وهذه الانور كانت تشوشني احيانا ايضا