سؤال ألهمني به العالم الأكبر (سابقاً)

10 113 7 5

إيادو

لماذا حياتنا تفتقر الى التنوع في المعيشة


يعني لماذا لا نصطاد سمك بالسنارة .. ونتمشى على الشاطئ حفاة بدون حذاء

او نمشي تحت المطر .. نذهب الى الجبال ونخيم ..

نلعب شطرنج مع رجل كبير في السن . نقرأ جريدة في مكان ريفي ..

نلعب تنس .. سلة .. اشياء كهذه .؟
لان الانترنت احتل عقول البشر
و لان الشخص يتوزع يومه على 8 ساعات او اكثر عمل و 9 ساعات نوم و الباقي اعمال روتينية
لا وقت لفعل هالاشياء
ومين منعك ؟؟ جرب
ذلك يدخل فى إطار : السهل الممتنع
أى الممكن حدوثه و فعله لكن رغم ذلك لا يتم
و لا يتم لعدة أسباب منها أنه يظل محل أمنية و محض رغبة لا أكثر بحيث لا تكون هناك إرادة حقيقية لتحقيق تلك الرغبة هذا من ناحية و من ناحية أخرى أن مثل تلك الأشياء لا تتحقق لإنشغال الإنسان بملهيات الحياة و نمط المعيشة الروتينى ،و على فكرة فإن كل شخص يعمل يعرف جيداً معنى أن يلتزم الإنسان بروتين معين حتى لو كان عمله يدر عليه ربح وفير و يسمح له ببحبوحة من العيش و تغيير الأجواء بل أن أكثر الناس تركيزاً فى عملهم و إهتماماً به هم الذين يكسبون من وراءه الشىء الكثير و المال الوفير
لأن الحياة في اغلبها مسار اجباري
مش كل حاجه فيها بنختارها
ومش حاجه بنتمناها بتحصل
منذ فترة حدثتنى إبنة خالتى و قالت أنها تتمنى الإلتقاء بصديقاتها و لعب الكرة ( كرة القدم ) و كنت متشوق لأحقق لها حلمها و لكى أثبت لها أن الأحلام تتحقق حتى لو كانت أشبه بفكرة عابرة راودت الخيال
لكنها كانت تسكن فى مدينة أخرى فلم يتسنى تحقيق الأمر
انعدام الفردية والكل يسبح في فلك المجتمع
بعض المجتمعات منها العربية يتشابه أفرادها في طريقة عيشة ولبسه ونشاطاته وليس من السهل أن أن تختار ستايلك
بسبب الشعور بالعزلة او الاحراج وقلة الثقة بالنفس بسبب أن هذه التصرفات ليست شائعة في المجتمع.
العالم الأكبرشكرا لك
الكنترولكلام في الصميم
أفعل هذا من حين لآخر ....... وهو الأمر الذي يعيد
ترتيب جزئيات نفسي ، ويدخلني بحالة تصالح معها
ربما لأن في أذهاننا من المشاغل ما يجعل تلك الأمور الصغيرة [غير ذات طعم] 😐